عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2010, 10:01 PM   #1536
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 09-27-2010 الساعة : 10:01 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

ولأنه يوجد ارتباط وثيق مابين صناعة الحديد وصناعة البناء فكان لزاما ان نتعرض للدورة العقارية ...



السوق العقاري يتحرك عادة بشكل دوري، لكن هذا لا يعني دائما أن كل أسواق العقار في العالم تتمحور حول المرحلة نفسها. قد يكون سوق الولايات المتحدة في مرحلة قريبة من نهاية الركود، بينما هناك أسواق عقارية أخرى لا تزال في منتصف الطريق. وهناك أسواق أخرى لم تكن مرحلة ركودها بنفس السوء مثل فرنسا وإيطاليا. ويحتاج مستثمرو العقارات التجارية عادة إلى كمية كبيرة من رأس المال من أجل الحصول والحفاظ على محفظة عقارات عالمية من العيار الثقيل. بينما هناك فرصة لصغار المستثمرين لتنويع الأصول من خلال شراء عقارات خارج حدود بلادهم على مستوى أصغر، مثل شراء العقارات السكنية في الأسواق التي تظهر إمكانات كبيرة للنمو.
دور الاقتصاد
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059894856

شأنها في ذلك شأن أي سلعة، تخضع العقارات لبعض قوى السوق التي تؤثر في القيمة. ويعتبر شريان الحياة لتجارة العقار هو الحصول على التمويل بأسعار معقولة للإعمار وإعادة التطوير والتحسين وإعادة بيع العقار. وتوافر التمويل يعتمد عموماً على الاقتصاد وحجم البناء وأسعار الفائدة وطبيعة السوق والبطالة وأيضا العرض والطلب. ويمكن لأسعار العقارات ان تتقلب بصورة عشوائية حسب نفوذ تلك العوامل. وتاريخيا عادة ما يكون متوسط دورة العقارات بين 6 إلى 9 سنوات. وهناك أربع مراحل متميزة لدورة العقارات: الركود والانتعاش، والتوسع والانكماش.
1ــ

الركود Recession

مرحلة الركود تأتي مباشرة بعد انكماش السوق، وهذا في حال جفت مصادر التمويل وحين تبدأ قيمة الممتلكات بالانحدار. العقارات تصبح شاغرة وأصحابها لا يستطيعون بيعها لعدم توافر التمويل للمشترين. هبوط الأسعار تصبح أقل بكثير من تكلفة بناء المنشأة الجديدة نفسها، مما يؤدي إلى توافر الكثير من الفرص الجيدة للشراء لمن يمتلك السيولة للاستفادة من ضعف السوق. وتزداد عمليات استرداد البنوك للعقارات المتعثرة ويكون ملاك العقار متحمسين للبيع أكثر، حيث أن المستثمرين يكونون في هذه الأوقات منتظرين على عتبة الباب. وكلما طالت فترة الكساد تستمر المرحلة وتنخفض الأسعار أكثر. هذا هو الوقت المناسب للشراء.
2ــ

الانتعاش Recovery

في هذه المرحلة، الفرص تبدأ بالجفاف من السوق وأسعار السوق تبدأ في الانتعاش، على الرغم من أن معظم المستثمرين ما زالوا يخشون التحرك. مستأجرون جدد يدخلون السوق، وإعادة التمويل تصبح متاحة لأصحاب الأملاك مرة أخرى و الأسعار تبدأ بالارتفاع. وهذا هو الوقت المناسب لأصحاب العقارات لترميم و تحسين جودة العقار، وتحقيق أقصى قدر من الإيجارات وبعدها الانتظار للمرحلة المقبلة.
3- التوسع Expansion

يكون سوق العقارات في ذروته وسيولة المستثمرين وفيرة. المؤسسات التمويلية مفتوحة على مصراعيها وأسعار العقارات المطورة أو المحسنة في ارتفاع حتى تصل إلى أكثر من تكلفة بناء منشأة جديدة بنفس الحجم والموقع والجودة. الشواغر في أدنى مستوى لها، والأسعار في ذروتها، وهناك شعور عام من الرفاهية والازدهار والوفرة. هذا هو الوقت المناسب للبيع.
4-

الانكماش Contraction

مرحلة الانكماش تسمى بالمرحلة الواقعية. يحدث زيادة مفرطة بالبناء وعدد المباني الشاغرة تبدأ بالارتفاع. التمويل والسيولة للاستثمار تبدأ بالتقشف في الأسواق مع ارتفاع نسبة التعثر بالسداد. تبدأ الأسعار في الانخفاض من ذروتها في مرحلة التوسع. ويؤدي اندفاع المستثمرين للخروج من السوق إلى انخفاض الأسعار وبسرعة.
مراحل دورة سوق العقار دائما تسير في النظام نفسه. الفوارق الوحيدة هي مدة المرحلة وطول الدورة. بمجرد تحديد المرحلة الحالية نستطيع منطقيا توقع إلى أين سوف يتحرك السوق، واضعين الكثير من التخمين المنطقي والمدروس في المعادلة. وليس من الضروري معرفة توقيت اتجاهات السوق كما قد يبدو للوهلة الأولى لأننا نعرف أن دورة الاستثمار النموذجية هي ما بين 6 و9 أعوام.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس