عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2010, 12:46 AM   #2169
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-02-2010 الساعة : 12:46 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

وده ياسيدى تقرير يدمج الانتاج الصناعى بالنفط ...

تعالوا نشوف مستقبل النفط من وجهة نظر الأمريكان ومدى تأثيره على

الأنتاج الصناعى هناك



وفرة المعروض قد تبقي النفط عند قاع مكاسب السلع الاولية

قد تبقي وفرة الامدادات الامريكية وضعف الطلب أسعار النفط عند قاع مكاسب السلع الاولية في 2011 مما ينزل بمكانة سوق كانت تقود القطاع يوما.

وحقق النفط الخام الامريكي مكاسب بأقل من ثلاثة بالمئة هذا العام في حين صعد الذهب 20 بالمئة الى مستويات قياسية مرتفعة وتقدم النحاس 13 بالمئة. بل ان بعض الاسواق مثل القطن قفزت أكثر من 60 بالمئة.

ولا يعتقد المحللون أن حظوظ النفط ستتغير كثيرا العام القادم اذا استمر التعافي المتقطع من الازمة المالية في الولايات المتحدة أكبر اقتصاد وأكبر مستهلك للطاقة في العالم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059958531

وبلغ متوسط السعر المتوقع للخام الامريكي في استطلاع أجرته رويترز لاراء المحللين الاسبوع الماضي فوق 83 دولارا للبرميل في 2011 وذلك بزيادة متواضعة تبلغ سبعة بالمئة عن متوسط العام الحالي البالغ 78 دولارا ودون تغير يذكر بالمقارنة مع الاسعار الحالية فوق 80 دولارا.

انه انحدار كبير بالنسبة لسوق قفزت نحو 80 بالمئة في 2009 لتقود انتعاشا حاد في السلع الاولية بعد انهيار الاسعار جراء الازمة المالية. وبين عامي 2004 و2008 - أطول فترة طفرة للسلع الاولية - ارتفع النفط تسعة بالمئة سنويا في المتوسط.

ولكي يتحسن أداء أسعار النفط ينبغي أن تنخفض مخزونات الخام الامريكية أو أن تتحسن توقعات الطلب بفعل مؤشرات على أن مزيدا من الامريكيين يعثرون على وظائف أو أن المصانع الامريكية ترفع الانتاج. وفي الوقت الحالي تبدو سوق العمل راكدة أما الانتاج الصناعي فقد تراجع للمرة الاولى في أكثر من عام في سبتمبر أيلول.

وقال جين مكجيلان المحلل لدى تراديشن انرجي في ستامفورد بولاية كونيتيكت "الى أن ترى بالفعل علامات على أن سوق العمل تتحسن وأن الطلب الصناعي يبدأ بالتحسن فقد تستمر (الاسعار) على ما هي عليه لبعض الوقت."

وتراجع الطلب الامريكي على النفط نحو مليوني برميل يوميا منذ بلغ ذروته في 2007 ويقول محللون من بينهم ادارة معلومات الطاقة الحكومية انه قد لا يعود أبدا الى مستويات الذروة تلك مع سعي المستهلكين للاقتصاد في الوقود أو تحولهم الى بدائل أخرى.

وبحسب تقرير سبندنج بلس الذي تصدره ماستركارد أدفيزورز فان الطلب الامريكي على البنزين متراجع نحو ثلاثة بالمئة على أساس سنوي.

وحدا الاداء الضعيف نسبيا للنفط والغاز الطبيعي بعض مديري الصناديق الى توجيه الزبائن الجدد صوب قطاعات غير الطاقة في مجال السلع الاولية.

لسنوات كان النفط هو الخيار المفضل للباحثين عن موطيء قدم في السلع الاولية باعتباره سوق الموارد الطبيعية المتداولة الاهم في العالم.

وقال مايك هينيسي العضو المنتدب في مورجان كريك لادارة رأس المال وهو صندوق صناديق في تشابل هيل بولالة نورث كارولاينا يدير نحو عشرة مليارات دولار "مجال صناديق التحوط كان يتعلق دائما بالتنوع لكن بعض المديرين يعطون اهتماما أكبر في الاونة الاخيرة للسلع الاولية غير الطاقة."

وقال ادم سرحان من سرحان كابيتال للابحاث في نيويورك انه ينصح العملاء بتكوين مراكز دائنة في المعادن النفيسة والسلع الغذائية أي "أشياء غير الطاقة بالاساس".

وقال سميث "البن والقطن من أفضل السلع الاولية أداء منذ عام بسبب عوامل أساسية أفضل بكثير من تلك الخاصة بالنفط .. لا أعتقد أن القطن بلغ أعلى ارتفاع بعد. الانتاج في أمريكا الجنوبية تراجع 50 بالمئة على مدى الاثنى عشر عاما الاخيرة."

وتحرك النفط داخل نطاق ضيق معظم العام الحالي وذلك بين 75 و85 دولارا للبرميل منذ مايو أيار على أقرب تقدير. وأي خروج عن هذا النطاق جرى تصحيحه سريعا مما ينال من جاذبية الخام للمستثمرين الذين يبحثون عن فرص لارتفاع كبير في الاسعار أو حتى عن تقلبات حادة يمكن استغلالها لجني المال باستراتيجيات تداول ذكية.

حتى تجدد ضعف الدولار الامريكي لم يقدم دعما يذكر للنفط في 2010 رغم تراجع الدولار لتوقعات بمزيد من التيسير النقدي من جانب الولايات المتحدة لمساعدة التعافي الاقتصادي.

وارتفع سعر النفط نحو ستة بالمئة منذ العاشر من سبتمبر أيلول عندما بدأ الدولار يضعف بسرعة مقابل اليورو. وقفز القطن 30 بالمئة على مدى الفترة ذاتها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059958531

وقال انتوان هاف من نيو-ادج "اغراء النفط كأداة تحوط من ضعف الدولار ينطوي على تفاؤل معين بشأن الفرص الكامنة للنفط .. لكن في ظل سوق تحصل على امدادات جيدة جدا ونمو للطلب قد يكون مخيبا للامال فانه يصبح من الصعب المحافظة على تلك العلاقة."

وحتى اذا صعدت أسعار النفط العام القادم فان أحدا لا يتوقع أن تقترب من مستواها القياسي الذي سجلته في 2008 عند حوالي 150 دولارا للبرميل.

وقال مكجيلان من تراديشن انرجي "السوق قامت بثلاث محاولات هذا العام للارتفاع فوق 85 دولارا وفي كل مرة واجهت حائطا من المقاومة. من المرجح أن يستمر نطاق الخمسة وسبعين دولارا الى حوالي 90 دولارا حتى العام القادم .. سيكون من الصعب القفز فوق المئة دولار

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس