علي احمد قرة
02-19-2010, 11:12 PM
سؤال يطرح نفسه في الوسط الفكري الإسلامي ، لماذا التأخر في الفكر الفلسفي الاسلامي ؟
إن ما قدمه العرب من فكر اسلامي بعد ترجمةما ورد عن الفلاسفة اليونان و الهنود و والفرس وما لديهم من حضارة صبغها المسلمون بالطابع الفكري الاسلامي .
حيث اننا نجد تأثر الفكرالاسلامي بالمعلم الأول ( ارسطو ) اعظم الفلاسفة علي الإطلاق إن كان هناك من يحاول التقليل من شأنه بالأنتحال والسرقة و فساد علمه خاصة رأيه حول موضع الارض والمنطق القديم الذي ضحده المناطقة في العصر الحيث لكنه أرسطو الذي أثر في تاريخ الفكر الإنساني طيلة أكثر من 20 قرنا من الزمان و منه تأثر فلاسفة المسلمين حيث نجد أن أول الفلاسفة المسلمين ( الكندي في القرن الثاني الهجري ) أتجه بفلسفته إلي التوفيق بين الفلسفة والدين والفلسفة بالطبع هي فلسفة اليونان خاصة في الحديث عن الميتافيزيقا والفلسفة الأولي ( العلم الألهي ) مما يتفق مع عقائد المسلمين فلم تدخل الفلسفة إلا من هذا الباب و بالطبع مع تنقيته من ما يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي فبعد هضم ما أتي من فلسفة اليونان اتجه المسلمون إلي أنتاج فلسفة خاصة بهم تعارض أراء فلسفة ارسطو وتتفوق عليها هذا التفوق مستمد من تعاليم الإسلام و كتابه الساعي بدوره إلي تأكيد دور التفكير والتفلسف وأعمال العفل و التدبر في أمور المسلمين و الكون و الخالق و كم من ايات تحث المسلمين علي اعمال العقل في امورهم دينية ودنيوية و في ذلك الصدد نجد الأديب والفيلسوف (عباس محمود العقاد ) في كتابه ( التفكيرفريضة اسلامية ) يوضح أن التفكير والتفلسف هو ضرورة من ضرورات الحياة ووصل بمقامه مقام الفريضة و هذا ما جاء في أقوال رب العزوة بهذا الصدد " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {164) البقرة وغيرها من الايات وما تحثه علي ذلم إن هذا التوفيق هو لب موضوع البحث الفلسفي عند المسلمين بالأضافة إلي ارائهم حول النفس وارائهم البيعية والمنطق التي سايروا فيها أرسطو حتي في تصنيف العلوم فيسايره كل من الفرابي و ابن سينا وابن رشد الذي كان الشارح الاكبر لفلسفته ثم توقف البحث والفكر الفلسفي الاسلامي بعد انتهاء العصور الوسطي الاسلامية المضيئة والمسيحية المظلمةو ظهرت الفلسفة الغربية بديكارت وبيكون و اندثر الابداع الفلسفي الاسلامي و لعل ذلك لعدة عوامل
(1 ) الاستعمار الذي حل بالعالم الاسلامي مما أدي إلي تدهوره
( 2 ) توقف حركات النقل والترجمة التي بدأت في العصر العباسي ــ
( 3 )أصبحت الحركات الفكرية هي اعادة للتراث دون الابداع الفكري
( 4 ) انتشار الجهل والمرض .
و لم يبقي ظهور فكر اسلامي بعدها إلا شطحات و أخرها الفكر ايران علي يد ( محمد اقبال ) هذا رأيي ولكم رأيكم
أرجو المشاركة وأرسال الردود و معرفة أرائكم حول الموضوع و كيف يمكن اعادة هذا التفكير الاسلامي إلي شأنه السابق إلي الابداع الفلسفي?.
تحياتي علي أحمد قرة ali_manutd2001@yahoo.com
إن ما قدمه العرب من فكر اسلامي بعد ترجمةما ورد عن الفلاسفة اليونان و الهنود و والفرس وما لديهم من حضارة صبغها المسلمون بالطابع الفكري الاسلامي .
حيث اننا نجد تأثر الفكرالاسلامي بالمعلم الأول ( ارسطو ) اعظم الفلاسفة علي الإطلاق إن كان هناك من يحاول التقليل من شأنه بالأنتحال والسرقة و فساد علمه خاصة رأيه حول موضع الارض والمنطق القديم الذي ضحده المناطقة في العصر الحيث لكنه أرسطو الذي أثر في تاريخ الفكر الإنساني طيلة أكثر من 20 قرنا من الزمان و منه تأثر فلاسفة المسلمين حيث نجد أن أول الفلاسفة المسلمين ( الكندي في القرن الثاني الهجري ) أتجه بفلسفته إلي التوفيق بين الفلسفة والدين والفلسفة بالطبع هي فلسفة اليونان خاصة في الحديث عن الميتافيزيقا والفلسفة الأولي ( العلم الألهي ) مما يتفق مع عقائد المسلمين فلم تدخل الفلسفة إلا من هذا الباب و بالطبع مع تنقيته من ما يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي فبعد هضم ما أتي من فلسفة اليونان اتجه المسلمون إلي أنتاج فلسفة خاصة بهم تعارض أراء فلسفة ارسطو وتتفوق عليها هذا التفوق مستمد من تعاليم الإسلام و كتابه الساعي بدوره إلي تأكيد دور التفكير والتفلسف وأعمال العفل و التدبر في أمور المسلمين و الكون و الخالق و كم من ايات تحث المسلمين علي اعمال العقل في امورهم دينية ودنيوية و في ذلك الصدد نجد الأديب والفيلسوف (عباس محمود العقاد ) في كتابه ( التفكيرفريضة اسلامية ) يوضح أن التفكير والتفلسف هو ضرورة من ضرورات الحياة ووصل بمقامه مقام الفريضة و هذا ما جاء في أقوال رب العزوة بهذا الصدد " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {164) البقرة وغيرها من الايات وما تحثه علي ذلم إن هذا التوفيق هو لب موضوع البحث الفلسفي عند المسلمين بالأضافة إلي ارائهم حول النفس وارائهم البيعية والمنطق التي سايروا فيها أرسطو حتي في تصنيف العلوم فيسايره كل من الفرابي و ابن سينا وابن رشد الذي كان الشارح الاكبر لفلسفته ثم توقف البحث والفكر الفلسفي الاسلامي بعد انتهاء العصور الوسطي الاسلامية المضيئة والمسيحية المظلمةو ظهرت الفلسفة الغربية بديكارت وبيكون و اندثر الابداع الفلسفي الاسلامي و لعل ذلك لعدة عوامل
(1 ) الاستعمار الذي حل بالعالم الاسلامي مما أدي إلي تدهوره
( 2 ) توقف حركات النقل والترجمة التي بدأت في العصر العباسي ــ
( 3 )أصبحت الحركات الفكرية هي اعادة للتراث دون الابداع الفكري
( 4 ) انتشار الجهل والمرض .
و لم يبقي ظهور فكر اسلامي بعدها إلا شطحات و أخرها الفكر ايران علي يد ( محمد اقبال ) هذا رأيي ولكم رأيكم
أرجو المشاركة وأرسال الردود و معرفة أرائكم حول الموضوع و كيف يمكن اعادة هذا التفكير الاسلامي إلي شأنه السابق إلي الابداع الفلسفي?.
تحياتي علي أحمد قرة ali_manutd2001@yahoo.com