عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2010, 12:01 AM   #4203
خبيــر بأسـواق المــال
 
الصورة الرمزية bassem ezzat
كاتب الموضوع : bassem ezzat المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-11-2010 الساعة : 12:01 AM
افتراضي رد: لية نخسر لما ممكن نكسب

الأزمة أضرت بشدة بمصالح البنوك العالمية في المنطقة .... توقعات متفائلة رغم الصعوبات والتحديات

تناولت مجلة ميد في تقريرها الأخير حول البنوك في المنطقة صورة قطاع المصارف الخليجية بعد الأزمة المالية العالمية، وتداعيات الأزمة على البنوك العالمية العاملة في الخليج.
وقالت انه خلال العقد الماضي، تهافتت البنوك الدولية على توسيع رقعة تواجدها في دول مجلس التعاون الخليجي، بحثاً عن السيولة التي كانت تنضح بها المنطقة في فترة ازدهار الطلب على الائتمان.
لكن وعلى ضوء الأزمة المالية العالمية، توقف نمو القروض خاصة في الإمارات. إذ بات عملاء التجزئة ينفقون بحذر، في وقت كان فيه الكثير من عملاء الشركات يعانون من المبالغة بالاقتراض.
وفي الوقت الذي كان المقرضون الخليجيون في قلب واحدة من أكثر الأسواق المصرفية إغراءً في العالم، وجدوا أنفسهم الآن مجبرين على البحث في الميدان عن نشاط تجاري جديد.
وشهدت دفاتر القروض المجتمعة للبنوك الخليجية ارتفاعاً قياسياً بنسبة 34.9 في المائة في 2007، و33.4 في المائة في 2008، غير أن الحال تغير العام الماضي إذ تعرضت هذه المعدلات للركود، وجاء ارتفاعها بنسبة 2.2 في المائة فقط.
وعلى وجه الخصوص، تقول المجلة ان البنوك الخليجية أظهرت سعياً حثيثاً للتواجد في ليبيا والمغرب وتونس والجزائر وسوريا، في حين تطلعت بنوك اخرى للبحث عن موطئ قدم في أماكن أبعد مثل آسيا.
وترى المجلة في ذلك مؤشراً على معاناة قطاع المال بحيث تحول اهتمام البنوك المحلية نحو أسواق العالم. لكن التحدي الكبير الذي يواجهونه يتمثل بالفوز بعملاء محليين كما فعلت البنوك العالمية في الخليج.
من جهة أخرى، تحملت المؤسسات المالية العالمية فترات الاختبار في الشرق الأوسط اخيراً، لكن السبب الجوهري لتواجدها المستمر لا يزال قوياً، طالما يمكن تذكر الدروس المستفادة من فترة ازدهار الائتمان بالمنطقة.
الا أن مشاكل الديون في السعودية والكويت ودبي دفعت بعض المؤسسات للتساؤل عن مصير التزاماتها في المنطقة.
وأثرت الأزمة المالية بشكل كبير على حجم الصفقات الجديدة التي ولدتها دبي، مما أفضى بكثير من المصرفيين المتركزين هناك لقضاء وقت أكبر في المنطقة أكثر من ذي قبل. والتساؤل الذي تطرحه البنوك العالمية في الشرق الأوسط الآن على نفسها، هو هل تتجرع الديون المتعثرة المسجلة خلال الأعوام الخمسة الماضية وتنتظر لحين عودة النمو أم تحد من خسائرها وتحزم حقائبها وتغادر؟
ولاء البنوك
تقول المجلة ان ترك المنطقة قد يكون خطأ ترتكبه هذه البنوك. فعلى الرغم من أن العام الماضي كان قاسياً عليها، الا أن المنطقة تروي قصة نمو فريدة، بفضل الحاجة لاعادة تدوير البترودولارات والوضع الاستراتيجي للمنطقة بين الشرق والغرب. وقد تكون العودة مجدداً للمنطقة ما اذا قررت المغادرة أصعب من ذي قبل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060021648
لكن الواضح أن البنوك العالمية تضررت ما يكفي من المشاكل التي أفرزتها المنطقة خاصة في دبي. كما أن بعض البنوك الأوروبية التي تتعرض لضغوط من أسواقها المحلية لجأت بطبيعة الحال هي الأخرى لتقليص موظفيها في الشرق الأوسط.
أما تلك التي كان لديها تاريخ أطول في المنطقة مقارنة بغيرها فلديها ميل أكبر للبقاء رغم المشاكل الأخيرة. وفي هذا الصدد يقول الرئيس التنفيذي الاقليمي في بنك ستاندرد تشارترد لمنطقة الشرق الأوسط خريستو بابادوبولس: «نحن موجودون هنا منذ زمن طويل، ونتوقع البقاء لفترة مماثلة أخرى».
إلى هذا، تقول المجلة إن البقاء في المنطقة جعل البنوك في مركز جيد مع عملائها الحاليين. ويعلق بابادوبولس على الأمر قائلاً «إن بقاء البنك يحسن من وضعه في حين يترك الآخرون تلك المساحة لنا»، مضيفاً «لقد شعرنا ببعض تداعيات الأزمة، لكننا استمررنا بموافاة عملائنا خلال الأزمة بميزانياتنا العمومية».
أسواق جديدة
وتقول المجلة إنه نظراً إلى التوقعات التي تشير إلى بقاء نمو القروض خافتاً في دول التعاون خلال العقد القادم، فإن دول عديدة في المنطقة لم تعد مركزاً استثمارياً جاذباً كما في السابق.
ومع تطلع البنوك الخليجية إلى تعديل نموها المتضائل مقارنة بالسابق على ضوء الأزمة المالية العالمية، فإنها أخذت تسعى على نحو متزايد لتوليد عوائد جديدة من خلال توسيع قاعدتها في نواح أخرى بالمنطقة وبؤر جديدة خارج العالم العربي.
وكانت القروض المجتمعة لنحو 150مصرفا خليجيا بلغت نحو 890 مليار دولار في 2009، أي أعلى بنحو 2.2 في المائة عن العام الذي سبقه تبعاً لما ذكرته وكالة التصنيف العالمية موديز.
وبالتزامن مع ركود الإقراض، تعرضت البنوك أيضاً إلى ارتفاع القروض المتعثرة مع معاناة العملاء من سداد ديونهم.
وزاد متوسط القروض المتعثرة في البنوك الخليجية من 2.5 في المائة حتى نهاية 2008 إلى 4.3 في المائة مع نهاية 2009. ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى نحو 9 في المائة في 2010 تبعاً لما ذكرته بيانات صادرة عن معهد التمويل الدولي. وبالتالي فإن المخصصات المجتمعة للبنوك زادت من 6.8 مليارات دولار حتى نهاية 2008 إلى 12.8مليار دولار حتى نهاية مارس 2010. ومما لاشك فيه بالتالي فان هذا الأمر سيكون له تأثير على المحصلة النهائية «bottom line».

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب... لية ... نخسر لما ممكن نكسب
دعوة للمشاركة ومتابعة التوصيات
http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=360242
0127374380
01515151830
[email protected]

bassem ezzat غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس