عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2010, 02:37 AM   #3242
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية tiger2001p
كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-13-2010 الساعة : 02:37 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

البورصة تخرج علي الحياد....وتحتفل بتداول أسهم جهينة
هل ترتكب إدارة البورصة أخطاء الماضي.. وتكرر سيناريو المصرية للاتصالات وفودافون، وغيرهما من الشركات حينما تم قيد اسهمها بالبورصة. البورصة تعتزم عقد مؤتمر اول ايام التداول بمناسبة قيد شركة جهينة للصناعات الغذائية للتداول، وهو ما أعتبره البعض مخالفة صارخة، وترويجاً لأسهم الشركة، بما يضر صغار المستثمرين. الخطوة التي تتجه إلي تنفيذها البورصة أعادت للاذهان حملة الدعاية والترويج التي قادها كبار المسئولين بوزارة الاستثمار وفي مقدمتهم الوزير نفسه منذ سنوات قليلة لأسهم شركة المصرية للاتصالات والتي سجلت مستويات اقتربت من 30 جنيهاً وقتها، أي ضعف قيمة الطرح. بكل المقاييس كانت عملية الترويج التي سبقت تداول السهم مبالغاً فيها، وسحبت شريحة كبيرة من المستثمرين بالبورصة، ولم يدرك وقتها المسئولون أن السيولة التي دخلت السوق، تم سحبها عنوة من جيوب الغلابة علي حساب قوت يومهم،.. ليس ذلك فحسب وإنما تم ايهام الكثير بأن كنز علي بابا في سهم المصرية للاتصالات، مما دفع العديد إلي ايداع تحويشة عمره بالبورصة بل أيضا ببيع أثاث ومقتنيات منازلهم. ويبدو أن البورصة ستكرر نفس الخطأ بعد أن تروج للشركة بتنظيم مؤتمر تحت ستار أن قيد أسهم الشركة جاء بعد نحو عامين، وبعد الازمة المالية العالمية، باعتبار أنه أول طرح بعد الازمة. والمستفيد هنا من ذلك هو مستشار الطرح الذي لن يتكلف شيئاً طالما أن البورصة هي التي ستقوم »بالواجب«. الخطوة التي تنوي البورصة القيام بها أثارت العديد من علامات الاستفهام، حول دور البورصة، حيث ان مثل هذا التصرف ليس من اختصاصها.. فالسوق قبل عمليات الترويج لبورصة النيل علي أساس أنها كيان جديد عام يضم الشركات المتوسطة والصغيرة، وليس شركة بعينها أو سهماً بذاته. ويكفي ما حدث من ترويج سهم المصرية للاتصالات، الذي مازال العديد من صغار المستثمرين غارقين فيه رغم مرور سنوات علي طرح الشركة. لعل الملاحظات التي حددها الخبراء علي تصرف البورصة بشأن عقد مؤتمر تثير الكثير من التساؤلات ولماذا لم تقم البورصة بنفس التصرف مع باقي الشركات الصغيرة التي تقيد أسهمها. ربما هناك أكثر من مبرر بحسب تحليل الدكتورة هدي المنشاوي خبير اسواق المال.. فإذا كانت البورصة تريد الاحتفال بقيد أسهم الشركة، فعليها التعامل بنفس المنطق مع باقي الشركات، ويكفي الاخطاء التي تم الوقوع فيها المرات السابقة. كما ان مستشار الطرح قام بالعديد من طرح الشركات وللأسف لا يزال مساهموها، حبيسي هذه الاسهم. »لم يكن ذلك فقط، وانما العديد من الطروحات التي تم الاشراف عليها، والتي دفع ثمنها صغار المستثمرين« بحسب قول المنشاوي. اذن الامر يحتاج الي وقفة فالسوق غير مناسب تماماً لأي طروحات جديدة. اتجاه غير مقبول وفقا لتحليل شريف سامي خبير اسواق المال.. فالمفروض علي البورصة وضع قوانين مجددة للتعامل مع الشركات بمبدأ المساواة بين الجميع. وتابع »أنه غير مقبول علي رئيس البورصة او نائبه، الحضور أو الظهور في مثل هذه الطروحات«.. فالاحتفال لا يكون الا عند اضافة اداة جديدة للبورصة أو الهيئة، كما هو الحال في بورصة النيل أو صناديق الاستثمار، مثل هذه الاشياء تتطلب ترويجاً ودعما، وليس أسهم شركة بعينها. البورصة جهة محايدة، وغير مقبول استخدامها للترويج بسهم محدد، كما يقول عمرو عفيفي خبير اسواق المال، فالترويج لأي سهم ليس من اختصاصات البورصة. اذن لابد من اعادة النظر في مثل هذه الامور حفاظاً علي كيان البورصة. علي جميع الجهات الرقابية وفقاً لقول محسن عادل خبير اسواق المال العمل علي التزام الحياد، وعدم الانحياز لشركة محددة وأن يتم التعميم علي كل الشركات، حفاظاً علي صغار المستثمرين. العديد من علامات الاستفهام يدور حول مستشار الطرح خاصة ان لديه تجارب عديدة لم يحالفها التوفيق، وفقاً لقول ياسر سعد خبير اسواق المال، فقد قام بالاشراف علي عدد من الطروحات الماضية، وتجرع مرارتها صغار المستثمرين فقط كالعادة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

tiger2001p غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس