mohamedbenrashed
03-21-2009, 04:31 AM
أكد بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالى /البنك المركزى / الامريكى اليوم ان الانتعاش الاقتصادى يتوقف على استقرار النظام المالى والسياسات الجديدة المقترحة والتى تهدف الى استيعاب الصدمات المالية فى المستقبل .
وذكرت شبكة / سي ان ان / الاخبارية الامريكية الليلة ان برنانكي اوضح - فى كلمة القاها امام اعضاء مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن - ان الانتعاش الاقتصادى لن يتحقق الا بعد حدوث استقرار فى النظام المالى .
وقال " اذا عاد النظام المالى الى وضعه الطبيعى السابق ، فان الاقتصاد الامريكي سوف يتمكن من شق طريقه والخروج من دائرة الركود والكساد خلال وقت لاحق من العام الجارى وسوف يشهد ايضا فترة من النمو خلال العام القادم .
وطالب حكومات العالم بضرورة مواصلة القيام بخطوات اجبارية واخرى منسقة اذا ما دعت الضرورة الى ذلك من أجل استعادة نشاط اسواق المال وتدفق القروض من جديد .وأكد برنانكي على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة المشاكل المرتبطة بالمؤسسات المالية التى ينظر اليها على انها اكبر من ان يكون مصيرها الفشل وقال ان هذه المؤسسات المالية الكبرى ذات العلاقات التفاعلية المتداخلة معا تمثل - فى حد ذاتها - خطرا على الاستقرار الاقتصادى .
واضاف برنانكى فى كلمته امام مجلس العلاقات الخارجية يقول ان البنك المركزى سوف يواصل العمل مع الاجهزة الامريكية الاخرى من اجل وضع أهداف صارمة وقواعد للاداء بالنسبة لجميع المشاركين فى الاسواق الامريكية . وطالب برنانكى بضرورة اتخاذ المزيد من الاجراءات من اجل دعم اسواق القروض والائتمان والتمويل المشترك مشيرا الى ان بنك الاحتياط الفيدرالى يملك برامج طارئة وجاهزة بغرض زيادة السيولة فى الاسواق . واقترح برنانكى على الكونجرس تشكيل هيئة جديدة يطلق عليها اسم // هيئة المخاطر المنظمة // تتولى مهمة الاشراف على مدى توافر السيولة ورأس المال وادارة المخاطر بالنسبة لقطاع المال فى الولايات المتحدة .
وقال برنانكى ان هناك حاجة الى خلق ادوات جديدة لمواجهة المشاكل التى تتعرض لها الشركات المالية الهامة غير المصرفية خاصة وان قوانين الافلاس الفيدرالية الراهنة ليست كافية فى حد ذاتها لحماية المصلحة العامة فى حالة تعرض الشركات المذكورة للفشل .
كان برنانكى قد توقع فى تقرير رفعه الى لجنة المصارف التابعة لمجلس الشيوخ الامريكى مؤخرا انتهاء الكساد فى الولايات المتحدة بنهاية العام الجارى شريطة عودة حركة الإقراض والائتمان وأسواق المال إلى العمل بشكل طبيعى.
وذكرت شبكة / سي ان ان / الاخبارية الامريكية الليلة ان برنانكي اوضح - فى كلمة القاها امام اعضاء مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن - ان الانتعاش الاقتصادى لن يتحقق الا بعد حدوث استقرار فى النظام المالى .
وقال " اذا عاد النظام المالى الى وضعه الطبيعى السابق ، فان الاقتصاد الامريكي سوف يتمكن من شق طريقه والخروج من دائرة الركود والكساد خلال وقت لاحق من العام الجارى وسوف يشهد ايضا فترة من النمو خلال العام القادم .
وطالب حكومات العالم بضرورة مواصلة القيام بخطوات اجبارية واخرى منسقة اذا ما دعت الضرورة الى ذلك من أجل استعادة نشاط اسواق المال وتدفق القروض من جديد .وأكد برنانكي على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة المشاكل المرتبطة بالمؤسسات المالية التى ينظر اليها على انها اكبر من ان يكون مصيرها الفشل وقال ان هذه المؤسسات المالية الكبرى ذات العلاقات التفاعلية المتداخلة معا تمثل - فى حد ذاتها - خطرا على الاستقرار الاقتصادى .
واضاف برنانكى فى كلمته امام مجلس العلاقات الخارجية يقول ان البنك المركزى سوف يواصل العمل مع الاجهزة الامريكية الاخرى من اجل وضع أهداف صارمة وقواعد للاداء بالنسبة لجميع المشاركين فى الاسواق الامريكية . وطالب برنانكى بضرورة اتخاذ المزيد من الاجراءات من اجل دعم اسواق القروض والائتمان والتمويل المشترك مشيرا الى ان بنك الاحتياط الفيدرالى يملك برامج طارئة وجاهزة بغرض زيادة السيولة فى الاسواق . واقترح برنانكى على الكونجرس تشكيل هيئة جديدة يطلق عليها اسم // هيئة المخاطر المنظمة // تتولى مهمة الاشراف على مدى توافر السيولة ورأس المال وادارة المخاطر بالنسبة لقطاع المال فى الولايات المتحدة .
وقال برنانكى ان هناك حاجة الى خلق ادوات جديدة لمواجهة المشاكل التى تتعرض لها الشركات المالية الهامة غير المصرفية خاصة وان قوانين الافلاس الفيدرالية الراهنة ليست كافية فى حد ذاتها لحماية المصلحة العامة فى حالة تعرض الشركات المذكورة للفشل .
كان برنانكى قد توقع فى تقرير رفعه الى لجنة المصارف التابعة لمجلس الشيوخ الامريكى مؤخرا انتهاء الكساد فى الولايات المتحدة بنهاية العام الجارى شريطة عودة حركة الإقراض والائتمان وأسواق المال إلى العمل بشكل طبيعى.