عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2011, 10:19 PM   #6373
مشرف قسم التحليل الفني والمالي والمتابعة اللحظية
 
الصورة الرمزية الأزهري
كاتب الموضوع : الحاج الشرقاوى المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-02-2011 الساعة : 10:19 PM
افتراضي رد: نقاط الاسهم المقاومه والدعم

واخيرااااااا

اخبار متناقضة

الاول


مؤسسة تصنيف عالمية تمنح الاقتصاد المصرى درجة متوسع

كتب محسن عبدالرازق ٢/ ١/ ٢٠١١ذكرت مؤسسة «موديز» العالمية المتخصصة فى التصنيف المالى لأسواق المال أن مصر تعد الدولة الوحيدة التى جاءت ضمن الاقتصاديات المتوسعة فى منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى أستراليا ومعظم الدول الآسيوية وأمريكا اللاتينية. جاء ذلك ضمن استبيان أعدته «موديز» مؤخرا حول مناطق التوسع الاقتصادى فى العالم.
وكان الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية قد توقع فى تصريحات سابقة أن يصل عجز الموازنة العامة للدولة إلى ٣% عام ٢٠١٥ بينما كان من المستهدف الوصول به إلى هذا الحد عام ٢٠١١، إلا أن تداعيات الأزمة المالية العالمية حالت دون ذلك. وقال غالى إن عجز الموازنة المستهدف لهذا العام هو ٧.٩% من الناتج المحلى الإجمالى، لكن من المرجح أن يبلغ ٧.٥%، وتوقع أن يسجل عجز الموازنة ٦.٥ بالمئة العام المقبل. ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد نموا بنسة ٧% العام المقبل، وبين ٨ و٨.٥% فى ٢٠١٢ ارتفاعا من ٥.١% العام المنتهى آخر يونيو الماضى.
يذكر أن مؤسسة موديز تقسم حالة الاقتصاديات من حيث جاذبيتها لأصحاب الأعمال إلى ٤ حالات، تتضمن الحالة الأولى اقتصاديات فى حالة ركود، والثانية اقتصادات خطر، والثالثة فى حالة تعافى، والرابعة فى حالة توسع. وقالت وزارة المالية فى بيان لها «أمس» أن المجلة الأجنبية أشارت إلى تفوق أداء السندات المصرية عند الطرح فى البورصات العالمية على السندات الروسية المستحقة عامى ٢٠١٥، و٢٠٢٠، وهو ما يعد من أهم أسباب اختيارها للسندات المصرية فى المركز الأول.

الثانى


توقعات بتأثيرات محدودة فى البورصة بعد اعتداء الإسكندرية بدعم من سيولة المؤسسات المالية
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060071385

كتب عبدالرحمن شلبى ومحسن عبدالرازق ٢/ ١/ ٢٠١١أكد خبراء أسواق المال أن دخول الأسواق على إجازات الكريسماس وتأهب العديد من المؤسسات المالية لضخ سيولة جديدة، سيخففان من تداعيات الاعتداء الإرهابى الذى تعرضت له مدينة الإسكندرية أمس الأول على البورصة، فى الوقت الذى تباينت فيه التقديرات حول حجم التأثير المتوقع على السوق.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060071385
وقال حنفى عوض خبير اقتصادى، إن بداية العام غالبا ما تشهد صعوداً فى مؤشرات البورصة بفعل دخول سيولة جديدة مع بداية فتح الائتمان وتمويل الشركات للعملاء، فضلا عن أن الأجانب فى فترة إجازات، مما يقلل من تأثيرات الحادث على البورصة.
وتوقع عوض فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، أن تشهد تعاملات البورصة اليوم هدوءاً، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن تسود حالة من الترقب خلال الفترة المقبلة، لحين تحليل بنوك الاستثمار للحادث وتداعياته.
من جانبه، استبعد أحمد ترك، العضو المنتدب لشركة ليدرز للأوراق المالية، حدوث تأثير جوهرى على السوق، غير أن محمد عبدالرحيم محلل مالى، قال إن المتعاملين سينظرون إلى حركة المؤسسات والصناديق الاستثمارية باعتبارها المحرك لتعاملات البورصة، خاصة أنه تم تصنيف الحادث على أنه عمل إرهابى.
وفى هذا السياق، توقع الدكتور ماهر جامع خبير أسواق مال، اتجاه الأجانب نحو البيع على المدى القصير، مما يؤدى إلى هبوط فى البورصة بفعل تخوفهم من الحادث وتأثيراته على السوق.
وأشار إلى أن الهبوط أمر طبيعى فى ظل التفجيرات، لكنه أكد أن الصناديق والمؤسسات لها دور كبير فى امتصاص مثل هذه التأثيرات، خاصة فى ظل وجود سيولة بالسوق.
وحول الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر، استبعد شريف سامى خبير الاستثمار حدوث تأثير ملحوظ على هذه النوعية من الاستثمار.
وقال سامى، إن تراجع معدلات الاستثمار الأجنبى المباشر مستمر بسبب استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية ليس على مصر فقط، ولكن عالميا.
وفى هذا السياق، استبعد طارق فايد وكيل محافظ البنك المركزى المساعد، تأثير الاعتداء على قطاعات اقتصادية واستثمارية بعينها، مشيرا إلى أنها لا تستهدف قطاعاً معيناً، كما أنها غير متكررة حسب قوله .
وكانت البورصة المصرية قد ودعت العام ٢٠١٠ بتعاملات يوم الخميس الماضى، محققة ارتفاعاً على مدار العام بنحو ١٥%، بعد أن نجح مؤشرها الرئيسى فى تجاوز حاجز الـ ٧ آلاف نقطة خلال تعاملات الأسبوع الماضى.
وأظهرت التقارير الصادرة عن البورصة، أن الأجانب والعرب اتجهوا للشراء على مدار الشهر الماضى، بقيمة ٥٩٠.٧ مليون جنيه للأجانب و١٢١.٨ مليون جنيه للعرب.
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت جميعها، ولم يتراجع منها سوى قطاعى «الاتصالات» و«السياحة».
وتصدرت القطاعات المرتفعة «البنوك»، بعد أن سجلت صعوداً قوياً بلغت نسبته ٧٦.٤% بدعم من صعود سهم الريادى «التجارى الدولى»، ثم قطاع «العقارات» بارتفاع قدره ٢٠.٩٤%، ليغلق عند ١٣٥٢.٢٦ نقطة، تبعهما قطاعى «الكيماويات» و«الرعاية الصحية والأدوية» بارتفاع قدره ١٨.٧٦% و١٦.٧٤% على الترتيب.
واحتل المرتبة الخامسة قطاع «المنتجات المنزلية»، بارتفاع قدره ١٤.٢٥%، ليغلق عند ٦٠٩.١٤ نقطة ثم قطاع «الخدمات المالية - باستثناء البنوك» بارتفاع ١١.٨٨%، تبعهما قطاعا «الخدمات والمنتجات» و«التشييد والبناء» بارتفاع قدره ١٠.٢٣% و٨.٧٦% على التوالى.
وجاء فى المرتبة الأخيرة قطاعا «الموارد الأساسية» و«الأغذية والمشروبات» بارتفاع ٦.٦٩% و٤.١٩% على الترتيب.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

melazhary95@yahoo.com

الأزهري غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس