عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2011, 12:07 PM   #6412
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-09-2011 الساعة : 12:07 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

أداء سيئ لأسهم الصين.. والهند تقترب من فقاعة
في الأداء المقارن لأسواق مالية منتقاة، قال الشال: بانتهاء شهر ديسمبر، انتهى عام 2010، وتشير تطورات الأداء لـ 14 سوقاً منتقاة، رئيسة وناشئة، وأسواق الإقليم، إلى أن غالبيتها جاءت في المنطقة الموجبة التي شملت 8 أسواق من أصل الـ 14، والأداء الموجب، بشكل عام، جاء أعلى من الأداء السالب، وضمن الأداء السالب جاءت الصين بشكل مقصود، الأسوأ أداء. وجاءت المنطقتان، الموجبة والسالبة، متساويتين في عدد الأسواق بين العالم والإقليم، ففي المنطقة الموجبة 4 أسواق عالمية و4 من الإقليم، وفي المنطقة السالبة 3 من العالم و3 من الإقليم. على أن أسواق الإقليم متفوقة، فضمن المنطقة الموجبة جاء سوقان من الإقليم بالمرتبتين الأولى والثانية، وضمن المنطقة السالبة جاء سوقان من الإقليم الأقرب إلى المنطقة الموجبة، بما يعني أن أداء أسواق الإقليم جاء متقدما على ما عداه، في القياس المقارن.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060081267
وضمن المنطقة الموجبة جاء سوق الكويت للأوراق المالية في المرتبة الأولى، بإضافة مؤشره الوزني نحو %25.5، ثم سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو %24.8، ثم سوق الأسهم الهندي بنحو %17.4، ولابد من مراقبة الأخير، أو سوق الأسهم الهندي، لأنه أقرب إلى الفقاعة منه إلى الارتفاع الطبيعي، بعد أن أنهى عام 2009 بمكاسب أيضاً بحدود %80. وإضافة إلى سوق الأسهم القطري، اكتسبت الأسواق الخمسة، الأخرى، وهي الألماني والأميركي والبريطاني والسعودي والعُماني، زخماً كبيراً في شهر ديسمبر، تحديداً، بينما انتظم أداء كل من سوق الأسهم الكويتي وسوق الأسهم الهندي لنصف العام الثاني بمجمله.
وضمن المنطقة السالبة، جاء مؤشر سوق الأسهم الصيني، الأسوأ أداءً، بخسارة بحدود %14.3-، ولكنها استثناء وخسارة مقصودة، ففي الصين انحسر القلق حول تداعيات الأزمة أو النمو، وبدأ القلق من التضخم مما أدى إلى رفع أسعار الفائدة على اليوان، مرتين، ورفع نسب الاحتياطي القانوني، بشكل مستمر، وهي سياسة نقدية انكماشية لاجتناب مبكر لانتفاخ الأسعار، وتحديداً أسعار الأصول، في اقتصاد أصبح فيه النمو الاقتصادي برقمين. هذا الخفض الناضج والمقصود ليس حال الشركاء في المنطقة السالبة، فسوق دبي المالي، ثاني أكبر الخاسرين بنحو %9.6-، وهو هبوط في حدود المقبول نظراً لاستمرار أزمة المديونية هناك، وجاء مؤشر سوق الأسهم الفرنسي ثالث أكبر الخاسرين بنحو %3.3-، بعد التطورات السلبية على المستوى السياسي إثر إجراءات الحكومة التقشفية والاضطرابات التالية لها.
والجدول المرافق يعرض لتطور حركة المؤشرات للأسواق المنتقاة، ويمكن قراءة وضع كل اقتصاد من قراءة حركة مؤشره، ما بين شهر وآخر، كما نذكر عادة في تقريرنا، وحده سوق الأسهم الكويتي الذي يشترك في قمة المنطقة الموجبة وفي المنطقة السالبة، أيضاً، وبمؤشرين من المصدر نفسه، وقد أفردنا فقرة لمناقشة هذه الظاهرة الضارة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس