شركات الحديد تثبت أسعارها خلال ديسمبر الحالي

9

أعلن عدد من شركات الحديد تثبيت أسعار منتجاتها خلال شهر ديسمبر الجاري، ليتراوح سعر الطن ما بين 11800 جنيه و12200 جنيه.

وقامت شركة حديد عز بتثبيت سعر طن الحديد ليسجل 11 ألفا و970 جنيها تسليم أرض المصنع، بينما يصل السعر للمستهلك النهائى بنحو 12 ألف جنيه.

وأعلنت شركة بشاى تثبيت سعر طن حديد خلال شهر نوفمبر الجارى ليسجل نحو 11 ألفا و950 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، بينما يصل سعر الطن للمستهلك النهائى بنحو 12200 جنيه.

كما أعلنت شركة الجارحى للصلب تثبيت سعر الحديد ليسجل سعر الطن نحو 11950 جنيها تسليم أرض المصنع، وقامت شركة السويس للصلب بتثبيت سعر الطن ليسجل نحو 11970 جنيها.

بينما سجل سعر حديد المصريين نحو 11900 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، ويصل السعر النهائى للمستهلك إلى نحو 12 ألف جنيه، وأعلنت شركة الجيوشى تثبيت سعر الطن عند 11800 جنيه للطن.

كما استقر سعر طن حديد شركة مصر ستيل عند نحو 11800 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، بينما بلغ سعر طن حديد العتال نحو 12000 جنيه للطن، وحديد المراكبي نحو 11900 جنيه للطن، وعطية نحو 12 ألف جنيه للطن، بينما سجل سعر طن حديد العشري نحو 11800 جنيه للطن تسليم أرض المصنع.

تراجع الطلب

من جانبه قال محمد حنفى المدير التنفيذى لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن الشركات قررت تثبيت الأسعار خلال الشهر الجارى نتيجة انخفاض الطلب على الحديد بنسبة كبيرة خلال الشهر الماضى.

وأضاف حنفى فى تصريحات لـ"التحرير"، أن الشركات ثبتت الأسعار لتشجيع التجار على سحب المنتجات من المصانع لضمان استمرارية عمليات البيع وحتى لا تتعرض الشركات إلى خسائر.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لصناعة الحديد فى مصر نحو 12 مليون طن سنويا، منها 7 ملايين طن يتم بيعها فى السوق المحلية، بينما يبلغ حجم الاستيراد نحو 1.7 مليون طن.

تذبذب الأسعار العالمية للبيليت

بينما يرى طارق الجيوشى عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، أن الشركات لم تستطع خفض الأسعار، نظرًا لتذبذب الأسعار العالمية للبيليت وعدم استقراره.

ويعد البيليت أو خام الحديد من المدخلات الرئيسية فى صناعة حديد التسليح، حيث يستخرج من الصخور ويتم وضعه فى أفران بدرجة حرارة عالية، كى يصهر لإنتاج الحديد بعد ذلك.

وأضاف الجيوشى أن سعر البيليت انخفض خلال شهر أكتوبر الماضى بنحو 32 دولارا ليسجل نحو 515 دولارا، فى مقابل 547 دولارا خلال سبتمبر 2017، ليرتفع مرة أخرى إلى 550 دولار خلال نوفمبر الماضي، لافتًا إلى أن هذا التذبذب فى الأسعار هو ما دفع الشركات للقيام بتثبيت الحديد.

وكانت أسعار الحديد قد شهدت زيادة خلال الفترة الماضية بسبب قرار الحكومة بفرض رسوم إغراق على واردات الحديد للسوق المصرية، إلى جانب تطبيق ضريبة القيمة المضافة بقيمة 14%، فضلا عن تكاليف عمليات النقل والتخزين.

وأصدر المهندس طارق قابيل وزير الصناعة، قرارا بفرض رسوم مكافحة إغراق مؤقتة على الواردات من صنف حديد التسليح (أسياخ ولفائف وقضبان وعيدان) المصدرة من ذات منشأ الصين وتركيا وأوكرانيا بواقع17% من القيمة CIF على الواردات الصينية، ومن 10 إلى 19% من القيمة CIF على الواردات التركية، ومن 15 إلى 27% من القيمة cif على الواردات الأوكرانية، وذلك لمدة 4 أشهر.

وتشمل القيمة CIF كلا من تكلفة البضاعة، ومبلغ التأمين عليها، ومصاريف الشحن حتى تكون جاهزة للتسليم فى ميناء المستورد.

قد يعجبك ايضا