عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2011, 09:32 AM   #6222
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-06-2011 الساعة : 09:32 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

عجلة العولمة هل تبدأ بالتوقف؟
شهد العالم خلال العامين المنصرمين أعمق أزمة اقتصادية منذ الثلاثينيات . ولكن، ورغم مخاوف العديد من الخبراء لم يكن هناك انتشار رئيس للحمائية . وما زالت العولمة وهي الصرعة السياسية والاقتصادية الكبرى خلال العقود الثلاثة الماضية تحافظ على مكانتها بثبات .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060076932
وعندما زار باراك أوباما الهند مؤخراً حذر الرئيس الأمريكي مضيفيه بأن الجدل حول العولمة قد بدأ ثانية في الغرب . ويبدو أن أسباب ذلك أصبحت واضحة . فالعالم الغربي خرج من الكساد العظيم في شكل أسوأ من الاقتصادات الناشئة . وفي الولايات المتحدة لا تزال البطالة تحوم قريباً من 10 % . ويواجه الاتحاد الأوروبي أزمة ديون سيادية واضطراباً اجتماعياً . ويمكن للقوى الغربية أن تشعر بنفسها وهي تخسر قوتها السياسية والاقتصادية لمصلحة العالم الناشئ .
وظل الأمريكيون والأوروبيون باستمرار غير مرتاحين من النظام العالمي الجديد الذي ساد بعد انتهاء الحرب الباردة . وكنتيجة لذلك تتشكل ردة فعل ضد العولمة ويتوقع لها أن تزيد قوة .
وتشمل العولمة تآكل الحواجز القومية بهدف تسهيل تدفق السلع ورأس المال والبشر . وتسارعت وتيرة هذه العملية على مدى السنوات الثلاثين الماضية، حيث ازدهرت التجارة الدولية والاستثمار العابر للحدود والهجرة . ولكن الضغط لإعادة فرض الحواجز في هذه المجالات الثلاثة أصبحت الآن في تزايد في الاقتصادات المتقدمة .
وتظهر ردة الفعل ضد الهجر بوضوح كبير في أوروبا . ففي بريطانيا وعدت حكومة الائتلاف الجديدة بخفض أعداد المهاجرين من مئات الآلاف إلى عشرات الآلاف في السنة الواحدة . وتشكو البنوك العالمية والشركات المتعددة الجنسية من أن أعمالها قد تأثرت بشكل سلبي . وعلى مدى السنة الماضية حققت الأحزاب المعارضة للهجرة في السويد وهولندا إنجازات خارقة، وحقق كتاب ينتقد التأثيرات الثقافية للهجرة أرقام مبيعات قياسية في ألمانيا . وفي الولايات المتحدة زادت الحركة اليمينية “حزب الشاي” من ضغوطها للقضاء على الهجرة من المكسيك .
وترقى إعادة تنظيم حركة رؤوس الأموال بالأجندة العالمية وسط الحديث عن “حرب عملات عالمية” . وتسعى جميع القوى الأساسية في العالم إلى زيادة صادراتها كطريقة للخروج من الأزمة الاقتصادية مما زاد من معدلات التوتر . وتشتكي أمريكا من أن الصين تعمد إلى خفض قيمة عملتها للإبقاء على فوائضها التجارية الضخمة مما يسهم في تفاقم البطالة الأمريكية . ويرد الصينيون باتهام الأمريكيين بطباعة المزيد من أوراق العملة في مسعى لخفض قيمة الدولار . وتثير الأسئلة عن مستقبل اليورو الذعر من أنه ربما يعاد فرض التحكم برأس المال داخل أوروبا كجزء من جهد منظم لكسر العملة الموحدة . وعلى صعيد ثانوي ولكن عملي فرضت بعض الأسواق الناشئة، خاصة البرازيل، التحكم بتدفق رؤوس الأموال في العام الفائت للحيلولة دون تضخم عملتها وإيصالها إلى مستويات غير تنافسية . ولأنه من المستبعد الوصول إلى اتفاقية حول العملات في 2011 فإن التوجه المذكور مرشح ليستجمع قواه .
ومن أكثر التطورات المشهودة بالطبع هو الحمائية التجارية . فلدى أرباب التجارة الحرة الحق في أن يحتفلوا في 2011 بعقد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية . على أن أكثر العلاقات التجارية أهمية في العالم هي العلاقة بين الولايات المتحدة والصين - أكبر اقتصادين في العالم- وهنا لا توجد إشارات لمستقبل واعد .
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي مرر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يسمح للشركات الأمريكية بالمطالبة بفرض الرسوم على السلع الصينية رداً على سياسة الصين المالية . وربما لا تتحول هذه المذكرة إلى قانون خلال هذه السنة، ولكن مهما كان مصير تلك الجزئيات التشريعية فإن ظروف نمو العاطفة الحمائية ينتظر أن تزداد قوة خلال 2011 . ولا يظهر الصينيون أية علامات على تنازلات في مجال العملات يمكن أن يغير التفكير الأمريكي . وتبقى البطالة العنيدة مرتفعة في أمريكا . وتجري الآن بالتدريج إعادة تأهيل الحمائية كفلسفة اقتصادية، وذلك لأن قادة خبراء الاقتصاد يصعدون جدلهم بأن التعرفات الجمركية يمكن أن تكون استجابة مبررة لسياسات التوسع التجاري مثل تلك التي تُتهم الصين بها . وكانت العولمة ازدهرت وضربت بجذورها في فترة شهدت فيها القوى العالمية الرئيسة تقدماً اقتصادياً قوياً . ولكنها مهددة الآن بعالم جديد يتفوق فيه أداء القوى الناشئة على القوى الاقتصادية العريقة في الغرب . وسوف يتفاقم التهديد الموجه للعولمة إلا بوجود تعافٍ اقتصادي عالمي جيد التنسيق .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس