عرض مشاركة واحدة
قديم 10-16-2010, 11:40 PM   #1938
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-16-2010 الساعة : 11:40 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

البيانات البريطانية تؤكد تباطؤ وتيرة التعافي


تصدرت البيانات البريطانية الأجندة الاقتصادية خلال هذا الأسبوع لتضع المزيد من التأكيدات حول مدى وتيرة تعافي الاقتصاد البريطاني و الذي يتوقع له أن يشهد تراجعا للنمو في النصف الثاني من العام الحالي بفعل العديد من العوامل سواء خارجية و حتى على المستوى الداخلي. ويضع البنك المركزي البريطاني أمام اتخاذ قرارات قد تواكب الاتجاه العالمي للبنوك المركزية.

على الرغم من أن الاقتصاد البريطاني حقق نمو في الربع الثاني ضمن أفضل أداء له منذ عقد من الزمان مسجلا نمو بنسبة 1.2%مقارنة بالربع الأول الذي سجل فيه نمو بنسبة 0.3%. إلا أن ذلك لم يعكس أن الاقتصاد البريطاني قد شهد الاستقرار الكامل إذ من شروط تحقيق النمو أن ينعكس ذلك على سوق العمل بالإيجاب ولكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059928853

إذ شهدنا في الأسبوع السابق الإعلان عن مؤشر طلبات الإعانة عن سبتمبر/أيلول حيث ارتفع للشهر الثاني على التوالي مسجلا ارتفاع بمقدار 5.3 الف طلب ليأتي بأعلى من التوقعات و القراءة السابقة لعدد 2.3 ألف بينما كانت التوقعات بعدد 4.5 ألف. ويصل إجمالي عدد طلبات الإعانة إلى 1.473 مليون طلب. ويمثل هذا الإرتفاع أعلى مستوى منذ ثمانية أشهر حتى الآن.

وإن كان معدل ilo للبطالة - المعدل محسوب وفقا لمعايير منظمة العمل الدولية - للثلاثة أشهر المنتهية في أغسطس/آب انخفض إلى 7.7% وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار 2009 ومنخفضا من 7.8% للقراءة السابقة و أظهر انخفاض عدد أعداد العاطلين في تلك الفترة بنحو 20 ألف ليصل إجمالي عدد العاطلين في البلاد إلى 2.45 مليون شخص.

لكن إختلاط البيانات بين معدل البطالة و طلبات الإعانة يعكس بعض من التأثيرات و العوامل الموسمية ويزيد من توضيح عدم استقرار سوق العمل بالشكل المطلوب، كما أن ما تقوم به الحكومة البريطانية من خطط لخفض الإنفاق العام التي تعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية من شأنه أن ينعكس سلبا على سوق العمل إذا اتجهت الحكومة إلى خفض عدد الوظائف في القطاع العام و قد يظهر أثر ذلك في وقت مبكر من العام القادم.

من جانب آخر، فإن معدل التضخم لايزال مرتفعا فوق الحد الأعلى للمستوى الآمن لإستقرار الأسعار لنسبة 3%، مسجلا في شهر سبتمبر/أيلول مستوى 3.1% ودون تغير عن القراءة السابقة و متوافقا مع التوقعات. ولا يعكس هذا الارتفاع في التضخم تحسن لمستويات الطلب أو تحقيق نمو حقيقي بل يعبر عن بعض العوامل المؤقتة التي أثرت على مستويات الأسعار في الاراضي الملكية.

هذه العوامل كما بررها البنك البريطاني تتمثل بشكل رئيسي في تضاعف أسعار النفط الخام مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، على الجانب الآخر فإن معاودة الحكومة لرفع سعر ضريبة المبيعات في بداية العام الحالي ساهم في ذلك الإرتفاع. أيضا انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني أمام العملات الرئيسية الأخرى بنحو 20% منذ عام 2007 و حتى الآن ساهم في رفع اسعار السلع المستوردة و بالتالي انعكاس ذلك على المستوى العام للاسعار داخل البلاد

واصبح ارتفاع مستوى التضخم أحد النقاط التي تمسك بها السيد أندرو سانتس عضو لجنة السياسة النقدية ليظل يطالب على مدار أربعة إجتماعات برفع سعر الفائدة و السحب التدريجي لخطط التحفيز معربا أن ذلك بهد كبح جماح ارتفاع الأسعار داخل البلاد ولكن لم يلقى السيد سناتس أية دعم نحو ذلك الإتجاه.

وبشكل عام فإن البنك المركزي البريطاني بات أهم تركيزه ينصب على النمو بدلا من التضخم و إن كان تاريخيا بتحرك وفقا لتحرك مستويات التضخم و خروجها عن النطاق الآمن لاستقرار الأسعار بنسبة 2% وفقا لرؤية البنك، إلا أن الوضع اصبح من الصعوبة في أن يتحرك بشكل معاكس ضد عملية النمو خاصة مع توجه الحكومة تقلبص دورها في الاقتصاد.

رئيس البنك المركزي البريطاني السيد ميرفن كينج صرح كثيرا بشأن مرونة قرار التوسع في سياسة التخفيف الكمي إذا احتاج الاقتصاد البريطاني لذلك، لذا فليس من المستبعد أن يتم التوجه نحو رفع قيمة برنامج شراء الأصول البالغ حتى الآن 200 بليون جنيه إسترليني وليواكب في ذلك الإتجاه العالمي للبنوك المركزية مثل البنك الإحتياطي الفيدرالي و الذي كانت تلميحاته بشأن تجهيز موجة جديدة من سياسة التخفيف الكمي خلال هذا الأسبوع محركا للأسواق.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059928853

وحتى التوقعات بشأن النمو الاقتصادي للبلاد من شأنها أن تضغط على البنك البريطاني نحو هذا الإتجاه، حيث أن غرفة التجارة البريطانية أعلنت في الأسبوع السابق عن توقعاتها بشأن تراجع وتيرة النمو في الربع الثالث لتصل إلى 0.5%.

في منطقة اليورو لم تكن هنالك الكثير من البيانات الهامة إلا فيما يتعلق بالتقرير الشهري للبنك المركزي الأوروبي و الذي لم يأتي فيه بالجديد عن ما صرح به السيد تريشيه في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب قرار سعر الفائدة في بداية الشهر الجاري، التقرير أكد على أن منطقة اليورو تنمو بشكل معتدل و إن كان سوف تكون بوتيرة أضعف في النصف الثاني من العام الحالي، أما بالنسبة للتضخم فقد يشهد تقلبا خلال الأشهر القليلة الباقية من العام الحالي و من ثم قد يشهد هدوءاً بدءاً من العام القادم 2011 ويتوقع البنك أن يظل المعدل مقتربا أو أدنى من المستوى الآمن لإستقرار الأسعار بنسبة 2% على المدى المتوسط.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس