kanarya
02-15-2009, 07:26 PM
شركات النقل تنتظر المزيد من الخسائر.. وكفاءة الأداء تقلل الأضرار
جريدة المال الاحد 15 فبراير 2009 11:11 ص
مع توالي إعلان الشركات العاملة في قطاع النقل البحري والشحن والتفريغ عن تحقيق خسائر خلال النصف الأول من العام المالي 2008/2009، أكد خبراء أسواق المال أن سيناريو الخسائر مرشح للتفاقم في ظل استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية والأضرار الجسيمة اللاحقة بقطاع النقل البحري بسببها، وهو ما تظهره القوائم المالية للشركات العاملة بالقطاع .
أرجع محمد فؤاد سليم رئيس مجلس إدارة شركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ الارتفاع الكبير في خسائر الشركة المحققة خلال الربع الثاني من العام المالي 2008/2009 والبالغة نسبتها 30.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق إلى حدة تداعيات الأزمة المالية على عوائد هذا النشاط بعد تراجع عدد المراكب الوافدة بميناء الإسكندرية بصورة عنيفة دفعت الشركة لتحقيق تراجع في معدل نشاطها تجاوز 30%.
وأوضح سليم أن خطة إعادة الهيكلة التي أعلنت الشركة عن بدء تنفيذها خلال الفترة الأخيرة تتضمن شقين، يتمثل الأول في الخطة الصغيرة التي تعكف الشركة حاليا على استكمالها من خلال إجراء عمليات تجديد وإحلال للمعدات المستخدمة .
مشيرا إلى أن عمليات إعادة الهيكلة الحالية غير قادرة على توليد أرباح الشركة في ظل الأزمة الراهنة .
وأضاف أن الشق الثاني من خطة إعادة الهيكلة يتطلب توافر سيولة مالية ضخمة، تصل إلى حوالي 100 مليون جنيه بهدف شراء معدات جديدة، مما يتطلب إجراء طرح جديد لزيادة رأس المال للحصول على هذه الأموال، وهو ما سيتطلب بدوره الانتظار لحين تحسن أوضاع السوق المالية لضمان نجاح هذا الطرح .
وكانت الشركة قد رفعت رأسمالها في أغسطس 2007 من 3.8 مليون جنيه إلى 50 مليون جنيه .
ورفض رئيس مجلس إدارة الشركة التكهن بنتائج أعمال النصف الثاني من العام، مؤكدا أن استمرار حالة الركود والتباطؤ نحو قطاع النقل سيؤدي إلى استمرار سيناريو الخسائر الحالي خلال الفترة المقبلة .
وأظهرت القوائم المالية "للعربية المتحدة للشحن والتفريغ عن النصف الأول من عام 2008/2009 تحقيق صافي خسارة بلغ 8.963 مليون جنيه مقارنة بصافي خسارة 8.874 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2007/2008، بزيادة طفيفة بلغت نسبتها 1%.
فيما بلغت خسائر الربع الثاني من العام الحالي 5.385 مليون جنيه بنسبة ارتفاع عن الخسائر المحققة خلال النصف الثاني في العام السابق 30.6% على الرغم من انخفاض حجم الخسائر المحققة خلال الربع الأول من العام المالي 2008/2009 إلى 3.578 مليون جنيه، مقابل 4.751 مليون جنيه حققتها خلال فترة المقارنة .
وتعليقا على نتائج أعمال الشركة قال أحمد النجار رئيس قسم البحوث بشركة بريمير لتداول الأوراق المالية إنه على الرغم من ثبت معدل خسائر الشركة فإنها حققت زيادة كبيرة في حجم الخسائر المحققة خلال الربع الثاني بلغت قيمته 5.385 مليون جنيه على الرغم من استطاعة الشركة تقليص خسائرها خلال الربع الأول من العام المالي 2008/2009 إلى 3.578 مقارنة بنحو 4.751 حققتها خلال الربع الأول من 2007.
وأرجع رئيس قسم البحوث بشركة بريميير للوساطة المالية هذا التراجع إلى التباطؤ العنيف الذي شهدته حركة عبور السفن خاصة خلال الربع الأخير من العام الماضي، والذي انعكس بصورة كبيرة على أداء الشركة في ظل ثبات حجم المصروفات والرواتب التي تتكبدها الشركة .
وتوقع النجار استمرار سيناريو خسائر الشركة خلال النصف الثاني في العام المالي 2008/2009 بنسب تفوق تلك المحققة خلال النصف الأول من العام، نظرا لاستمرار تباطؤ حركة مرور السفن خلال الشهرين المنقضيين من الربع الثالث من العام .
وأوضح النجار أنه على الرغم من استغراق عمليات إعادة الهيكلة فترات زمنية قبل بدء ظهور مردود إيجابي حقيقي لها على الأرباح، فإن ارتفاع حجم الخسائر التي حققتها الشركة لم تعكس أي تحسن يذكر مما يشير إلى تباطؤ الإدارة في تطوير أداء الشركة الذي قد يبرهن خلال الفترة الراهنة بارتفاع حدة الضغوط التي تواجه الشركة خلال الفترة الراهنة .
وحول مدى تأثر أداء باقي الشركات المدرجة بقطاع النقل وتداول الحاويات التي تبدأ في الإعلان عن نتائج أعمالها تباعا أوضح النجار أن الأزمة الراهنة ستسفر عن تراجع أرباح مختلف الشركات المتداولة بهذا القطاع إلا أن حجم التأثر سيختلف من شركة إلى أخرى وفقا لقوة أدائها خلال السنوات الماضية .
وأضاف أن شركتي الإسكندرية لتداول الحاويات وماريديف قادرتان على تجاوز التباطؤ المحتمل في معدل أرباحهما خلال الفترة الماضية والحافظ على معدلات نمو إيجابية بدعم من كفاءة المؤشرات الأولية لأداء هذه الشركات في حين لفت إلى شركة ايجيترانس ستلحق بسيناريو الخسائر لعدم احتوائها على الدعائم الكافية التي تؤهلها للصمود أمام تداعيات الأزمة العالمية .
ومن جانبه أوضح مصطفى الأشقر محلل مالي بشركة جراند انفستمنت لتداول الأوراق المالية أن قطاع النقل من القطاعات الخدمية التي ستكون أكثر المتضررين بتداعيات الأزمة الراهنة مما سينعكس على أداء مختلف الشركات العاملة بهذا القطاع .
وأشار إلى أن ارتفاع خسائر شركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ يعكس سوء استغلال زيادة رأس المال التي حصلتها الشركة قبل عام من الآن حيث أن التوظيف الأمثل لهذه السيولة كان من المفترض بلورته في صورة عوائد إيجابية خاصة أنه في حالة احتفاظ الشركة بهذه الأموال كوديعة في البنك كانت ستحقق عوائد مجزية تحد من نزيف الخسائر الحالي .
واستبعد الأشقر احتمالات تراجع أرباح شركة ايجيترانس بنسبة كبيرة لاحتوائها على العديد من الشركات التابعة التي تركز أنشطتها في عدد من المجالات المختلفة بالإضافة إلى احتوائها على عدد من توكيلات الملاحة الدولية وأسطول كفء يدعم قدرتها على الصمود أمام تراجع الأداء مقارنة بباقي شركات القطاع .
وأكد المحلل المالي بشركة جراند انفستمنت كفاءة أداء شركة ماريديف وقدرتها هي الأخرى على تحقيق معدلات نمو مناسبة في نتائج أعمال الستة أشهر الأخيرة في 2008 خاصة في ظل تمتعها بعقود تمتد إلى خمس سنوات مقبلة .
الجدير بالذكر أن شركتي بورسعيد ودمياط لتداول الحاويات المقيدتين بجداول البورصة دون تداول أعلنتا عن تحقيق نمو في الأرباح نصف السنوية بلغت حوالي 1.7% و 44% على التوالي .
وعلى الرغم من الثبات النسبي لمعدل أرباح شركة بورسعيد لتداول الحاويات التي جاءت في حدود 58.7 مليون جنيه مقارنة بنحو 57.7 مليون جنيه استطاعت شركة دمياط لتداول الحاويات مضاعفة أرباحها خلال الربع الثاني من 2008/2009 ليصل إلى 81.8 مليون جنيه مقارنة بنحو 46.1 مليون جنيه سجلتها خلال الربع الأول من العام .
جريدة المال الاحد 15 فبراير 2009 11:11 ص
مع توالي إعلان الشركات العاملة في قطاع النقل البحري والشحن والتفريغ عن تحقيق خسائر خلال النصف الأول من العام المالي 2008/2009، أكد خبراء أسواق المال أن سيناريو الخسائر مرشح للتفاقم في ظل استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية والأضرار الجسيمة اللاحقة بقطاع النقل البحري بسببها، وهو ما تظهره القوائم المالية للشركات العاملة بالقطاع .
أرجع محمد فؤاد سليم رئيس مجلس إدارة شركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ الارتفاع الكبير في خسائر الشركة المحققة خلال الربع الثاني من العام المالي 2008/2009 والبالغة نسبتها 30.6% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق إلى حدة تداعيات الأزمة المالية على عوائد هذا النشاط بعد تراجع عدد المراكب الوافدة بميناء الإسكندرية بصورة عنيفة دفعت الشركة لتحقيق تراجع في معدل نشاطها تجاوز 30%.
وأوضح سليم أن خطة إعادة الهيكلة التي أعلنت الشركة عن بدء تنفيذها خلال الفترة الأخيرة تتضمن شقين، يتمثل الأول في الخطة الصغيرة التي تعكف الشركة حاليا على استكمالها من خلال إجراء عمليات تجديد وإحلال للمعدات المستخدمة .
مشيرا إلى أن عمليات إعادة الهيكلة الحالية غير قادرة على توليد أرباح الشركة في ظل الأزمة الراهنة .
وأضاف أن الشق الثاني من خطة إعادة الهيكلة يتطلب توافر سيولة مالية ضخمة، تصل إلى حوالي 100 مليون جنيه بهدف شراء معدات جديدة، مما يتطلب إجراء طرح جديد لزيادة رأس المال للحصول على هذه الأموال، وهو ما سيتطلب بدوره الانتظار لحين تحسن أوضاع السوق المالية لضمان نجاح هذا الطرح .
وكانت الشركة قد رفعت رأسمالها في أغسطس 2007 من 3.8 مليون جنيه إلى 50 مليون جنيه .
ورفض رئيس مجلس إدارة الشركة التكهن بنتائج أعمال النصف الثاني من العام، مؤكدا أن استمرار حالة الركود والتباطؤ نحو قطاع النقل سيؤدي إلى استمرار سيناريو الخسائر الحالي خلال الفترة المقبلة .
وأظهرت القوائم المالية "للعربية المتحدة للشحن والتفريغ عن النصف الأول من عام 2008/2009 تحقيق صافي خسارة بلغ 8.963 مليون جنيه مقارنة بصافي خسارة 8.874 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2007/2008، بزيادة طفيفة بلغت نسبتها 1%.
فيما بلغت خسائر الربع الثاني من العام الحالي 5.385 مليون جنيه بنسبة ارتفاع عن الخسائر المحققة خلال النصف الثاني في العام السابق 30.6% على الرغم من انخفاض حجم الخسائر المحققة خلال الربع الأول من العام المالي 2008/2009 إلى 3.578 مليون جنيه، مقابل 4.751 مليون جنيه حققتها خلال فترة المقارنة .
وتعليقا على نتائج أعمال الشركة قال أحمد النجار رئيس قسم البحوث بشركة بريمير لتداول الأوراق المالية إنه على الرغم من ثبت معدل خسائر الشركة فإنها حققت زيادة كبيرة في حجم الخسائر المحققة خلال الربع الثاني بلغت قيمته 5.385 مليون جنيه على الرغم من استطاعة الشركة تقليص خسائرها خلال الربع الأول من العام المالي 2008/2009 إلى 3.578 مقارنة بنحو 4.751 حققتها خلال الربع الأول من 2007.
وأرجع رئيس قسم البحوث بشركة بريميير للوساطة المالية هذا التراجع إلى التباطؤ العنيف الذي شهدته حركة عبور السفن خاصة خلال الربع الأخير من العام الماضي، والذي انعكس بصورة كبيرة على أداء الشركة في ظل ثبات حجم المصروفات والرواتب التي تتكبدها الشركة .
وتوقع النجار استمرار سيناريو خسائر الشركة خلال النصف الثاني في العام المالي 2008/2009 بنسب تفوق تلك المحققة خلال النصف الأول من العام، نظرا لاستمرار تباطؤ حركة مرور السفن خلال الشهرين المنقضيين من الربع الثالث من العام .
وأوضح النجار أنه على الرغم من استغراق عمليات إعادة الهيكلة فترات زمنية قبل بدء ظهور مردود إيجابي حقيقي لها على الأرباح، فإن ارتفاع حجم الخسائر التي حققتها الشركة لم تعكس أي تحسن يذكر مما يشير إلى تباطؤ الإدارة في تطوير أداء الشركة الذي قد يبرهن خلال الفترة الراهنة بارتفاع حدة الضغوط التي تواجه الشركة خلال الفترة الراهنة .
وحول مدى تأثر أداء باقي الشركات المدرجة بقطاع النقل وتداول الحاويات التي تبدأ في الإعلان عن نتائج أعمالها تباعا أوضح النجار أن الأزمة الراهنة ستسفر عن تراجع أرباح مختلف الشركات المتداولة بهذا القطاع إلا أن حجم التأثر سيختلف من شركة إلى أخرى وفقا لقوة أدائها خلال السنوات الماضية .
وأضاف أن شركتي الإسكندرية لتداول الحاويات وماريديف قادرتان على تجاوز التباطؤ المحتمل في معدل أرباحهما خلال الفترة الماضية والحافظ على معدلات نمو إيجابية بدعم من كفاءة المؤشرات الأولية لأداء هذه الشركات في حين لفت إلى شركة ايجيترانس ستلحق بسيناريو الخسائر لعدم احتوائها على الدعائم الكافية التي تؤهلها للصمود أمام تداعيات الأزمة العالمية .
ومن جانبه أوضح مصطفى الأشقر محلل مالي بشركة جراند انفستمنت لتداول الأوراق المالية أن قطاع النقل من القطاعات الخدمية التي ستكون أكثر المتضررين بتداعيات الأزمة الراهنة مما سينعكس على أداء مختلف الشركات العاملة بهذا القطاع .
وأشار إلى أن ارتفاع خسائر شركة العربية المتحدة للشحن والتفريغ يعكس سوء استغلال زيادة رأس المال التي حصلتها الشركة قبل عام من الآن حيث أن التوظيف الأمثل لهذه السيولة كان من المفترض بلورته في صورة عوائد إيجابية خاصة أنه في حالة احتفاظ الشركة بهذه الأموال كوديعة في البنك كانت ستحقق عوائد مجزية تحد من نزيف الخسائر الحالي .
واستبعد الأشقر احتمالات تراجع أرباح شركة ايجيترانس بنسبة كبيرة لاحتوائها على العديد من الشركات التابعة التي تركز أنشطتها في عدد من المجالات المختلفة بالإضافة إلى احتوائها على عدد من توكيلات الملاحة الدولية وأسطول كفء يدعم قدرتها على الصمود أمام تراجع الأداء مقارنة بباقي شركات القطاع .
وأكد المحلل المالي بشركة جراند انفستمنت كفاءة أداء شركة ماريديف وقدرتها هي الأخرى على تحقيق معدلات نمو مناسبة في نتائج أعمال الستة أشهر الأخيرة في 2008 خاصة في ظل تمتعها بعقود تمتد إلى خمس سنوات مقبلة .
الجدير بالذكر أن شركتي بورسعيد ودمياط لتداول الحاويات المقيدتين بجداول البورصة دون تداول أعلنتا عن تحقيق نمو في الأرباح نصف السنوية بلغت حوالي 1.7% و 44% على التوالي .
وعلى الرغم من الثبات النسبي لمعدل أرباح شركة بورسعيد لتداول الحاويات التي جاءت في حدود 58.7 مليون جنيه مقارنة بنحو 57.7 مليون جنيه استطاعت شركة دمياط لتداول الحاويات مضاعفة أرباحها خلال الربع الثاني من 2008/2009 ليصل إلى 81.8 مليون جنيه مقارنة بنحو 46.1 مليون جنيه سجلتها خلال الربع الأول من العام .