nadya
02-09-2009, 05:42 AM
كتب ـ شريف جاب الله:
أكد المراقبون والخبراء المشاركون في ورشة عمل المشروعات الصغيرة والمناقصات الحكومية, أن الفجوة في العرض والطلب في تمويل المشروعات الصغيرة تعتبر أهم المشكلات الحالية التي تواجه تلك المشروعات, وأشاروا إلي أن56% من المشروعات الصغيرة القائمة حاليا من خلال التمويل الذاتي.. وأشار الخبراء إلي ان قرارمحافظ البنك المركزي باعفاء البنوك التي تمنح تسهيلات ائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من نسبة الاحتياطي التي تودعها لدي البنك المركزي سوف يكون حافزا لهذه البنوك لاقتراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة. تقول عزة قنديل ـ المدير التنفيذي لمشروع تنمية الخدمات غير التمويلية, للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل المشروعات الصغيرة في مصر أكثر من90% من اجمالي المشروعات, كما تمثل ثلثي القوة العاملة في مصر, كما تقوم بانتاج80% من القيمة المضافة من الدخل القومي مع كل هذا فإن هذا القطاع يمتلك طاقة كبيرة لاتزال غير مستغلة نظرا للعقبات التي تواجهه في الحصول علي تمويل حيث تشير الاحصاءات إلي أن56% من المشروعات قائمة بالتمويل الذاتي كذلك عدم القدرة علي الوصول إلي الاسواق لتسويق المنتج..
ومن جهة اخري عدم توافر المهارات الإدارية اللازمة في صاحب المشروع وعدم دراسته الجيدة للمشروع من الاصل, كذلك عدم توافر الخدمات الاستثمارية بمقابل مادي يتناسب مع قدرات المشروعات الصغيرة والمتوسطة, كذلك عدم اعتراف اصحاب المشروعات بأهمية التخليط ودراسات الجدوي والدراسات التسويقية وأهمية الجودة وضرورة استخدام تكنولوجيا المعلومات وغيرها من المفاهيم الاساسية لنجاح المشروعات والحل لكل هذه المشروعات يتلخص في تيسير تمويل واقراض هذه المشروعات وتفعيل حصتها في المشتريات الحكومية خاصة ان ذلك يمكن ان يوفر طريقا جديدا لتسويق منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقول عزة قنديل..علي جمعيات المجتمع المدني والجهات الخدمية المعنية أن تقدم خدماتها الفنية وغير التمويلية والتوعوية لاصحاب هذه المشروعات بمقابل مادي مناسب لكي يستطيعوا إدارة مشروعاتهم بطريقة حرفية ومهنية باستخدام التكنولوجيا واساليب الادارة الحديثة. أكدت عزة قنديل أنه سيتم في هذا الإطار دعم صناعة الأثاث من خلال تنظيم مسابقة قومية سنوية لتصميم الاثاث بالتعاون مع جمعية الأثاث بدمياط ومركز تكنولوجيا للاثاث, وهو ما يعمل علي تطوير المشروعات والرفع من قدرة أصحابها.
أكد المراقبون والخبراء المشاركون في ورشة عمل المشروعات الصغيرة والمناقصات الحكومية, أن الفجوة في العرض والطلب في تمويل المشروعات الصغيرة تعتبر أهم المشكلات الحالية التي تواجه تلك المشروعات, وأشاروا إلي أن56% من المشروعات الصغيرة القائمة حاليا من خلال التمويل الذاتي.. وأشار الخبراء إلي ان قرارمحافظ البنك المركزي باعفاء البنوك التي تمنح تسهيلات ائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من نسبة الاحتياطي التي تودعها لدي البنك المركزي سوف يكون حافزا لهذه البنوك لاقتراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة. تقول عزة قنديل ـ المدير التنفيذي لمشروع تنمية الخدمات غير التمويلية, للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل المشروعات الصغيرة في مصر أكثر من90% من اجمالي المشروعات, كما تمثل ثلثي القوة العاملة في مصر, كما تقوم بانتاج80% من القيمة المضافة من الدخل القومي مع كل هذا فإن هذا القطاع يمتلك طاقة كبيرة لاتزال غير مستغلة نظرا للعقبات التي تواجهه في الحصول علي تمويل حيث تشير الاحصاءات إلي أن56% من المشروعات قائمة بالتمويل الذاتي كذلك عدم القدرة علي الوصول إلي الاسواق لتسويق المنتج..
ومن جهة اخري عدم توافر المهارات الإدارية اللازمة في صاحب المشروع وعدم دراسته الجيدة للمشروع من الاصل, كذلك عدم توافر الخدمات الاستثمارية بمقابل مادي يتناسب مع قدرات المشروعات الصغيرة والمتوسطة, كذلك عدم اعتراف اصحاب المشروعات بأهمية التخليط ودراسات الجدوي والدراسات التسويقية وأهمية الجودة وضرورة استخدام تكنولوجيا المعلومات وغيرها من المفاهيم الاساسية لنجاح المشروعات والحل لكل هذه المشروعات يتلخص في تيسير تمويل واقراض هذه المشروعات وتفعيل حصتها في المشتريات الحكومية خاصة ان ذلك يمكن ان يوفر طريقا جديدا لتسويق منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقول عزة قنديل..علي جمعيات المجتمع المدني والجهات الخدمية المعنية أن تقدم خدماتها الفنية وغير التمويلية والتوعوية لاصحاب هذه المشروعات بمقابل مادي مناسب لكي يستطيعوا إدارة مشروعاتهم بطريقة حرفية ومهنية باستخدام التكنولوجيا واساليب الادارة الحديثة. أكدت عزة قنديل أنه سيتم في هذا الإطار دعم صناعة الأثاث من خلال تنظيم مسابقة قومية سنوية لتصميم الاثاث بالتعاون مع جمعية الأثاث بدمياط ومركز تكنولوجيا للاثاث, وهو ما يعمل علي تطوير المشروعات والرفع من قدرة أصحابها.