عرض مشاركة واحدة
قديم 05-11-2010, 09:51 PM   #1738
:: صحفيـــة مبدعــــة ::
 
الصورة الرمزية madona
كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-11-2010 الساعة : 09:51 PM
افتراضي

البورصات العالمية تستعيد هدوءها بعد الانتعاش الكبير
سجلت البورصات العالمية فى أعقاب العملة الموحدة الأوروبية تراجعا كبيرا ظهر اليوم، الثلاثاء،
إذ فضل المستثمرون لزوم الحذر بعد الارتفاع الكبير الذى سجل الاثنين
فى أعقاب إقرار خطة الإنقاذ الضخمة لدعم منطقة اليورو، وأقفلت الأسواق المالية الاثنين على ارتفاع كبير وصل فى بعض الأحيان إلى نسب قياسية،
فتقدمت بورصة باريس حوالى 10%، فيما سجلت وول ستريت أكبر ارتفاع فى هذه السنة،
غير أن الأجواء التى سيطرت صباح اليوم كانت مختلفة تماما، إذ بدأ التداول فى البورصات الأوروبية على تراجع واضح وصل إلى 1.91% فى باريس
و1.05% فى فرانكفورت
و1.75% فى لندن
و1.94% فى ميلانو
و3.75% فى مدريد
و40.2% فى لشبونة
و2.03% فى أثينا.
وفى آسيا أيضا سجلت البورصات اليوم تراجعا واضحا
فهبطت بورصة طوكيو 1.14%، فيما لامست بورصة شانغهاى أدنى مستوى لها منذ عام، وسجل تراجعا كذلك فى هونج كونج.
وعلق هيدياكى اينوى الخبير الاقتصادى
أن "المخاوف لا تزال قائمة"،



تقرير هام
أين نصيب البورصة من المدخرات بعد تثبيت أسعار الفائدة للمرةالخامسة علي التوالي؟
*
50% سيولة عاطلة بالبنوك ومخاوف من اللجوء لشركات توظيف الأموال
قررت لجنة السياسة النقدية
بالبنك المركزي المصري الخميس الماضي تثبيت سعري عائد الايداع والاقراض لليلة واحدة عند مستوي 25 .8% للايداع و75 .9% للاقراض مع الابقاء علي سعر الائتمان والخصم دون تغيير عند المستوي 5 .8% وتعد هذه المرة الخامسة علي التوالي التي يقوم فيها البنك المركزي بالابقاء علي أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية دون أن يطرأ عليها تغيير يذكر
وتساءل خبراء الاقتصاد
إلي أين يذهب اصحاب الودائع بالبنوك بمدخراتهم لاسيما في ظل تثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة علي التوالي
خاصة في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها البورصة حاليا ومن ثم أصبحت البورصة لا تحتل المكانة التي كانت عن ذي قبل لدي كل من يرغب في استثمار أمواله
بالاضافة أيضا إلي الركود الكبير الذي اصاب القطاع العقاري الذي اصبح الاستثمار فيه دون جدوي
وأيضا في ظل معدلات التضخم
وهو ما دفع خبراء الاقتصاد إلي اطلاق تحذيرات خوفا من لجوء المودعين إلي شركات توظيف الأموال مرة أخري وضياع أموالهم وهو ما يكون له تأثيرات سلبية خطيرة علي الاقتصاد
وبالتالي عادت من جديد
ظاهرة "الدولرة" بالسوق المصرية بعد أن اختفت لسنوات عديدة
ووفقا لما أكده المصرفيون فإن الغالبية العظمي
من المصريين بدأوا يلجأون إلي تحويل مدخراتهم بالبنوك إلي الدولار الأمريكي لثبات قوته الشرائية بسبب انخفاض سعر الفائدة علي الجنيه المصري وارتفاعها علي العملات الأجنبية
يقول محمود شعبان
رئيس شركة الجذور لتداول الأوراق المالية
ان عجز المدخرات في مصر وصل إلي 14% من الناتج القومي والاستثمار الاجنبي بدأ في التراجع بعد الازمة العالمية
لافتا إلي أن
تخفيض سعر الفائدة علي الودائع له اثار سلبية متعددة
تتمثل في انخفاض العائد الحقيقي الذي يحصل عليه اصحاب المدخرات
في ظل معدل تضخم مرتفع يتراوح ما بين 8 .11% و20% بالنسبة للسلع الغذائية
وهذا يعني أن
الفائدة الحقيقية سالبة بمعدل لا يقل عن 10% تحت الصفر
لا شك أن هذا يؤدي إلي هروب الودائع من البنوك للبحث عن فرص استثمارية أفضل وحذر من اللجوء إلي شركات توظيف الأموال
مشيرا إلي أن البورصة حاليا لم تعد في حسبان الكثير من المودعين خاصة في ظل حالة التذبذب التي تشهدها حاليا بسبب التقلبات الحادة .
وأضاف ان
نقص المدخرات في السوق المصري كان له سببان الاول هو ارتفاع الأسعار لدرجة ان كثيرا من المواطنين دخلهم لا يغطي استهلاكهم ومن أراد منهم أن يدخر فالبنوك هي الملاذ الوحيد لجمع مدخراتهم
السبب الاخر هو ارتفاع نسبة التضخم وبالتالى فالقوة الشرائية تقل

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

التعديل الأخير تم بواسطة tiger2001p ; 05-11-2010 الساعة 11:06 PM .

madona غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس