عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2010, 07:19 PM   #441
خبيــر بأسـواق المــال
 
الصورة الرمزية bassem ezzat
كاتب الموضوع : bassem ezzat المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-05-2010 الساعة : 07:19 PM
افتراضي رد: لية نخسر لما ممكن نكسب

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
أوصى بنك /أمريكا ميريل لينش /الأمريكي المستثمرين بالإقبال على شراء السندات الدولية التي أصدرتها مصر مؤخرا واصفا الوضع الاقتصادي المصري بأنه "الملاذ الآمن" ويتمتع بوتيرة نمو متسارعة شكلت إضافة في الانتعاش العالمي.
وألقى البنك في تقرير له صدر اليوم حول الأسواق العالمية الناشئة الضوء على مصر باعتبارها تتمتع بخلفية اقتصادية ضخمة وقوية ومستويات دين خارجى منخفضة.
وأوضح بنك "ميريل لانش" الأمريكي في تقريره أن مصر ظلت لفترة من الوقت أحدى دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا التي تعد محط اهتمام المستثمرين معربا عن اعتقاده بأن الإصدار الجديد من السندات المصرية الدولية يمثل "فرصة طيبة" لتأكيد وجهة نظره المتعلقة بتقييم اقتصاديات أسواق المال الناشئة على خلفية الدين الخارجى منخفض القيمة كأساس لتحديد جاذبية تلك الأسواق.
وقال إن مصر برهنت عبر متابعة جيدة لمسارها الاقتصادي على المدى الطويل أنها"ملاذ آمن" لاسيما خلال فترة الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت العالم خلال عامي 2008 / 2009، فضلا عن أن إعادة هيكلة دين شركة "دبي العالمية" أفسح المجال على نحو أكثر لجاذبية للسوق المصري كونه أحد أسواق المال القياسية واسعة النطاق وبلاحدود في المنطقة.
وكان الدكتور يوسف بطرس غالى وزير مالية مصر قد أعلن يوم 22 أبريل المنصرم فى صريحات له بواشنطن أن مصر طرحت سندات دولية بقيمة 5ر1 مليار دولار وتلقت اكتتابات فيها تفوق المطلوب أضعافا مضاعفة مما يؤكد ثقة الأسواق الدولية في الاقتصاد المصري.
وقال غالى إن مصر طرحت سندات بقيمة مليار دولار آجلة الدفع لثلاثين عاما وتلقت عروض اكتتاب فيها بلغت 10 أضعاف قيمة هذه السندات وبفائدة 9ر6\% ولايتم السداد قبل عام 2040 .
وأضاف أن مصر طرحت فئة أخرى من السندات بقيمة 500 مليون دولار لأجل عشر سنواتووتلقت عروضا لشرائها تفوق قيمتها بستة أضعاف بفائدة 75ر5\% .
وأوضح أن هذه الفائدة المنخفضة والأجل الطويل للسداد يدل على ثقة الأسواق والمستثمرين العالميين فى الاقتصاد المصرى فى وقت لم تتمكن اليونان، العضو بالاتحاد الأوروبى، من الحصول على قروض تقل فائدتها عن 5ر7\% .
وتحت عنوان "شهية قوية لدى المستثمرين للسندات المصرية الجديدة" ، أكد تقرير بنك "ميريل لينش" أن مصر استفادت من تجرية طرحها لسندات دولارية بالأسواق الأوروبية والتي بدأت منذ عام 2001 ، الأمر الذي صب في مصلحة الطرح الجديد وباتت شهية المستثمرين مفتوحة لتلك الإصدارات وهو ما كشفته الاكتتابات التي جاءت بأضعاف المطلوب.
وقال التقرير إن مصر تمثل بالنسبة للمستثمرين بؤرة الاهتمام الأكبر بنطقة الشرق الاوسط كآفة وشمال افريقيا خآصة ، مشيرا إلى أن هذا الإهتمام تمثل في الاقبال على الأسهم والأوراق المالية بالسوق المصرية.
وتوقع التقرير أن تتيح عائدات السندات الجديدة فرصة جيدة للتعبير عن وجهة نظر البنك المتفائلة إزاء مسألة الديون الخارجية.
وتحت عنوان آخر "خلفية قوية واسعة النطاق" ، قال البنك إننا نستثمر في مصر علي المدي الطويل اثبتت أنها بمثابة "الملاذ الآمن" لاسيما إبان الأزمة العالمية خلال العاميين الماضيين ، في الوقت الذي أدت فيه إعادة هيكلة ديون دبي إلى تراجع التوقعات بشأن دول مجلس التعاون الخليجي وزادت جاذبية مصر نسبيا بصفتها سوقا واعدة كبيرة غير محدودة النطاق بالمنطقة فضلا عن الاقتصاد المتنوع الذي تأثر قليلا بما جرى لدول مجلس التعاون الخليجي علاوة على سمعة نظامها المصرفي التي كانت مصدر ارتياح للمستثمرين.
وأشار البنك إلي أن الحوافز المالية التي أقرتها الحكومة المصرية وانضباط السوق المحلي هدأ من وطأة الإنكماش الكبير في مصر.
وأكد البنك أن نظرته حيال نوعية وجودة نمو الناتج المحلي الاجمالي في مصر تتحسن بشكل كبير وذلك على الرغم من انخفاض نمو الناتج المحلي الاجمالي إلى 7ر4 في المائة خلال عام 2009 مما كان عليه عام 2008 حينما بلغ 2ر7 في المائة.
وتوقع نمو الناتج المحلي الاجمالي إلى 5 في المائة هذا العام فيما قدر نمو بنسبة 5ر5 في المائة في العام المالي القادم 2011.
وأرجع البنك تسارع وتيرة النمو للناتج المحلي الاجمالي في مصر إلى مساهمة القطاع الخاص لاسيما في تقليل الإنفاق الحكومي والمسئولية الاجتماعية التي تتحملها الشركات الخاصة في مصر، فضلا عن أن القاعدة الاستهلاكية للقطاع الخاص مستقرة بسبب كبر عدد سكان مصر.
وأكد التقرير أنه برغم ما تعانيه الاستثمارات والصادرات من الركود العالمي ، إلا أن مصر يمكنها أن تسهم في النمو العالمي بفضل الانتاج المرتفع الذي يسهم برأس المال لتصبح مصر من خلاله المستفيد الأكبر في الشرق الاوسط وشمال افريقيا من لانتعاش العالمي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059663391
وتحت عنوان "وضع جيد لتعظيم تدفقات رؤوس الأموال" أشار بنك أوف أمريكا في تقريره إلى أن الاقتصاد المصري كان يعتمد قليلا على الزخم أو قوة الدفع وبالكاد كان هناك زيادة حقيقية فى حجم الاقتراض أوالائتمان الداخلي، حتى فى فترة توسع الاقتصاد في الفترة من 2005 الى 2008.
وأضاف أن الأكثر أهمية بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي هو تدفقات رؤوس الاموال، فالزيادة الهامشية في نمو الناتج المحلي الاجمالي جاءت تاريخيا من الاستثمارات التي تتأثر بدرجة كبيرة بتدفقات الإستثمار الأجنبى المباشر ودورة الأعمال والتجارة العالمية. وبالتالي فإن نمو إجمالى الناتج القومي من المرجح أن يتسارع إلى 5ر6 إلى 7 في المائة حينما يسترد تدفق رؤوس الاموال قوته في عامي 2011 و 2012.
وقال البنك ربما كان العائق هو عدم وجود ما يكفى من مدخرات والتي زادت بالأموال العامة البسيطة فالعجز في الميزانية الذي حدث على نطاق واسع نتيجة الحوافز المالية قد دفع القطاع العام إلى الاستدانة بشكل أكبر من الحجم المطلوب، وأدى الى خروج القطاع الخاص من سوق الائتمان.
وأشار "بنك أوف أمريكا" في تقريره عن الوضع الاقتصادي لمصر إلى أن الارتفاع فى معدلات التضخم باتت أكثر اعتدالا وستستمر لفترة قصيرة عما كا متوقعا من ذي قبل ، وقد تراجع التضخم بالفعل من 6ر13 في المائة خلال يناير الماضي إلى 2ر12 في المائة في مارس الأحق عليه.
وأضاف أنه لا توجد أي ضغوط كامنة فى الأفق مثل تنامي مستويات الميول التضخمية التي جاءت بشكل أساسى إثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية ولايزال من المحتمل ارتفاع معدل التضخم الأساسى لدى البنك المركزي المصري.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059663391
وبناء عليه، نصح البنك في تقريره المستثمرين بشراء السندات المصرية المصدرة حديثا للتعبير عن الانتعاش الاقتصادي في الشرق الاوسط وافريقيا في المجمل العام وخاصة في الائتمان.
واعتبر البنك أن هذه فرصة جيدة بالنسبة لمستثمري الشرق الاوسط الذين لا يمتلكون موقعا في مصر لتحويل سنداتهم قصيرة الأجل إلي هذه الوجهة ، مؤكدا أنه برغم أن سعر السندات المصرية أقل إلا أنه ليس هناك خطورة في تحريك سلم التقييم لأسفل حتي هذه النقطة ، وكبديل يمكن للمستثمرين التحويل من تركيا إلي مصر والاستفادة ب 12 دولارا أمريكي.
وأكد البنك أن هذا التحول يبرر خصيصا عدم رؤيتنا لأية مخاطر من إصدار المزيد من السندات في مصر في المستقبل القريب.
تجدر الاشارة إلى أن بنك أوف أمريكا استحوذ على مؤسسة ميريل لينش ليكون بذلك أضخم بنك بالولايات المتحدة الامريكية متجاوزا من حيث الأصول التي بلغت 7ر2 تريليون دولار مؤسستي "مورجان تشيز" و"سيتي بنك" ، كما استحوذ على حصة ميريل لينش البالغة 50 في المائة في "بلاك روك".
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059663391
وجاءت صفقة استحواذ بنك أوف أمريكا على ميريل لينش في عام شهد سقوط كبرى بنوك الاستثمار في وول ستريت أو تغيير في نمط إدارة أعمالها حيث استحوذ "جي بي مورجان" على "بير ستيرنز" وأشهر ليهمان براذرز افلاسه وتحول كل من جولد مان ساكس ومورجان ستانلي إلى شركة مصرفية قابضة.
( وكالة انباء الشرق الاوسط )

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب... لية ... نخسر لما ممكن نكسب
دعوة للمشاركة ومتابعة التوصيات
http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=360242
0127374380
01515151830
[email protected]

bassem ezzat غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس