عرض مشاركة واحدة
قديم 06-23-2010, 02:31 PM   #3756
:: صحفيـــة مبدعــــة ::
 
الصورة الرمزية madona
كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-23-2010 الساعة : 02:31 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

فى متابعه منا لقضية خالد شهيد الاسكندرية
تفاصيل خطيره
الكاتب الصحفى :
تامر صلاح الدين
ينشر تحقيق كامل عن واقعة مقتل الشاب خالد سعيد على ايدى 2 من عناصر الشرطه يذكر انه قد تم نشر التحقيق فى جريدة الفجر ولكن بعد تفريغه من مضمونه الذى يحوى الحقيقه الكامله
فالقتيل لحسن حظه تعيش كل عائلته فى الولايات المتحدة ويعمل أحد اشقاءه محاسبا فى جهاز أمنى هناك وهو ما أدى إلى إهتمام عالمى غير مسبوق من وسائل إعلام ومنظمات إنسانية دولية إضافة إلى إهتمام أمريكى شبه رسمى طلبت فيه برجييت ووكر مديرة المركز الثقافى الأمريكى أكثر من مرة لقاء مواطنها أحمد سعيد قاسم لتعرف منه كيف يمكن أن تساعده السفارة الأمريكية فى مطالبه خاصة وأنه كان يجب ان يعود لعمله فى الولايات المتحدة الإسبوع الماضى لكن غير مقتل شقيقه كل خططه .. إهتمت أيضا منظمة حقوق الإنسان البريطانية بالقضية إضافة إلى وكالات الأنباء العالمية الذين جاء مراسلوها إلى شارع مدحت سيف اليزل المعروف ببوباستس حيث وقعت الأحداث الدامية لياخذوا شهادات حية من شهود عيان بعضهم تحدث وبعضهم رفض الحديث
كيف حصل القتيل على كليب المخدرات ؟؟
كان السؤال الأهم الذى حاولت معرفة إجابته هو لماذا ترصد مخبران من قسم سيدى جابر- ولا يشمل نطاق عملهما شارع بوباستس – القتيل
وكانت الإجابة
لأنه حصل على كليب يظهر خلاله ضابط مباحث وحوله مخبرون وأفراد شرطة بزى ملكى على مكتب الضابط وإلى جوار جهاز اللاسلكى وبين كل الطبنجات المعلقة فى خصورهم كان يوجد مغلفات سمراء مربعة بعضها فى صندوق وبعضها مرصوص فوق بعضه قيل أنها ضبطية مخدرات ظهر خلال الكليب "الباشا" يحصى نقودا كثيرة ويضعها فى جيبه وباقى الكليب معروف .. لكن كان أحد المخبرين الذين ظهروا فى الكليب معروفا للعامة فى شوارع سيدى جابر وفضحه الفيديو ،
ومرة أخرى يأتى السؤال كيف حصل القتيل على هذا الفيديو ولماذا فى الأصل تم التصوير؟
الإجابة :
بعض رجال الشرطة يصور هذه الكليبات ليتفاخر بين زملاءه بما صنعت يديه .. وكان القتيل خبيرا فى الكمبيوتر رغم أنه لم يكمل تعليمه وكان لديه برنامج بلوتوث هاكر إستطاع- وفقا لرواية أحد اصدقاءه لنا بموافقة شقيق القتيل – أن يدخل مصادفة على موبايل المخبر محمود الفلاح الذى صور الكليب وحصل على نسخة منه .
دور المرشد "حشيش" فى مقتل خالد :

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059746676
بالطبع إنتقل الكليب إلى الإنترنت وكان من الصعب أن تهتم الداخلية بمصدره لكن حادث سرقة بسيط مكن لاعب كرة سابق ومدمن مخدرات ومرشد حاليا من معرفة مصدر الكليب .. ووفقا لإجماع روايات الشهود واصدقاء القتيل فقد كان خالد قاسم يفتح باب بيته لكل معارفه فى المنطقة ومن بينهم هذا المرشد الذى غافل خالد وسرق منه ورقة بمائة دولار وبعدها بأيام إتصل المرشد بخالد فى الواحدة صباحا ليخبره أنه مقبوض عليه فى القسم طالبا منه أن يخبر اهله ليحاولوا إخراجه لكنه فى الخامسة صباحا عاد وطرق بنفسه باب خالد
الذى حذر كل شباب المنطقة
من "حشيش"( المرشد ) بإعتباره لصا ومدمنا ومرشدا فى نفس الوقت فدبت بينهما قطيعة إستمرت عدة اسابيع ذهب بعدها حشيش وطرق باب خالد معتذرا له فإستقبله خالد بصدر رحب محاولا تحذيره من العمل مع البوليس وأطلعه وقتها على الكليب .. ووفقا لمنطق الأحداث قرر المرشد أن يكسب نقطة لدى ضابطه فأخبره بمصدر الكليب .
وقائع الترصد والوحشية :
تجمع روايات الشهود على عدة أشياء منها أن خالد قبل دقائق من مصرعه إلتقى شقيقه أحمد على طريق الكورنيش
ووفقا لأحمد نفسه
فقد أعطى القتيل ورقتين كل منهما بمئتى جنيه ونظارة غطس صعد بعدها خالد إلى شقته ونزل سريعا مرتديا نفس الملابس التى إلتقى بها شقيقه وكانت طاقم بحر عبارة عن شورت وتى شيرت وحذاءا خفيفا "سبدراى" أطبق خالد يده على ورقة بمئتى جنيه فى طريقه لشراء بعض الإحتياجات ودخل إلى أحد اصدقاءه فى سايبر ذى بابين حيث دخل خلفه مباشرة عوض ومحمود الفلاح المخبران فى قسم سيدى جابر
ووفقا لحسن مصباح مالك السايبر فقد إنهالا عليه ضربا ورطما رأسه فى رف رخامى قبل أن يسحلاه فى الشارع ضاربين رأسه فى سيارات مصفوفة ليسحباه بعد ذلك إلى مدخل العقار المجاور للسايبر راطمين رأسه فى باب حديدى ثم فى درجة السلم الرخامية التى كسرت من وطأة الإصطدام ووفقا لصاحب السايبر فقد حاول إنقاذه لكنه وجد من يبعده قائلا أنهم يقومون بعملمها
.. أما المدهش فهو عدم إستجابة أى فرد فى الشارع لصرخات الإستغاثة التى كان خالد يطلقها .. لقد توسل لجلاديه ان يتركوه وإستغاث بالمارة وبرواد مقهيين على الرصيف المقابل
لكن لم تتوسل معه للمخبرين سوى زوجة بواب العقار وفتاة فى الثامنة عشر من عمرها وسيدة من ساكنات نفس العقار حذرن المخبرين من موته
فأجابا " إحنا عايزين نموت إبن ؟؟؟؟؟؟؟؟ ده" ووفقا لشهود عيان
قال احدهم أن المخبران كانا يشبهان فريق مصارعة زوجى إستفردا بخصم واحد كبله احدهما وضربه الآخر واضعين يديه خلف راسه بينما ظل أحدهما يضربه فى "زوره" وكأنه ينتزع حنجرته أثناء ذلك جاء طبيب وطالب فى الصيدلة اجرا كلا منهما محاولة إنقاذ للقتيل لكن المخبران نهراهما مدعيان أنه فاقد للوعى
مهددين كل من سيتدخل بنفس المصير
قبل ان يجرى أحدهما إتصالا بضابط فى القسم أرسل لهما بوكسا حملاه كالذبيحة فيها ثم عادا بعد دقائق بصحبة مأمور القسم ونائبه وعدد من ضباط المباحث وسحب المخبرون الجثة من البوكس وألقوه كقطعة طوب فى مدخل العمارة مرة أخرى كما جمعوا الموبايلات من المارة وهددوا الجميع بعدم الشهادة
قائلين انه تاجر مخدرات حاول الفرار منهم بعدما إبتلع بضاعته فصدمته سيارة .. وبالطبع حملته الإسعاف بعد ممانعة لكن آليات الشرطة كانت أقوى من الواجب الإنسانى
عقب ذلك أقامت قوة من المباحث فى الشارع مستمرون فى تهديدهم لشهود العيان .
أسنان ودماء ونصف جنيه فى مدخل العقار:
ووفقا لمصادر شاهدت الواقعة فقد تهشمت اسنان الضحية فى مدخل العقار وإنتشرت بقع من الدماء لم تكن غزيرة لكنها كانت واضحة إضافة إلى فردة الحذاء تملؤها دماء الضحية وورقة نقدية قال شاهد عيان أنها من فئة النصف جنيه كانت ملقاة على الأرض جمعها البواب ووضعها مع الحذاء فى بوكس الشرطة إلى جوار الجثة التى رفض الضباط تغطيتها بملاءة أحضرتها إحدى الجارات مصرا على أن القتيل مصاب بإغماء فقط ..
لكن أصدقاء القتيل لم يجدوا جهازى المحمول الخاصان به كما لم يجدا المائتين جنيه التى كانت بحوزته .. فقرروا أن المخبرين إستوليا على النقود والهاتفين ووضعا مكانهم النصف جنيه .
شهادات أصدقاء وجيران الضحية :
وفى موقع الحادث وفى منزل الضحية إلتقت الفجر بجيران واصدقاء الضحية وكانت الملاحظه الهامه التى اكدتها مصادر عائلية إنتماء الضحية ووالدته للطريقة الحمدية الشاذلية وحرصهما على أداء الصلوات فى مواعيدها وحضور الحضرات وعقدها احيانا فى المنزل كما يحمل عم الضحية الشريف الدكتور على محمد قاسم عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الطرح برشيد ما يفيد نسبهم للاشراف .. أما خالد نفسه فقد كانت حياته كلها تنحصر فى برمجة الكمبيوتر وأعمال الكهرباء والتفنن فى تزيين حجرته وشقته أما هواياته فتنحصر فى صيد الأسماك من البحر والسباحة كما كان يربى قطة وحيدة فضلا عن إهتمامه الشديد بأنواع شعبية من الموسيقى الغربية كان يسمعها مع أصدقاءه منها الهيب هاب والآر آند بى .. كما لم يكن جيرانه يشاهدونه كثيرا فاغلب تحركاته كانت تتم لشراء مستلزمات البيت فقط وبعد قضاءه مدة التجنيد فى مديرية أمن الإسكندرية كان فى إنتظار قرار موافقة السفارة الأمريكية على منحه تاشيرة الهجرة مثله مثل باقى إخوته وهم يحيى الأكبر 45 سنة والذى لم يتمكن من العودة من الولايات المتحدة وأحمد 40 سنة وشقيقتهم الزهراء .. اما الوالد فقد عمل فى عدة دول أوروبية واصطحب معه ابناءه فى سفره وكانت أولى رحلات القتيل مع والده لأوروبا وهو فى الخامسة من عمره .. لكن توفى الوالد فى عام 1989 بعد ان وضع إبنيه الكبيرين على أول الطريق .
أحداث فى المشرحة :
هنا نذكر أن وفيق عامر المعد ببرنامج الحقيقة الذى يقدمه الزميل الكبير وائل الإبراشى كان أول العالمين بالحادث والذى تمكن من متابعة التفاصيل فى المشرحة
ودخل فى مشادة حامية مع الطبيب المختص الذى لم يثبت فى تقريره أية إصابات ظاهرة
ولأن شقيق خالد يحمل الجنسية الأمريكية رفضت المشرحة تسليمه الجثة بباسبوره الأجنبى فتسلمها ببطاقه الزميل وفيق ..
ووفقا لمادة مصورة حصلت الفجر على نسخة منها فإن الإصابات التى لحقت بالقتيل تعددت بين كسر بالفك السفلى وتطاير أسنانه وكسر بالذراع وبالقدم إضافة إلى كدمات حمراء إنتشرت فى جسده فسرتها مصادر طبية بانها نتجت عن الضرب بعد الوفاة الذى تتحول فيه الكدمات إلى اللون الأحمر ولا تسبب زرقة حول مكان الإصابة كتلك الموجودة فى الجثة والتى نتجت عن الضرب قبل الوفاة ..
وبسبب الصورة التى نشرها الزميل وفيق عامر فى جريدته والتى تصور بشاعة الوحشية التى تعرض لها القتيل فقد القت الشرطة القبض عليه وعرضته على النيابة العامة التى اخلت سبيله
تفاوت حجم الضحية والجلادين :
ومن الوصف الظاهرى للشهود ولأصدقاء القتيل فقد كان وزنه قرابة ال65 كيلو جرام وطوله حوالى 174 سنتيميتر أى أن جسده كان نحيفا
أما قاتلية واحدهما يدعى محمود الفلاح فيبلغ طوله قرابة ال185 سم ووزنه يقترب من ال100 كيلوجرام يتميز بجسد مفتول العضلات
أما المخبر الاخر فكان أقصر فى القامة وصف بالإمتلاء الصحى وهو أيضا مفتول العضلات
تدخل غير مباشر للسفارة الأمريكية :
ووفقا لأحمد سعيد قاسم شقيق القتيل فقد تعرض لمكالمات تليفونية غاضبة ومنذرة من ضباط الشرطة تطالبه بسرعة إستلام جثة شقيقه ودفنها وعدم تصعيد الأمر وهو ما إعتبره أحمد تهديدا مباشرا له وكمواطن أمريكى إتصل بالخط الساخن للسفارة الأمريكية بالقاهرة كما قام بالإتصال بأحد المسئولين فى واشنطن الذى حث السفارة على التدخل بعدها توقفت التهديدات تماما قبل أن يتسلم الجثة ويقوم بدفنها كما هاتفته إحدى مسئولات الإتصال بالمركز الثقافى الأمريكى بالإسكندرية لتخبره بترحيب القنصلة الأمريكية برجييت وكر بلقاءه فى أى مكان عام لتطلع على الموقف فى محاولة لمساعدته وبالفعل إنتظرته المسئولة لأكثر من أربع ساعات فى تريانون بمحطة الرمل لكنه لم يتمكن من الذهاب إليها بسبب التحقيقات التى طلب منه خلالها إغلاق التليفون .
إستخراج الجثة وإعادة التشريح :
ونظرا لبيان الداخلية حول الحادث وتقرير الطب الشرعى المبدئى الذى لم يثبت حتى الإصابات الظاهرة بجسد القتيل فقد طلبت أسرة الضحية إعادة إستخراج الجثة وتشريحها بمعرفة لجنة ثلاثية من القاهرة يرأسها كبير الاطباء الشرعيين كما طالب شقيقه أحمد بعمل اشعة لكامل الجسد لإثبات الكسور التى تعرض لها جراء وحشية المخبرين فضلا عن عينات من الرئتين والكبد لإثبات عدم تناوله لأية مخدرات
الأوراق الثبوتية للضحية تكذب الداخلية :

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059746676
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059746676
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059746676
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059746676
وكالعادة فى حوادث الموت الوحشى الذى يسببه بعض ضباط الداخلية صدر بيان يؤكد أن القتيل هارب من تنفيذ أحكام ومتهم فى أربعة قضايا فضلا عن تهربه من أداء الخدمة العسكرية إضافة لكونه عاطل عن العمل لكن لم يلتفت صناع البيان إلى البطاقة الضريبية وإلى السجل التجارى بإعتباره صاحب شركة إستيراد وتصدير وإلى شهادة الجيش التى اظهرت أداء القتيل للخدمة العسكرية فى مديرية أمن الإسكندرية بإعتباره لم يكمل تعليمه وإن كان يجيد اللغة الإنجليزية التى تعلمها فى الولايات المتحدة التى اقام بها مع إخوته لأكثر من سنتين أما المفارقة التى تفتضح كذب البيان فهو جواز سفر القتيل المستخرج فى 16 أغسطس 2009 والذى يتطلب فيش وتشبيه يوضح الحالة الجنائية .. فاين هى الأحكام التى تتحدث عنها الداخلية حتى ولو صدرت ضده اثناء خدمة أداء الواجب الوطنى؟
رئيس نيابة الإستئناف يطمئن الشهود فى الشارع :
حساسية القضية وملاابساتها دفعت بها إلى نيابة الإستئناف التى يباشر تحقيقاتهاالمستشار ياسر الرفاعى المحامى العام الأول ويباشرها المستشار أحمد عمر والذى إصطحب معه إثنين من وكلاء النيابة وإثنين من سكرتارية التحقيق بدون إخطار قسم سيدى جابر أو طلب حراسة الشرطة ضمانا لحيادية توثيق الشهادات وفى موقع الحادث طمأن رئيس النيابة سكان العقارات أنه جاء للمعاينة وسماع أقوال الشهود وأنه لا يحتاج أية إثبات لشخصية الشاهد لأنه يريد فقط معرفة الحقيقة .. وقد أصيبت إحدى الشاهدات بإنهيار أعقبه إغماء أثناء الإدلاء بشهادتها ووفقا للمصادر القانونية فإن محاموا الضحية وناشطوا المنظمات الحقوقية يطالبون فى أوراقهم رسمية بإيقاف ومحاكمة المخبران محمود صبرى محمود وعوض إسماعيل سليمان بتهم القتل العمد وكذلك إيقاف ومحاكمة الرائد أحمد عثمان والمقدم عماد عبد الظاهر ضابطى مباحث قسم سيدى جابر بتهم التواطؤ والإشتراك فى جريمة قتل .
مفارقة ينفيها شقيق القتيل :
نفى احمد قاسم شقيق خالد قتيل قسم سيدى جابر كل التصريحات التى نسبتها وسائل الإعلام لوالدة القتيل مؤكدا عدم قدرتها على الكلام من تأثير الصدمة التى اصابتها بمقتل اصغر أبنائها على بعد خطوات منها وأضاف أنها فى أثناء التحقيقات إستخدمت الإشارة لتوضيح شهادتها مؤكدا أن حالتها لا تسمح بالكلام ولافتا إلى أنها لم تعد تقيم بشقتها بكليوباترا وان كل ما جاء على لسانها هو محض إفتراء لم يبدر منها فيه ولو حرف واحد
سبب منطقى أخير لتستر الداخلية على مخبريها:
ظل السؤال حائرا لا يملك أحد إجابته رغم أن الحقيقة تحمل الإجابة البسيطة والمنطقية ووفقا لمصدر عائلى من أسرة القتيل فإن إقرار الداخلية بالجريمة وتقديم المخبرين إلى العدالة سيؤدى بالضرورة إلى فضح ممارسات الشرطة ضد المتهمين وإلى كشف حقائق كثيرة لتجاوزات تبدأ بإعادة تدوال ضبطيات المخدرات لصالح بعض الضباط ولا تنتهى بإنتهاك الحرمات والوحشية وترويع الآمنين وقتل المواطنين فى الطريق العام

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=401236
باب الاخبار الاقتصادية


madona غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس