عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2011, 12:16 AM   #8648
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : احمد مبروك المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-03-2011 الساعة : 12:16 AM
افتراضي رد: تريدات تريدات وإللى جاى أحسن من إللى فات

خبراء يتوقعون عودة قوية للاكتتابات الجديدة فى البورصة المصرية خلال 2011
أجمع خبراء ومحللون لأسواق المال على أن معظم الاكتتابات الأخيرة التى شهدها السوق المصري خلال العام الماضي 2010 تمت فى ظروف صعبة ونقص سيولة وحالة من الركود الشديد آثرت بالسلب على أحجام وقيم التداولات فى البورصة المصرية، فضلاً عن انخفاض أسعار الأسهم عن سعر الطرح بمجرد تداولها، لافتين إلى أن الشركات المروجة للطروحات ساهمت فى تضليل المستثمرين والشركات لمصلحتها الشخصية فى سوق غير مهيأ لاستقبال طروحات جديدة . وأعرب الخبراء عن أملهم في أن يشهد عام 2011 عدد من الطروحات تسهم فى محو الصورة السلبية التي خلفتها الطروحات السابقة بالبورصة المصرية سواء التى تمت فى عام 2010 وشبح الخوف من الاكتتابات التى تمت فى السنوات السابقة مثل "طلعت مصطفي القابضة" و"القلعة للاستشارات المالية، وكذلك "المصرية للاتصالات" لايزالوا يسيطر على أذهان المستثمرين وأدت الى تكبد العديد من المستثمرين خسائر ضخمة.وكشف الدكتور خالد سرى صيام، رئيس البورصة المصرية فى تصريحات سابقة، عن أن هناك ثلاث شركات جديدة تقدمت بطلبات لقيد أسهمها فى البورصة المصرية مشيراً إلى أن نجاح سوق المال فى جذب طروحات عامة أولية يعكس مدى الثقة التى تتمتع بها السوق لدى المستثمرين وذلك رغم العديد من المتغيرات العالمية المؤثرة على مسار أسواق المال عالمياً.وأشار صيام إلى أن الطروحات الجديدة فى البورصة بشكل عام ستعزز عمق السوق وتغير حجم السيولة على المديين الطويل والمتوسط، خاصة وأنها تضيف شريحة جديدة من المستثمرين إلى جانب إسهامها فى تقوية القطاعات الممثلة للشركات المتداولة ودعم التنافسية بين هذه الشركات على الصعيدين المحلى والدولى.وكشف رئيس البورصة المصرية عن أن جزء من ملامح إستراتيجية الفترة القادمة تتمثل فى جذب الشركات والمؤسسات خاصة ذات الملاءة المالية القوية لقيد أسهمها فى السوق، مما يؤكد دور أسواق المال فى توفير آليات التمويل لأنشطة الشركات تسهم فى زيادة قدراتها الإنتاجية والتوسعية بما ينعكس إيجابياً على تدعيم حركة النمو الاقتصادى، مضيفاً أن 2011 سيشهد مزيدًا من الطروحات الجديدة، منها طرح مؤكد خلال النصف الأول من العام، رافضا الإفصاح عن إسم الشركة أو القطاع الذي تنتمي له.وأشار الى أن مسألة الطروحات ليست في يد البورصة بقدر ما تعود للشركات نفسها، والتي تبدي رغبتها في الانضمام لجداول البورصة المصرية . وبشكل عام، نجحت البورصة المصرية فى جذب طروحات أولية بقيمة 2.2 مليار جنيه، فضلاً عن زيادات لرؤوس أموال الشركات المقيدة بقيمة بلغت 17.3 مليار جنيه خلال 2010 وتستهدف البورصة المصرية في 2011 إتاحة فرص الحصول على التمويل غير المصرفي لأكبر عدد من الشركات على اختلاف أحجامها، بما يساعدها على تحقيق مستويات النمو من خلال طروحات جديدة .وشهد السوق المصري ثلاثة اكتتابات خلال 2010 كان أولها اكتتاب شركة "جهينة للصناعات الغذائية"، ثم "العبوات الدوائية المتطورة" وأخيراً اكتتاب شركة "عامر جروب القابضة"، وتسعى إدارة البورصة لجذب طروحات جديدة خلال 2011 ، وذلك لزيادة السيولة المستقطبة لسوق الاوراق المالية، ولعل من الطروحات المتوقعة الطرح الاولى لشركة "طاقة عربية" التابعة لشركة "القلعة للاستثمارات المالية" خاصة بعد إعلان إدارة الشركة عن دراسة إقامة مشروعات لتوليد الطاقة على نطاق واسع في مصر وخارجها الأمر الذى يدفعها لزيادة رأس المال، مما يجعلها تتجه الى القيد بالبورصة لزيادة رأس المال.كما تسعى مجموعة مؤمن لطرح أسهمها بالبورصة في عام 2011، وتدير مجموعة مؤمن سلاسل من المطاعم المعروفة وهي "مؤمن"، و"بيتزا كينج" و"بلانيت أفريكا"، بالإضافة إلى ريداتها في مجال إنتاج الأغذية المجمدة والوجبات الجاهزة تحت العلامة التجارية "ثرى شيفس"، وتأتى تلك الخطوة بعد إتمام المرحلة الأولى من خطتها لطرح أسهم المجموعة في البورصة المصرية بعد عامين مثمرين من العمل مع شركة أكتيس.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060071480
تضليل المستثمرين
وعن آراء الخبراء حول طروحات 2010 وتوقعاتهم لـ2011، يقول أحمد العلى، رئيس مجلس إدارة شركة "القمة" لتداول الأوراق المالية، إن سر نجاح أى اكتتاب يعتمد على إختيار التوقيت المناسب وليس فقط على أداء الشركة وقوة مركزها المالى لافتاً إلى اكتتابات عام 2010 كانت سيئة للغاية ولم تحقق أى قيمة مضافة للسوق أو للمستثمرين لتزامنها مع الخروج من الأزمة المالية العالمية وعدم الاستشفاء الكامل من آثارها فضلاً عن أزمتى اليونان ودبي إلى جانب ضعف أحجام التداول فى السوق مما جعل تلك الطروحات تسحب السيولة من أسهم وحبسها فى أسهم أخرى، ولم تؤدى إلى ضخ استثمارات جديدة فى السوق ودخول مستثمرين جدد.وأضاف العلى أن بعض الشركات التى قامت بالترويج للطروحات أسهمت فى تضليل المستثمرين والشركات لصلحتها الشخصية فى سوق غير مهيأة لاستقبال طروحات جديدة، علاوة على ان غالبية المتعاملين أغلبهم قصيرى الأجل يرغبون فى المضاربة السريعة ولم يكونوا على استعداد للتعامل مع الطروحات بنظرة الاستثمار طويل الأجل لذا نجدهم قاموا بيبيع أسهمهم في أول أيام تداول الطروحات بالسوق، وخلقت حالة من السخط والتشائم لدى المستثمرين الى الحد الذى قد يؤدى الى رغبة البعض فى البحث عن أقرب فرصة للخروج من السوق بلا عودة.وتوقع وجود طروحات جديدة في 2011 في قطاعات متنوعة بشرط تشديد هيئة الرقابة المالية على الشركات المروجة للاكتتابات بضمات الاكتتاب بأن السعر السوقى يجب أن يقل عن سعر الطرح لمدة تتراوح ما بين شهر إلى شهرين حتى نضمن عدم انخفاض أسعار الأسهم عن سعر الطرح بمجرد تداولها مثلما حدث بعد اكتتابى "جهينة" و"عامر جروب" من تراجع كبير تحت سعر الطرح بعد الاكتتاب بسبب ضعف الوعى الاستثمارى للمتعاملين والتى تدفعهم للبيع والشراء بطريقة سريعة لجنى الأرباح، وفى حال إنخفاض الأسهم يقومون بيبيعها لإيقاف الخسائر، لافتاً إلى أنه من الضرورى أيضا التزام الشركة المروجة للاكتتاب باختيار التوقيت المناسب لكل من المتعاملين والشركة التى تقوم بالطرح وليس الاكتفاء بمراعاة مصالحها الشخصية فقط.وطالب رئيس مجلس إدارة شركة "القمة" لتداول الأوراق المالية بعدم التعجل فى اجراء طروحات جديدة فى العام القادم نظراً لعدم استقرار الأحوال السياسية والإقبال على انتخابات رئاسية قد تجعل كافة المتعاملين فى السوق فى حالة انتظار لاستقراء الأوضاع سواء مستثمرين عرب أو مصريين أو أجانب، لأن الرؤية العامة لا تزال ضبابية.ظروف سياسيةومن جانبه، قال حنفى عوض، الخبير الاقتصادى والمدير التنفيذي بشركة "وثيقة " لتداول الأوراق المالية، أن اكتتابات 2010 تمت فى ظروف صعبة ونقص سيولة وحلة من الركود الشديد وكان يجب ان لاتقوم الشركات بالضغط على السوق بطروحات جديدة في هذا التوقيت، مشيراً إلى أن العبرة فى نجاح الاكتتاب هو حجم الاكتتاب وسعر الطرح والتوقيت المناسب والقطاع المختار للطرح مضيفاً أن اكتتابات 2010 نجحت فى تحقيق أهدافها للشركات فى تجميع السيولة اللازمة ولكن لا تحقق عائداً بعد التداول على السهم.وتوقع عوض أن يشهد 2011 من ثلاثة إلى أربعة طروحات جديدة لشركات فى قطاع البترول والطاقة والأدوية بسبب انخفاض نسب التدول الحر فى الشركات المقيدة بها، وكذلك قطاع الاغذية مضيفا أنه من الافضل ان تقوم الشركة بعمل طروحات صغيرة بسعر مناسب من أجل إعادة الثقة للسوق.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060071480
وأضاف أن الاكتتابات الأخيرة نجحت فى تحقيق أهدافها للشركات فى تجميع السيولة اللازمة لإستكمال توسعاتها ولكن لا تحقق عائداً بعد التداول على السهم العبرة فيتم تغطيتها فى الساعات الأخيرة من جانب عملاء المؤسسات المالية التى تدير الطرح وتسعى لنجاحه بغض النظر عن تحقيق مصلحة المستثمرين فى السوق، مضيفاً أن العبرة ليست بحجم التغطية ولكن بسعر السهم بعد تداوله.

ونوه عوض إلى أن الظروف السياسية فى المرحلة المقبلة سيكون لها دور على أداء الاقتصاد المصرى بشكل عام وعلى أداء البورصة المصرية بشكل خاص لافتاً إلى أن ذلك سيكون له تأثير على كافة أنشطة السوق سواء على الشركات أو المتعاملين.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060071480
ضعف الوعى
ويتفق معه معتصم الشهيدى خبير اسوق المال فى أن اكتتابات 2010 فشلت فى تحقيق أي أرباح للمستثمر لان العبرة فى الحكم على مدى نجاح أى اكتتاب ليس فى بيع الشركة المروجة للأسهم المعروضة ولكن باداء تلك الاسهم بعد تداولها خاصة أن هناك العديد من الأساليب تتبع فى تغطية الاكتتابات تضمن للشركة المروجة نجاح الاكتتاب بغض النظر عن جودة البضاعة المطروحة .وطالب الشهيدى من مدير الطرح الحفاظ على سعر السهم فى مستويات أعلى من سعر الاكتتاب من خلال قيامها بدور صانع للسوق للسهم مشيراً إلى أن هبوط سعر السهم عن سعر الاكتتاب يرجع إلى ضعف الوعى الاستثمارى للمتعاملين والتى تدفعهم للبيع والشراء بطريقة سريعة لجنى الأرباح مما يخلق مشكلة كبرى مؤكداً على أن العبرة ليست بحجم التغطية ولكن بسعر السهم بعد تداوله وذلك بعد تجارب سهمى "جهينة" و"عامر جروب" التى شهدتها البورصة فى 2010 .وتوقع الشهيدى ان يشهد عام 2011 بعض الاكتتابات الجديدة ولكن سيشوبها شىء من الحذر خاصة بعد السمعة التى خلقتها الاكتتابات السابقة على السوق والمتعاملين معا. عبقرية الطرحأكد وائل النحاس – العضو المنتدب لشركة "ha " لإدارة صناديق الاستثمار، على أن اكتتابات 2010 تميزت بعبقرية الطرح والتغطية فقط واستهدفت الشركات منها التواجد فى الاسواق وتصفية جزء من أصولها فى صورة زيادات رؤوس اموال فقط لا بغرض التوسعات لافتاً إلى أن تلك الطروحات لم تضف للسوق شيئاً بل سحبت السيولة من أسهم وتوجيهها إلى أسهم أخرى وفشلت فى تحقيق أي أرباح للمستثمر .وأضاف أن العالم فى 2011 هو عام حراك سياسى يؤدى الى سيطرة اللون الاخضر على جميع الاسواق العالمية مؤكدا على ان العالم سوف يتحدث عن معدلات نمو ورخاء اقتصادى فى فترات الترويج للانتخابات الرئاسيةفى مصر وبريطانيا والمانيا وفرنسا سواء بأرقام حقيقية ام مزيفة (دعاية من أجل البقاء).وتوقع النحاس أن يشهد عام 2011 طروحات جديدة فى قطاع الأدوية والطاقة وقطاع الموارد الاساسية خاصة الحديد والاسمنت، مضيفاً أن شركة "القلعة للاستثمارات المالية" قد تؤجل طرح شركة"طاقة عربية" التابعة لها نظراً لعدم استقرار الأوضاع السياسية فى السودان أحد أهم أجنحتها الاستثمارية وعدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بفصل الشمال عن الجنوب.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس