أداء متباين للاسواق العربية… وبورصة مصر أكبر الخاسرين

35

تلقت سوق الأسهم السعودية دعما من إعلان نتائج الأرباح الفصلية للشركات المدرجة والتي جاءت أفضل من المتوقع. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3% لكن أحجام التداول انخفضت لأدني مستوياتها في 12 أسبوعا.

وعلى مدار الاسبوع، تراجع المؤشر 0.7% ليخسر حوالي 46 نقطة.

وقفز سهم البنك الأهلي التجاري أكبر بنوك البلاد من حيث قيمة الأصول 3.9% بعدما حقق ارتفاعا نسبته 7.5% في صافي الربح في ثلاثة أشهر حتى 31 ديسمبر/كانون الأول إلى 2.29 مليار ريال (حوالي 611 مليون دولار). وتلقى صافي أرباح البنك الدعم من ارتفاع الدخل من العمولات والاستثمارات.

وارتفع سهم مصرف الراجحي 0.4% بعدما حقق ثاني أكبر بنوك المملكة ارتفاعا بنسبة خمسة بالمئة في صافي أرباح الربع الأخير من العام الماضي بما يتماشى مع توقعات المحللين.

وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.3% إلى 93 ريالا. وحققت الشركة نموا بنسبة 47.7% في صافي ربح الربع الأخير من عام 2016 لكن النتائج جاءت عند نهاية النطاق الأدنى للتوقعات.

لكن سهم شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) ارتفع بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة بعدما تحولت الشركة لتحقيق صافي ربح قدره 183 مليون ريال في الربع الأخير من عام 2016 بعد تكبدها خسارة بقيمة 1.01 مليار ريال قبل عام.

وقفز سهم شركة الصحراء للبتروكيماويات 5.1% بعدما تحولت الشركة لتحقيق صافي ربح في الربع الأخير بقيمة 160 مليون ريال وهو أعلى ربح فصلي تسجله الشركة منذ الربع الثاني من 2014.

وفي قطاع الاتصالات قفز سهم زين السعودية 2.5% بعدما سجلت الشركة خسائر أقل في الربع الأخير من عام 2016 لتفوق توقعات المحللين بقليل مع زيادة الإيرادات. لكن سهم موبايلي هبط 0.7% بعدما تحولت الشركة إلى تسجيل خسارة في الربع الأخير من عام 2016.

وتراجع سهم المواساة للخدمات الطبية السعودية 2.1% على الرغم من تحقيق الشركة زيادة بنسبة 34.2% في صافي أرباح الربع الأخير من عام 2016 ليصل إلى 72.2 مليون ريال متجاوزا متوسط توقعات المحللين البالغ 59.4 مليون ريال.

وارتفع سهم شركة أبناء عبد المحسن الخضري للمقاولات 2.9% بعدما تكبدت الشركة خسارة بقيمة 32.14 مليون ريال في الربع الأخير من عام 2016 مقارنة مع خسارة بقيمة 1.04 مليون ريال في نفس الفترة قبل عام. وكانت هيرميس توقعت أن تحقق الشركة صافي خسارة 42.84 مليون ريال.

الامارات
وفي العاصمة أبوظبي، انهى المؤشر آخر جلسات الاسبوع الماضي مرتفعا بنسبة 0.2 في المئة إلى 4705 نقطة. وعلى مدار الاسبوع، ارتفع المؤشر 0.5% ليضيف 23 نقطة.


وفي دبي، تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.1 في المئة إلى 3690 نقطة. وعلى مدار الاسبوع، انخفض المؤشر 0.8%.


قطر
وفي الدوحة، صعد المؤشر 0.6 في المئة إلى 10941 نقطة في آخر جلسات الاسبوع الماضي، وعلى مدار الاسبوع، ارتفع المؤشر 2.2%.


الكويت
وواصل مؤشر سوق الكويت – الذي يتسم بضعف حجم التداولات- تحقيق مكاسب ليرتفع 1.3 في المئة في أكبر حجم يومي للتداولات منذ 2013.

وارتفع المؤشر 11.8 في المئة منذ الأول من يناير/كانون الثاني متفوقا على الأسواق الإقليمية ومعظم الأسواق الناشئة الأخرى. وقفز سهم زين للاتصالات المتنقلة الكويتية 2.2 في المئة يوم الخميس.

وبالنظر للاداء الاسبوعي، سجل مؤشر الكويت السعري اداء ايجابيا حيث ارتفع 5.4% ليضيف 328 نقطة.

مصر
هبط المؤشر المصري الرئيسي يوم الخميس بعدما قالت رويترز إن السلطات تدرس إعادة العمل مؤقتا بضريبة الدمغة على معاملات البورصة.

وهوى المؤشر الرئيسي لبورصة مصر 3.7 في المئة مسجلا أكبر هبوط في يوم واحد منذ يونيو حزيران 2016. وفاقت مبيعات المتعاملين المحليين مشترياتهم بقوة بعدما قال مصدر بوزارة المالية طلب عدم نشر اسمه “ندرس فرض ضريبة دمغة على معاملات البورصة من جديد لفترة مؤقتة لحين عودة العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية المؤجلة منذ مايو 2015.”

وهبطت ستة أسهم مدرجة بالمؤشر الرئيسي بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة بما في ذلك سهم حديد عز.

وعلى مدار الاسبوع، خسر المؤشر 3.2% ليفقد حوالي 417 نقطة.

قد يعجبك ايضا