Mr Borsa
02-08-2009, 04:02 AM
http://productnews.link.net/general/News/31-01-2009/17hosamzakilmain.jpg
صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى بأن المؤتمر الذى تستضيفه القاهرة يوم 2 مارس المقبل لإعادة إعمار قطاع غزة هو المؤتمر الذى سوف يتوجه إليه المجتمع الدولى للعمل على إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلى على غزة .
وردا على سؤال حول دعوة قطر لعقد مؤتمر دولى للمانحين لإعادة الإعمار فى غزة، قال زكى - فى تصريحات صحفية السبت -إن مصر سبق وأعلنت منذ شهر عن الدعوة لعقد مؤتمر دولى لإعادة إعمار غزة بالقاهرة، وتابعنا الدعوة القطرية باستغراب شديد، خاصة وأننا وجهنا الدعوة إلى الدوحة للمشاركة فى المؤتمر الذى تزمع مصر إقامته.
وأضاف :إنه رغم أن هذا الأمر (دعوة قطر لمؤتمر للمانحين) مستغرب ، لكننا سنمضى فى طريقنا ، وفى طريق إعداد المؤتمر الذى تستضيفه القاهرة بغض النظر عن أى شىء آخر.
وحول ما إذا كانت هناك دول تعرقل الجهد المصرى، قال حسام زكى : "بالتأكيد أنه عندما تكون هناك ازدواجية من هذا النوع فإن هذا أمر يشتت انتباه بعض الدول لما يحدث ولما يجب أن يحدث وللجهد ككل، لكن معظم الدول واعية بأن الجهد المصرى هو الأساس سواء سياسيا وكذلك فى موضوع إعادة الاعمار".
وأشار إلى أن مصر سبقت الجميع بالتشاور مع الأطراف الكبيرة ذات الثقل فى هذا الموضوع والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى والنرويج وغيرها من الأطراف..لافتا إلى أن الإعداد جارى على قدم وساق فيما يتعلق بالمؤتمر الذى تستضيفه القاهرة.
ولفت المتحدث إلى أن الدعوة لهذا المؤتمر بالقاهرة وردت فى خطاب الرئيس حسنى مبارك أمام القمة العربية الاقتصادية بالكويت ..مشيرا إلى أن العمل يمضى منذ هذا الوقت ولم يتوقف فى وزارة الخارجية المصرية من أجل إنجاح هذا المؤتمر،ونعتقد أنه سيكون مؤتمرا ناجحا.
تحقيق تفاهمات
وفيما يتعلق بالعناصر المطلوبة لتحقيق التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين ، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى:"العناصر المطلوبة من الجانب الإسرائيلى هى وقف إطلاق الصواريخ ومنع تهريب الأسلحة،كما أن العناصر من الجانب الفلسطينى وحركة حماس هى موضوع فتح المعابر ورفع الحصار ثم موضوع وضع معبر رفح"..
وأضاف :كل هذه الأمور تم بحثها والعمل عليها ونأمل أن تتحقق فى التفاهم الذى نسعى إليه.
وحول ماتردد عن التوصل إلى نسبة تسعين فى المائة من المطلوب لتحقيق ذلك التفاهم..أجاب المتحدث :"يمكن القول إن تسعين فى المائة تم التوصل إليه،وهناك عمل جاد يتم كما أن هناك استجابة من الجانبين للطرح ، ولكن هناك بعض الملاحظات التى ينبغى التفاهم حولها"..رافضا الدخول فى تفاصيل تلك الملاحظات.
وردا على سؤال حول الآلية التى تحكم موضوع معبر رفح ..قال حسام زكى :"المنطق الذى يحكم فتح معبر رفح أو إغلاقه هو أنه عندما يتم استعادة التهدئة فسيتم فتح المعابر وستتدفق السلع إلى داخل القطاع باعتبار أنه سوف يتم رفع الحصار بدرجة ومستوى معين".
وأوضح أن هذا الرفع للحصار سيؤدى إلى إستعادة القطاع لقدر مهم من حيويته ومعيشته الطبيعية فى التعامل مع العالم الخارجى وفى استقبال السلع وبالتالى تنتفى الحاجة إلى أن يكون معبر رفح معبرا لدخول المعونات الطبية والمساعدات مثلما كان الحال عليه فى وضع الحرب.
وتابع :"بالتالى فإن المنطق هو أنه عندما يتم فتح المعابر سيعود معبر رفح للوضع الذى كان عليه وهو أن يتم فتحه للحالات الإنسانية وفى الأوضاع التى ترى مصر ضرورة فتحه فى هذه الحالات..وستبدأ هذه الأمور فى الدخول تدريجيا إلى حيز التنفيذ مع البدء فى المصالحة الفلسطينية".
وردا على سؤال حول إصرار رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل على محاولة إيجاد مرجعية موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى ، على الرغم من إعادة اجتماع أبو ظبى الوزارى العربى التأكيد على التأييد على مرجعية منظمة التحرير، قال:"نحن لدينا مؤشرات عديدة أن هذا الحديث هو حديث غير مؤيد من جانب الكثيرين سواء داخل حركة حماس أو خارجها من المنظمات الأخرى".
وأضاف :إن هذا الحديث هو حديث تقسيم ولا ينبغى أن يستمر فيه من ينادى به لأنه سيؤدى إلى تقسيم العمل الوطنى الفلسطينى،لما لذلك من تداعيات سلبية وخطيرة على القضية الفلسطينية ذاتها.
وتابع :بالتالى يجب التنبه إلى هذا الأمر، وأن مثل هذه الأحاديث التى يتم إطلاقها هنا أو هناك يجب أن يتم النظر إليها فى إطارها الصحيح،وهو أنها أحاديث فردية مدعومة بأجندات إقليمية نعلمها جميعا ولكن لا نرى لها تأييدا حقيقيا فى الشارع الفلسطينى أو العربى.
وبشأن إمكانية أن تتبنى القمة العربية القادمة بالدوحة مارس المقبل مطالب حماس بمرجعية بديلة أو موازية لمرجعية منظمة التحرير، قال حسام زكى: "لا توجد أى مخاوف أبدا من ذلك..وقد إجتمعت دول عربية فى أبو ظبى ولها مواقفها الواضحة فى تأييد الشرعية الفلسطينية ..وأعلنت تلك الدول تأييد الشرعية الفلسطينية ممثلة فى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعى الوحيد للقضية الفلسطينية ، وبالتالى لا يوجد
أى خوف أبدا من مسألة التعرض للشرعية الفلسطينية فى أى اجتماع عربى رسمى.
وردا على سؤال حول إمكانية عقد اجتماعات وزارية عربية على غرار اجتماع أبو ظبى أو بشكل أصغر خلال الأيام المقبلة وقبل القمة العربية العادية بالدوحة..قال المتحدث :"حتى الآن لا يوجد ترتيب لذلك..ولكن هذا ممكن..وإذا دعت الحاجة لعقد اجتماع فيمكن ترتيب ذلك..وهناك اجتماع قادم لوزراء الخارجية العرب فى الثالث من مارس القادم بمقر الجامعة العربية.
وبالنسبة لتأثير الخلافات العربية على عقد القمة العربية فى الدوحة .. قال :"كان هناك توتر كبير جدا فى العام الماضى قبل قمة دمشق بسبب الوضع اللبنانى..وكانت هناك علامات استفهام حقيقية حول قمة دمشق وما إذا كانت ستعقد أم لا..وقد قررت مصر حضور هذه القمة..وقد ساهمنا إن لم يكن فى إستعادة الوحدة،فعلى الأقل فى عدم تكريس الانقسام".
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى عن أمله فى أن "تكون القمة العربية القادمة قمة المصالحة العربية وأن يسعى الجميع بنية صادقة لتوحيد الصف وليس لتكريس الانشقاق أو دق الأسافين أو العمل على تأليب الدول بعضها على بعض أو استخدام الورقة الفلسطينية بشكل لا يخدم الفلسطينيين أولا".
وقال :كلها أمور يجب التنبه إليها..وإذا تم مراعاتها فيمكن أن تكون هناك قمة عربية جيدة..وإذا لم يتم ذلك فسيكون أمرا مؤسفا ولكن مصر حريصة على نجاح كل القمم.
وأضاف:إن الاجتماع الوزارى العربى المقبل يوم 3 مارس هو الاجتماع الذى يجب النظر إليه باعتباره اجتماعا تحضيريا حقيقيا للقمة العربية.. وأنه يمكن عقد اجتماعات عربية أخرى مصغرة حتى موعد القمة.
وحول تدمير اسرائيل لأنفاق على الحدود المصرية مع غزة..قال حسام زكى : "إن الموقف المصرى يشير إلى أن الأنفاق موجودة منذ سنوات الاحتلال الاسرائيلى عندما كان موجودا داخل القطاع،كما أن الأنفاق وتهريب المواد الغذائية عبرها أمر طبيعى فى ظل الحصار وبالتالى يجب رفع الحصار أولا حتى تتوقف هذه الحركة ،ليجد المواطن الفلسطينى فى غزة السلع متاحة أمامه..ومصر نفت أن يكون هناك تهريب أسلحة عبر هذه الأنفاق".
وردا على سؤال حول المخاوف من حدوث حوار أمريكى-إيراني فى الفترة القاددمة يعطى لطهران الحق فى لعب دور إقليمى على حساب الدول العربية..قال المتحدث :"دول المنطقة لديها مواقفها فيما يتعلق بإيران ،وهى دولة جار للعالم العربى..وإذا رأت إيران أنها تريد أن تعمل لصالح الاستقرار فى المنطقة فسيكون بالتالى هذا سلوك نؤيده،أما إذا استمرت ايران فى سلوكها الذى يغذى من عدم الاستقرار ومن الاستقطاب ومن حالة المواجهة وتحديدا المواجهة العسكرية فى هذه المنطقة وبما يزعزع الأمن والاستقرار فيها فهذا الأمر يجب التصدى له بغض النظر عن مواقف هذه الدولة الكبرى أو تلك سواء أوروبا أو الولايات المتحدة.
وتابع :الحوار مع إيران هى أمور تخص تلك الدول المحاورة، ولكن دول المنطقة واعية تماما للتحركات الايرانية وللسلوك الإيرانى، وإذا اتجه السلوك فى اتجاه ايجابى فأهلا وسهلا،أما إذا ذهب فى اتجاه سلبى ، فنحن متنبهون تماما لذلك وسنعمل على التصدى له.
لن نتفاوض مع قراصنة
من ناحية أخري قال المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية إن الوزارة لا تتفاوض بشأن السفينة بلوستار المختطفة على يد القراصنه قبالة السواحل الصومالية ..مؤكدا أن الحكومة المصرية لن تتفاوض مع قراصنة.
وفى رده على سؤال حول الانتقادات الموجهة لوزارة الخارجية بزعم تباطؤها فى التفاوض مع خاطفى السفينة قال حسام زكى إن وزارة الخارجية لا تتفاوض بشأن السفينة المختطفة .. وكل مهمتها هى تسهيل أمر المفاوض وهو مالك السفينة ..مشيرا إلى أن وزارة الخارجية تقوم بالتنسيق مع الأجهزة المعنية ومع مالك السفينة ولكنها لا تقوم بالتفاوض بشأن اطلاق السفينة.
وأضاف إنه يجب أن يكون هذا الأمر واضحا للرأى العام لأن البعض فى الفترة الأخيرة يريد أن يحمل وزارة الخارجية ما لا يجب أن تتحمله فالوزارة ليست مسئولة عن عملية التفاوض التى تتم مع الخاطفين ..وهى تدعم المفاوض أو مالك السفينة بكل ما أوتيت.
وأوضح زكى "ذكرنا من قبل أن مصر لا تنسى أبناءها ولا تتركهم ولكن لا بد أن توضع المسئوليات، حيث يجب إن توضع ..وهناك طرف مالك للسفينة يقوم بعملية التفاوض ..والأجهزة المصرية بما فى ذلك وزارة الخارجية موجودة تدعمه بكل الأشكال خاصة وأنها سفينة خاصة تملكها شركة خاصة ..والتفاوض يتم على هذا الأساس ولا يمكن أن تمتد المسئولية القانونية الحكومية إلى كل الممتلكات الخاصة".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى بأن المؤتمر الذى تستضيفه القاهرة يوم 2 مارس المقبل لإعادة إعمار قطاع غزة هو المؤتمر الذى سوف يتوجه إليه المجتمع الدولى للعمل على إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلى على غزة .
وردا على سؤال حول دعوة قطر لعقد مؤتمر دولى للمانحين لإعادة الإعمار فى غزة، قال زكى - فى تصريحات صحفية السبت -إن مصر سبق وأعلنت منذ شهر عن الدعوة لعقد مؤتمر دولى لإعادة إعمار غزة بالقاهرة، وتابعنا الدعوة القطرية باستغراب شديد، خاصة وأننا وجهنا الدعوة إلى الدوحة للمشاركة فى المؤتمر الذى تزمع مصر إقامته.
وأضاف :إنه رغم أن هذا الأمر (دعوة قطر لمؤتمر للمانحين) مستغرب ، لكننا سنمضى فى طريقنا ، وفى طريق إعداد المؤتمر الذى تستضيفه القاهرة بغض النظر عن أى شىء آخر.
وحول ما إذا كانت هناك دول تعرقل الجهد المصرى، قال حسام زكى : "بالتأكيد أنه عندما تكون هناك ازدواجية من هذا النوع فإن هذا أمر يشتت انتباه بعض الدول لما يحدث ولما يجب أن يحدث وللجهد ككل، لكن معظم الدول واعية بأن الجهد المصرى هو الأساس سواء سياسيا وكذلك فى موضوع إعادة الاعمار".
وأشار إلى أن مصر سبقت الجميع بالتشاور مع الأطراف الكبيرة ذات الثقل فى هذا الموضوع والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى والنرويج وغيرها من الأطراف..لافتا إلى أن الإعداد جارى على قدم وساق فيما يتعلق بالمؤتمر الذى تستضيفه القاهرة.
ولفت المتحدث إلى أن الدعوة لهذا المؤتمر بالقاهرة وردت فى خطاب الرئيس حسنى مبارك أمام القمة العربية الاقتصادية بالكويت ..مشيرا إلى أن العمل يمضى منذ هذا الوقت ولم يتوقف فى وزارة الخارجية المصرية من أجل إنجاح هذا المؤتمر،ونعتقد أنه سيكون مؤتمرا ناجحا.
تحقيق تفاهمات
وفيما يتعلق بالعناصر المطلوبة لتحقيق التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين ، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى:"العناصر المطلوبة من الجانب الإسرائيلى هى وقف إطلاق الصواريخ ومنع تهريب الأسلحة،كما أن العناصر من الجانب الفلسطينى وحركة حماس هى موضوع فتح المعابر ورفع الحصار ثم موضوع وضع معبر رفح"..
وأضاف :كل هذه الأمور تم بحثها والعمل عليها ونأمل أن تتحقق فى التفاهم الذى نسعى إليه.
وحول ماتردد عن التوصل إلى نسبة تسعين فى المائة من المطلوب لتحقيق ذلك التفاهم..أجاب المتحدث :"يمكن القول إن تسعين فى المائة تم التوصل إليه،وهناك عمل جاد يتم كما أن هناك استجابة من الجانبين للطرح ، ولكن هناك بعض الملاحظات التى ينبغى التفاهم حولها"..رافضا الدخول فى تفاصيل تلك الملاحظات.
وردا على سؤال حول الآلية التى تحكم موضوع معبر رفح ..قال حسام زكى :"المنطق الذى يحكم فتح معبر رفح أو إغلاقه هو أنه عندما يتم استعادة التهدئة فسيتم فتح المعابر وستتدفق السلع إلى داخل القطاع باعتبار أنه سوف يتم رفع الحصار بدرجة ومستوى معين".
وأوضح أن هذا الرفع للحصار سيؤدى إلى إستعادة القطاع لقدر مهم من حيويته ومعيشته الطبيعية فى التعامل مع العالم الخارجى وفى استقبال السلع وبالتالى تنتفى الحاجة إلى أن يكون معبر رفح معبرا لدخول المعونات الطبية والمساعدات مثلما كان الحال عليه فى وضع الحرب.
وتابع :"بالتالى فإن المنطق هو أنه عندما يتم فتح المعابر سيعود معبر رفح للوضع الذى كان عليه وهو أن يتم فتحه للحالات الإنسانية وفى الأوضاع التى ترى مصر ضرورة فتحه فى هذه الحالات..وستبدأ هذه الأمور فى الدخول تدريجيا إلى حيز التنفيذ مع البدء فى المصالحة الفلسطينية".
وردا على سؤال حول إصرار رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل على محاولة إيجاد مرجعية موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى ، على الرغم من إعادة اجتماع أبو ظبى الوزارى العربى التأكيد على التأييد على مرجعية منظمة التحرير، قال:"نحن لدينا مؤشرات عديدة أن هذا الحديث هو حديث غير مؤيد من جانب الكثيرين سواء داخل حركة حماس أو خارجها من المنظمات الأخرى".
وأضاف :إن هذا الحديث هو حديث تقسيم ولا ينبغى أن يستمر فيه من ينادى به لأنه سيؤدى إلى تقسيم العمل الوطنى الفلسطينى،لما لذلك من تداعيات سلبية وخطيرة على القضية الفلسطينية ذاتها.
وتابع :بالتالى يجب التنبه إلى هذا الأمر، وأن مثل هذه الأحاديث التى يتم إطلاقها هنا أو هناك يجب أن يتم النظر إليها فى إطارها الصحيح،وهو أنها أحاديث فردية مدعومة بأجندات إقليمية نعلمها جميعا ولكن لا نرى لها تأييدا حقيقيا فى الشارع الفلسطينى أو العربى.
وبشأن إمكانية أن تتبنى القمة العربية القادمة بالدوحة مارس المقبل مطالب حماس بمرجعية بديلة أو موازية لمرجعية منظمة التحرير، قال حسام زكى: "لا توجد أى مخاوف أبدا من ذلك..وقد إجتمعت دول عربية فى أبو ظبى ولها مواقفها الواضحة فى تأييد الشرعية الفلسطينية ..وأعلنت تلك الدول تأييد الشرعية الفلسطينية ممثلة فى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعى الوحيد للقضية الفلسطينية ، وبالتالى لا يوجد
أى خوف أبدا من مسألة التعرض للشرعية الفلسطينية فى أى اجتماع عربى رسمى.
وردا على سؤال حول إمكانية عقد اجتماعات وزارية عربية على غرار اجتماع أبو ظبى أو بشكل أصغر خلال الأيام المقبلة وقبل القمة العربية العادية بالدوحة..قال المتحدث :"حتى الآن لا يوجد ترتيب لذلك..ولكن هذا ممكن..وإذا دعت الحاجة لعقد اجتماع فيمكن ترتيب ذلك..وهناك اجتماع قادم لوزراء الخارجية العرب فى الثالث من مارس القادم بمقر الجامعة العربية.
وبالنسبة لتأثير الخلافات العربية على عقد القمة العربية فى الدوحة .. قال :"كان هناك توتر كبير جدا فى العام الماضى قبل قمة دمشق بسبب الوضع اللبنانى..وكانت هناك علامات استفهام حقيقية حول قمة دمشق وما إذا كانت ستعقد أم لا..وقد قررت مصر حضور هذه القمة..وقد ساهمنا إن لم يكن فى إستعادة الوحدة،فعلى الأقل فى عدم تكريس الانقسام".
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى عن أمله فى أن "تكون القمة العربية القادمة قمة المصالحة العربية وأن يسعى الجميع بنية صادقة لتوحيد الصف وليس لتكريس الانشقاق أو دق الأسافين أو العمل على تأليب الدول بعضها على بعض أو استخدام الورقة الفلسطينية بشكل لا يخدم الفلسطينيين أولا".
وقال :كلها أمور يجب التنبه إليها..وإذا تم مراعاتها فيمكن أن تكون هناك قمة عربية جيدة..وإذا لم يتم ذلك فسيكون أمرا مؤسفا ولكن مصر حريصة على نجاح كل القمم.
وأضاف:إن الاجتماع الوزارى العربى المقبل يوم 3 مارس هو الاجتماع الذى يجب النظر إليه باعتباره اجتماعا تحضيريا حقيقيا للقمة العربية.. وأنه يمكن عقد اجتماعات عربية أخرى مصغرة حتى موعد القمة.
وحول تدمير اسرائيل لأنفاق على الحدود المصرية مع غزة..قال حسام زكى : "إن الموقف المصرى يشير إلى أن الأنفاق موجودة منذ سنوات الاحتلال الاسرائيلى عندما كان موجودا داخل القطاع،كما أن الأنفاق وتهريب المواد الغذائية عبرها أمر طبيعى فى ظل الحصار وبالتالى يجب رفع الحصار أولا حتى تتوقف هذه الحركة ،ليجد المواطن الفلسطينى فى غزة السلع متاحة أمامه..ومصر نفت أن يكون هناك تهريب أسلحة عبر هذه الأنفاق".
وردا على سؤال حول المخاوف من حدوث حوار أمريكى-إيراني فى الفترة القاددمة يعطى لطهران الحق فى لعب دور إقليمى على حساب الدول العربية..قال المتحدث :"دول المنطقة لديها مواقفها فيما يتعلق بإيران ،وهى دولة جار للعالم العربى..وإذا رأت إيران أنها تريد أن تعمل لصالح الاستقرار فى المنطقة فسيكون بالتالى هذا سلوك نؤيده،أما إذا استمرت ايران فى سلوكها الذى يغذى من عدم الاستقرار ومن الاستقطاب ومن حالة المواجهة وتحديدا المواجهة العسكرية فى هذه المنطقة وبما يزعزع الأمن والاستقرار فيها فهذا الأمر يجب التصدى له بغض النظر عن مواقف هذه الدولة الكبرى أو تلك سواء أوروبا أو الولايات المتحدة.
وتابع :الحوار مع إيران هى أمور تخص تلك الدول المحاورة، ولكن دول المنطقة واعية تماما للتحركات الايرانية وللسلوك الإيرانى، وإذا اتجه السلوك فى اتجاه ايجابى فأهلا وسهلا،أما إذا ذهب فى اتجاه سلبى ، فنحن متنبهون تماما لذلك وسنعمل على التصدى له.
لن نتفاوض مع قراصنة
من ناحية أخري قال المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية إن الوزارة لا تتفاوض بشأن السفينة بلوستار المختطفة على يد القراصنه قبالة السواحل الصومالية ..مؤكدا أن الحكومة المصرية لن تتفاوض مع قراصنة.
وفى رده على سؤال حول الانتقادات الموجهة لوزارة الخارجية بزعم تباطؤها فى التفاوض مع خاطفى السفينة قال حسام زكى إن وزارة الخارجية لا تتفاوض بشأن السفينة المختطفة .. وكل مهمتها هى تسهيل أمر المفاوض وهو مالك السفينة ..مشيرا إلى أن وزارة الخارجية تقوم بالتنسيق مع الأجهزة المعنية ومع مالك السفينة ولكنها لا تقوم بالتفاوض بشأن اطلاق السفينة.
وأضاف إنه يجب أن يكون هذا الأمر واضحا للرأى العام لأن البعض فى الفترة الأخيرة يريد أن يحمل وزارة الخارجية ما لا يجب أن تتحمله فالوزارة ليست مسئولة عن عملية التفاوض التى تتم مع الخاطفين ..وهى تدعم المفاوض أو مالك السفينة بكل ما أوتيت.
وأوضح زكى "ذكرنا من قبل أن مصر لا تنسى أبناءها ولا تتركهم ولكن لا بد أن توضع المسئوليات، حيث يجب إن توضع ..وهناك طرف مالك للسفينة يقوم بعملية التفاوض ..والأجهزة المصرية بما فى ذلك وزارة الخارجية موجودة تدعمه بكل الأشكال خاصة وأنها سفينة خاصة تملكها شركة خاصة ..والتفاوض يتم على هذا الأساس ولا يمكن أن تمتد المسئولية القانونية الحكومية إلى كل الممتلكات الخاصة".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط