عرض مشاركة واحدة
قديم 09-13-2010, 04:09 AM   #1384
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 09-13-2010 الساعة : 04:09 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية



مسيرة وارن بوفيت في الإستثماروأسواق المال







المبادىء والممارسات

إنّ حكاية وارن بافيت هي حكاية رجل حقّق رأسمالا يعادل 100 مليار دولار، من دون أن يستفيد من أيّ إرث، أو أن يتولّى تجارة عائلية كنقطة انطلاق، ومن دون معلومات داخلية أو روابط مميّزة، أو راتب كبير. يعتبر مجموع الثروة التي أنشأها بافيت أهمّ من مجموع إجمالي الناتج الداخلي (GDP) في كلّ من كوبا، وكوريا الشمالية، واليمن معًا! إنّ مجموعة بافيت ، بركشاير هذاواي Berkshire Hathaway، متداولة في بورصة نيويورك NYSE . يعتبر سهماها من فئتتي (أ) و (ب) أغلى سهمين كلفةً على الاطلاق في الأسواق العالمية. تحتلّ مجموعة ''بركشاير'' اليوم المرتبة 52 لجهة التوظيفات، ويفوق عدد الموظّفين فيه 000،561 شخصًا. لقد حقّق بافيت كلّ ذلك من دون إجراء صفقات عدائية، أو تسريحات ضخمة، أو استثمارات في أسواق الاقتصاد الجديد. على سبيل المثال، لو استثمرتَ 000،01 دولار مع وارن بافيت في العام 6591، حينما بدأ شراكته الاستثمارية، لكانت بلغت ثروتك اليوم حوالي 003 مليون دولار. فالخبر السعيد الذي يأتينا من هذا المستثمر العظيم هو أنّه لا سرّ لبناء الثروة. والوعد الذي يقطعه علينا هو أنّ كلّ مستثمر قادر - عبر استخدام المبادئ والطرق نفسها - على تحقيق ثروة، والمحافظة عليها، وتمريرها الى الأجيال المستقبلية.

مبدأ رقم 1

إدرس الأفضل لتصبح الأفضل

لم يخترع وارن بافيت أيّة طرق أو ممارسات جديدة في حقل الاستثمار. وقد تعلّم مبادئ الاستثمار من مرشديه ومستخدميه السابقين: والده،وسيط في البورصة، وأستاذه الجامعي، بن غراهام .Ben Graham وجاء نجاحه الباهر نتيجة لمثابرته وثباته في تطبيق المبادئ القديمة التي ترتكز على القيمة وهي، ولو أنّ ذلك قد يبدو غريبًا، تعتمد على المنطق السليم والبداهة، وهي سهلة التعلّم والتطبيق. يدرس بافيت الأفضل في كلّ القطاعات، لأنّه يعتبر أنّ الصفات التي تميّز الأفضل هي كونية ويمكن أن تتضاعف.

مبدأ رقم 2

حقّق ثروتك عبر تملّك شركة

يمكن تحقيق الثروة عبر طرق أربع وهي: الإرث، أو الزواج، أو اليانصيب، أو امتلاك عمل تجاري. ويجب المحافظة على كلّ ثروة، مهما كانت طريقة اكتسابها، عبر امتلاك شركات تجارية بشكل مستمرّ وكذلك عبر تقليص المصاريف بالنسبة للمداخيل المحقّقة. في الواقع، تنجم ثروة بافيت من تملّك شركات متنوّعة - أوّلا عبر البورصة، ومن ثمّ عبر شراء شركات وتملّكها بالكامل. إنّ خبرته واطلاعه وموهبته ومهاراته تكمن في تقدير الشركة بشكل مناسب، وتحديد قيم الإدارة، وفي شرائها بسعر منخفض مع حسم على قيمتها الحقيقية، مع الحرص على تحفيز المدراء الموهوبين والإبقاء عليهم. بعد ذلك، يعيد تشغيل الرأسمال الفائض ليضاعف هذه الخطوة مرّة تلو الأخرى - محقّقًا حلقة رأسمالية وهمية بأرقى أشكالها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

مبدأ رقم 3

حدّد شخصيتك الاستثمارية

عليك أن تبدأّ عملية الاستثمار بتحليل ذاتي لكي تطابق مزاياك وصفاتك الشخصية مع أسلوب الاستثمار المناسب. تساعدك بعض المتغيّرات على تحديد مواصفات المستثمر الذي ينطبق عليك ومنها:

هل أنت مجازف ومخاطر؟

هل أنت متحفّظ؟

هل تحتاج الى زيادة المدخول أو رأس المال؟

هل أنت مستثمر ناشط أم سلبي؟

إنّ الاجابة عن هذه الأسئلة تبيّن أهدافك الاستثمارية ودرجة المخاطرة لديك.

في ما يلي لائحة بالفئات المتعدّدة للمستثمرين:

• العصريون: يريدون معرفة أحدث التيارات.

• الجدوليون: يراجعون الجداول لتحديد التحرّك الممكن لسعر السهم.

• النادبون: يتّخذ شخص آخر القرارات اليومية نيابة عنهم فيما يتعلّق بنشاطات محفظة سنداتهم.

• المصدّقون: يتفحّصون فيوافقون على أي قرار اتّخذ أو يرفضونه.

• التقنيون: يهتمّون بالنواحي الكمّيّة والقياسية للاستثمار، من دون النظر الى ناحية النوعية، كنزاهة الإدارة مثلا.

• المعارضون: يتعمّدون اختيار المقاربة المضادّة مهما كانت شروط السوق وأوضاعه.

• أتباع المعلّم الروحي: يعتقدون أنّ شخصًا يفوقهم ذكاء سيهديهم الى الفردوس المالي.

• المتنزّهون: يعتقدون أنّ كلّ ما يُعرف عن السهم بادٍ أصلا من خلال سعره.

• المنجرفون: هم الذين يلحقون الجموع. فيشترون عندما يشتري الجميع ويبيعون عندما يبيع الجميع.

• المقيّمون: هم المجموعة التي ينتمي وارن بافيت اليها. يحفرون في عمق الشركات، ويقومون بأبحاثهم الخاصّة، ويستمعون الى الآخرين لكنّهم يفكّرون ويتّخذون قراراتهم بأنفسهم.

مبدأ رقم 4

التزم بالاستثمار القِيْمي

(Value Investing)

يعني الاستثمار القيمي المراجعة والاحتساب الدقيقين لقيمة الشركة الدفترية وقيمتها الذاتية بالاضافة الى علاقتها بالقيمة السوقية. كيف يمكنك التمييز بينهما؟

القيمة الدفترية هي ببساطة عملية طرح الموجودات من المطلوبات. والقيمة الذاتية هي الاحتساب الفني للمكاسب التي ستجنيها الشركة طيلة دوامها.

أمّا القيمة السوقية هي سعر السهم المذكور في الجرائد.

فلنأخذ مثالا على ذلك: كم تدفع لشراء آلة تُربح 1دولار سنويًا لمدّة 01 سنوات؟

لن تدفع 01دولار لأنّك ستستردّ فقط مالك على مدار 01 سنوات.

ولن تدفع 9 دولار اليوم لتربح1دولار في السنة على مدار 01 سنوات، ممّا يشكّل نسبة عائدات تعادل 1٪ سنويًا.

إنّ العائدات التي تريد تحقيقها من الاستثمار هي التي تحدّد لك المبلغ الذي ستدفعه. إذا كنت تبحث عن عائدات سنوية بقيمة 11٪، وهو المعدّل الطويل الأجل المعتمد طيلة العقود الأخيرة لعائدات الأسهم العادية، فعليك أن تعرض لهذه الآلة ما يعادل سنتًا يوميا في السنة، أو 25 ،3 دولار.

مبدأ رقم 5

قلّص مخاطرتك

يظنّ كثيرون بأنّ المخاطرة أو المجازفة هي مدى تأرجح قيمة الاستثمار. نتيجة لذلك، يوظّفون أموالهم في مشاريع قليلة المجازفة تبدو لهم متدنّية الخطورة بينما أنّ هذه المشاريع تشكّل خطرًا أكبر. وآخرون يظنّون أنّ المجازفة هي في القيام بتوظيفات قليلة، فيبدأون بالتنويع. وعوضًا من أن يوظّفوا الكثير في القليل، يشترون القليل من الكثير. عندما يشتري المستثمرون اثنين من كلّ شيء، يشعرون بمجازفة أقلّ ممّا إذا اشتروا الكثير من شيء واحد. يطلق بافيت على هؤلاء لقب: ''''«مستثمري سفينة نوح»، يشترون من كلّ صنف اثنين فتصبح محفظة مستنداتهم أشبه بحديقة الحيوانات.

إنّ المخاطرة، كما يعرّفها بافيت ، هي جهل المرء والمستثمر لما يفعله. إذا عرفت كيف تقيّم الشركات وتشتريها بأسعار مغرية، فعندئذ، ستريد الشراء أكثر ممّا تفهمه.

مبدأ رقم 6

طوّر فلسفة استثمارية

إنّ الفلسفة الاستثمارية هي ركيزة كلّ استثمار ناجح. ويمكن تلخيص فلسفة بافيت على الشكل التالي:

• القاعدة الأولى: لا تخسر رأس المال

• القاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى

• اعرف ما تملكه

• قم بالأبحاث قبل أن تشتري

• ركّز استثماراتك على أفضل الشركات والتي تتحلّى بإدارة صلبة

• اتّخذ قراراً واحدًا بشراء سهم ولتكن ملكيّتك طويلة الأجل

• لا تعطِ موافقتك أبداً من دون النظر ملياً بالأمــور، مهمــا كـان الرأي الســائـــد في المجتمع المالي.

مبدأ رقم 7

استثمر في «ماين ستريت»

وليس في «وول ستريت»

تمثّل «ماين ستريت» الاستثمارات والتداولات ضمن الاقتصاد القديم، بينما تتداول المنشآت ضمن الاقتصاد الجديد في «وول ستريت».

إنّ بورصة «وول ستريت» تقدّم أحدث العروضات وأهمّها لكنّها عروضات لم تخضع للاختبار والتجربة وتعرّف بـ IPO

(Initial Public Offerings) اي ''أولى العروضات العامّة''. لكنّ بافيت ينصح عوضًا عن ذلك بـ OPOS(Old Public Offerings) وهي العروض العامّة القديمة. وهو يوظّف أمواله في مجال الألبسة والتأمين والمصارف والمجوهرات والأجهزة الإلكترونيّة والجرائد اليوميّة والمفروشات وغيرها... وفي العام 1791، أُطلق مؤشّر نازداك NASDAQلأوّل مرّة بقيمة 001 دولار، وهو يجمع في الأساس شركات ترتكز بغالبيتها على تكنولوجيا الاقتصاد الجديد. وفي نهاية القرن، تضخّم إلى حدّ قياسي بلغ0005 دولار ثمّ انتهى إلى 0002 دولار. في هذه الأثناء، كانت مجموعة «بركشاير هذاواي» من طراز الاقتصاد القديم تتداول بقيمة 17 دولار لتحقّق في العام 0002 رقمًا قياسيًا بلغ 000،07 دولار.

مبدأ رقم 8

تجنَّب 9 أخطاء شائعة :

• شراء أسهم لا تفهمها

• الإفراط في التنويع

• جهل الفرق بين القيمة والسعر

• الاستثمار من خلال الأسهم بدلاً من النقد

• التركيز الزائد على السوق

• الجمود: أي الاستمرار في القيام بما كنت تفعله دوماً

• عدم تقييم الإدارة

• البيع المبكر

• عدم الشراء عند ملاحظة القيمة

النقاط الرئيسية

إنّ وارن بافيت هو مستثمر وفرد مميّز على حدّ سواء. وقد أصبح ملياردرًا من خلال الاستثمار في البورصة شأنه شأن القلائل في التاريخ. ويعتبر نجاحه الباهر ملفتًا لا سيّما وأنّه لا يملك أيّة براءة اختراع ولم يأتِ جديدًا في التقنية ولا في مفهوم تجاري ولم ينطلق عبر شركته الخاصّة. فالوسائل التي استخدمها متوفّرة للجميع في العالم الرأسمالي وهي: نظام صلب والتزام بمبادئ «الاستثمار القيمي».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

يسلّط هذا الكتاب الضوء على المبادئ والطرق العملية التي جعلت وارن بافيت واحدًا من أهمّ المستثمرين في أيّامنا هذه. من خلال الملاحظات الدقيقة والبحث المعمّق، يدقّق الكاتب في فلسفة بافيت ويظهر كيف أنّه يمكن للقارئ تطبيقها في مشاريعه الاستثمارية. إنّ استخدام المبادئ التالية لبناء الثروة يمكن أن يساعد القارئ على تحقيق نتائج بارزة :

- إنّ المرء غنيّ وفقًا لما يملك، وثري وفقًا لما هو عليه. لا يكمن ثراء وارن بافيت الحقيقي في كمّيّة ما يملك وما يساوي بل في شخصيّته القيّمة، واختيار مرشديه، ومبادئه الاستثمارية، واستراتيجياته الإدارية، ونظامه المميّز، وعبقريته.

- دراسة الأفضل سبيل الى التميّز. يدرس بافيت الأفضل في كلّ القطاعات وفي كلّ البلدان. وهو يملك اليوم شركة تابعة تؤمّن له تلقائيًا الأفضل على الإطلاق في عالم الترفيه، والرياضة، والتعهّدات الناجحة، والثراء، والسلطة، وقيادة الشركات.

-المستثمرون الناجحون هم الذين يعملون بمبادئ «الاستثمار القيمي». إنّ الاستثمار القيمي هو فنّ وعلم يقضي بشراء موجودات قيمتها الحقيقية دولارًا واحدًا بخمسين سنتًا. يتطلّب هذا مراجعة واحتسابًا دقيقين للقيمة الدفترية للشركة و قيمتها الذاتية وعلاقتهما بالقيمة السوقية.

- الاستثمار في «ماين ستريت» وليس في «وول ستريت». حقّق بافيت البلايين من خلال استثماره في الشركات التقليدية العادية في «ماين ستريت»، وليس في منشآت «وول ستريت» الجذّابة مع أحدث الاختراعات التكنولوجية وأهمّها.

- يمكن إنشاء ثروة والمحافظة عليها من خلال تملّك شركات. هذا المفهوم هو جوهر الرأسمالية. لقد أضحى بافيت أوّل رأسمالي في العالم عبر استعمال إيرادات من مؤسّسات مختلفة بهدف امتلاك شركات إضافية، وذلك، من أجل تحقيق إيرادات أكبر وإعادة عملية التوسّع هذه من جديد؛ على غرار كرة ثلج وهمية على قمّة جبل اقتصادي مع الوقت الكافي لإحداث انهيار ثلجي عظيم ودائم التوسّع.

تعريف وارن بافيت "للرأسمالية"

يعتقد معظم الأشخاص أنّ الرأسمالي هو الذي يستخدم رأس المال لإنتاج سلع وخدمات مقابل ربح معيّن. أعاد بافيت تعريف ''الرأسمالي'' بحسب الأبعاد المتعدّدة التالية :

رأس المال الفكري: هو عطية وتطوير لذكاء خارق بهدف نشر رأس المال.

رأس المال القِيَمي: هو اختيار دقيق للأخلاقيات والمبادىء التي تجذب رأس المال وتحافظ عليه.

رأس المال القِيْمي: هو فنّ اكتساب الموارد مع حسم على قيمتها الحقيقية.

رأس المال: هو الوصول إلى الموارد المتزايدة بشكل دائم لتخصيص أفضل استخدام لها.

رأس المال البشري: هو اختيار الأشخاص الذين يدفعونك على تحسين الأداء والاتّحاد معهم.

رأس المال الاجتماعي: هو بناء علاقات صحيحة من أجل تحقيق أهداف محقّة والتحرّك داخل الحلقات التي من شأنها أن تجلب صفقات أكثر وأفضل.

رأس المال الظرفي: هو أوّل من يستدعى عندما تتوفّر فرصة استثمار مع معايير معينة لاغتنامها.

رأس مال النموذج الاقتصادي: هو توفير جوّ اقتصادي لاجتذاب مجموعة واسعة من الأعمال والإدارات تحت سقف واحد.

حلقة رأس المال: هي تخصيص ناجح لفائض رأس مال شركة واحدة من أجل اكتساب شركات أخرى أو توسيعها.

رأس المال الفاعل: هو قادر على التأثير على إدارة البلد والقرارات الاقتصادية، ووسائل الإعلام الكبرى والأوساط السياسية





ونشوف بعض الاراء الجميلة لهذا الرجل ....تعالوا نشوف ونتعلم



اذا ما أتيحت لك الفرصة لكي تختار بين قائمتين من الأسهم حيث تضم القائمة الاولى »أسهم شركة كوكاكولا وجيليت للحلاقة وصحيفة »واشنطن بوست« وجيكو للتأمين« اما القائمة الثانية فهي تضم شركة »مايكروسوفت وجوجل والانترنت وشركات البيوتكنولوجي«.

فأي القائمتين تختار؟ حتما سيكون قرارك القائمة الثانية والاجابة ببساطة لأن هذه الأسهم هي أسهم شركات واعدة في المستقبل حيث تمثل التكنولوجيا والانترنت، ولكن شخص ما فقط اختار القائمة الاولى لسبب بسيط جدا بل هو أبسط من البساطة في تفكيره الاستثماري حيث ان البشر حول العالم يفضلون مشروبهم الغازي ولا يستطيعون ان يستغنوا عن الحلاقة ولا عن قراءة صحيفتهم المفضلة لذا ستظل هذه الشركات تدرربحا وستستمر، بالطبع هذا التفكير منطقي جدا وبسيط ولكنه تفكير ملك الاستثمار »وارن بافيت« الذي تربع مؤخرا على صدارة اغنى اغنياء العالم بعد تمسك صديقه بيل غيتس بصدارة هذه القائمة لمدة 13 عاما.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

كيف يستثمر اغنى رجل في العالم ؟

يبدو السؤال ملحا ولكن خطة بافيت الاستثمارية ليست سرا وليست لغزا يصعب حله اذ ان وارن بافيت بتربعه على هذه القائمة اعطى دافعا لكلّ المستثمرين في اسواق العالم من انه من لا شيء قد تصنع شيئا كبيرا جدا ومن مبلغ بسيط قد تصبح يوما أغنى شخص في العالم ولكن عليك ان تتحلى بصفات شخصية اولها الصبر ثم استقلالية التفكير والقناعة التامة بهذا التفكير، وأساس منهجه الاستثماري هو الاستثمار في القيمة والبحث عن الشركات التي تتداول بأقل من قيمتها والاحتفاظ بها وبالطبع هذا النهج الاستثماري لا يؤدي الى ثراء فاحش ولكنه لا يقود الى الفقر ايضا وهذا بحد ذاته جيد ولكنه يقود الى الثراء ببطء شديد وصبر وتأني.

وارن بافيت شخصية استثمارية ذات طابع انساني وفكري فريد فحين سخر الجميع منه في عام 2004 حيث تهاوت جميع الأسهم التي يستثمر بها الى مايزيد عن النصف من قيمتها وتصدرت أغلفة العديد من المجلات الامريكية الاقتصادية »هل انتهى اسطورة الاستثمار الاميركي؟« وتساؤلات عن خسارته وعن سبب عدم تغيير سياسته الاستثمارية التقليدية وعدم مواكبته لأسهم الانترنت والتكنولوجيا كان رده »انني لا افهم في هذه التكنولوجيا فكيف تريدون مني الاستثمار ووضع نقودي في شيء لا افهمه«.

وظل ثابتا على موقفه ولم يبع شيئا من أسهمه في هذه الشركات لأن مبدأه في الاستثمار انه لا يشتري سهما بغرض بيعه قبل عشر سنوات على الاقل فلم تمض سنوات قليلة حتى انفجرت فقاعة الانترنت وانهارت كبرى شركاتها كانرون وورلد كوم وغيرها وخسر الكثيرون منها فيما عادت أسهمه التقليدية الى الصدارة وارتفعت محققة أرباحا له.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

وارن بافيت ألف العديد من الخبراء كتبا حول سياسته الاستثمارية البسيطة ومنها كتاب »كيف يستثمر وارن بافيت« لمؤلفه جيمس باردو رئيس شركة باردو اند اسوشيتس وأحد خبراء الاستثمار التابعين لوارن بافيت حيث لخص جيمس خطة الاستثمار الخاصة ببافيت بعدة نقاط قد يسهل قراءتها والاقتناع بها، ولكن الصعوبه تكمن في تطبيقها على أرض الواقع والتمسك بهذا النهج ،وهل هناك نصائح في الاستثمار والأسهم افضل من نصائح شخص ناجح فيها وهو اغنى رجل في العالم وصاحب اغلى سهم في العالم وهو شركته بيركشر هيثواي التي يبلغ السهم الواحد فيها اكثر من 130 الف دولار ما يعادل (83 الف دينار كويتي للسهم الواحد). فإلى تفاصيل خطة بافيت الاستثمارية بحسب ما ذكرها باردو.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

ـ1 اختيار البساطة بدلا من التعقيد:

يقول بافيت: »عندما تستثمر، اجعل الامر بسيطا وافعل ما هو سهل وواضح بالنسبة لك، ولا تحاول ان تجيب عن الاسئلة المعقدة« يستند هذا المبدأ على تجنب التعقيدات اذ ان النجاح في البورصة لا يتطلب إجادة المعادلات الرياضية المعقدة او ان تكون حاصلا على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد او التمويل وقضاء اغلب اوقات يومك في متابعة الشاشات وتغيرات الاسعار.

ـ2 قم بدراسة الادارة:

استودع مالك لدى الاشخاص الذين تثق بهم هكذا يفعل بافيت اذ ان أهمية معرفة الادارة واخلاقها تعادل لديه الشركة وأرباحها المستقبلية ويمكن تلخيص هذا البند بعدة نقاط:

¼ قم بتقييم الادارة وقيادات الشركة قبل ان تستثمر.

نوع الادارة هو الوجه الاخر لنوع الشركة فمثلا بافيت يعمل فقط مع الاشخاص ذوي الخلق الحسن ولم يربح من شركة قيادية تعمل بها ادارة تتسم بسوء الخلق

¼ ابحث عن الشركات التي تعمل لصالح المساهمين:

استثمر في الشركات التي تقوم ادارتها بوضع احتياجات المساهمين في مقدمة اولوياتها وابحث عن التي تطبق خطط اعادة شراء الأسهم حتى ينتفع المساهمون منها.

¼ تجنب الاستثمار في الشركات ذات السجلات الحسابية السرية: ان الحسابات الضعيفة تعنى ان الادارة تحاول اخفاء أداء الشركة الضعيف.

ـ3 اتخذ قراراتك الاستثمارية بنفسك

لا تنصت الى السماسرة او المحللين او الخبراء واتخذ قرارك بنفسك لأن من سيخسر في النهاية هو انت لا هم.

ـ4 حافظ على هدوء أعصابك

يقول بافيت »دع الآخرين يبالغون في ردود افعالهم تجاه السوق وحافظ على هدوئك عندما لا يفعل الآخرون ذلك« اذ بعبارة اخرى يقدمها بافيت كنصيحة »لا تشتر اي سهم سيصيبك بالخوف اذا انخفض سعره الى النصف« في مارس/اذار عام 2000 انخفض سهم شركة بيركشر هيثواي الى النصف على الرغم ان الشركة ثابتة ومستقرة ولكن قام العديد من المستثمرين بالتخلص من السهم الذي عاود ارتفاعه الى الضعف كمكافأة للذين تحلوا بهدوء الأعصاب والثقة.

ـ5 تحل بالصبر

يقول بن جراهام وهو أستاذ بافيت في كتابه المستثمر الذكي لقد شاهدنا اناسا عاديين يحققون اموالا طائلة لأنهم يتوافقون من الناحية المزاجية مع عملية الاستثمارمن الناحية اكثر من غيرهم الذين يفتقدون هذه المزاجية حتى لو كانوا يملكون المعرفة المالية والمحاسبية والمهنية الكافية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

ـ6 قم بشراء الشركات وليس الأسهم.

سوق المال او البورصة ما هي الا وسيط لشراء حصة في أي شركة لا اكثر لذا تقلباتها وعدم انصافها لكثير من الشركات لا تعني بافيت بأي شئ لأن عملية الشراء الأسهم هي شراء حصة من شركة فعلية وجزء منها لذا أداء الشركات هو أساس اختيار الأسهم مع توقعات مستقبلية مبشرة لها.

ـ7 احرص على السكون ولا تفرط في النشاط.

لا تنجرف وراء حمى السوق اذ ان عدم الحركة هو السلوك الامثل اذا ماكنت تمتلك بالفعل أسهما جيدة.

ـ8 لا تنشغل بمتابعة اخبار البورصة.

يقول بافيت انه لم يتابع أسهم شركة »سيزكانديز« منذ ان قام بشرائها عام 1972 اي ما يزيد عن 35 عاما وأنه لا يحتاج الى ذلك وليس لديه شريط اسعار الأسهم ولا يتابعها بشكل يومي او حتى شهري او سنوي ويضيف بافيت ان المستثمر المتمرس الذكي لا يذهب الى سوق المال حتى لو تم اغلاقه لمدة عام او عامين، فاذا كنت تملك محفظة سندات مالية ثابته فلماذا تقلق من تقلبات وتغييرات الاسعار الوقتية ولكن عليه ان يقضي الوقت في مراقبة أداء الشركة وادارتها وايراداتها والسيولة المالية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059870843

ـ9 انظر الى أزمات انخفاض الاسعار في سوق المال على انها فرص جيدة للشراء.

عام 1973 انخفضت الأسهم في البورصة وانخفض سهم (واشنطن بوست) الى 6 دولارات وكان بافيت مستثمر به وعند الانخفاض قام بشراء ما يقارب 10 مليون دولار من السهم لأنه يمثل له فرصة استثمارية بانخفاضه هذا والآن بعد ما يقارب الثلاثين عاما اصبح سعر السهم 900 دولار ويأخذ أرباحا سنوية مقابل حصته تقدر بعشرة ملايين دولار.

تنخفض اسعار الأسهم الممتازة والقيادية بسبب تقلبات الاسعار في سوق المال والتي يتحكم بها الطمع والمشاعر الانسانية ولكن تقلبات الاسعار لهذه الشركات هي وقتية وليست دائمة اذ سرعان ما سينصفها السوق الى قيمتها العادلة وهنا عليك اقتناص الفرص.

ـ10 كن حذرا عندما يطمع الآخرون وطماعا عندما يخاف الآخرون

لايقدم بافيت على الشراء اثناء مرحلة ارتفاع الاسعار غير المنطقي واختلافها عن القيمة الحقيقة للشركة اي كلما ارتفعت اسعار أسهم الشركات بصورة غير مبررة فان هذا يؤدي الى تدني أداء الشركات الحقيقي.

عامي 1974ـ1973 انخفض مؤشر الداو جونز الى مايقارب 700 نقطة وكانت الاوضاع الاقتصادية سلبية لذا قام الكثير بالتخلص من استثماراته في البورصة ولكن كانت فرصة بافيت ان يقوم بالشراء وبكميات كبيرة واشترى احد اعظم استثماراته في ذلك الوقت وهو في واشنطن بوست ويقول بافيت »ان الأسهم تكون اكثر فائدة واهمية حين لا يهتم بها أحد«.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس