عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2011, 06:26 PM   #6489
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-10-2011 الساعة : 06:26 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

ريشاني: الدولار يفقد موقعه كعملة تمويلية عالمية
رأى رئيس مجموعة الاستثمارات في بنك الكويت الوطني جورج ريشاني أن الأزمة المالية العالمية الأخيرة ليست استثنائية، انما التاريخ لابد ان يعيد نفسه بسبب الطبيعة البشرية المتمثلة بالجشع والخوف، مبينا أن الأسواق العالمية، لا سيما أسواق العملات، تأثرت جديا بهذين العاملين خلال الأعوام الثلاثة الماضية رغم أن الأزمة الحالية ساهمت في تحسين المعرفة الاقتصادية وزيادة الأدوات في التنبؤات وتوقع المخاطر.
كلام ريشاني جاء في ندوة أقامها بنك الكويت الوطني في فندق الشيراتون، أمس، بعنوان «توجهات الأسواق العالمية في عام 2011».
وقال ريشاني: «الأزمة علمتنا ان الاقتراض يسري جيدا حتى ظهور المخاطر، لكن تبقى مسألة توقيت دخول السوق والخروج منه هي المشكلة الأساسية».
وأضاف أن احدهم سأل المليونير وارن بافيت، متى أفضل وقت للدخول والخروج من السوق أجاب: «دائما».
بعدها تحدث عن الأداء المتباين للأسواق، فبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، النصف الأول من عام 2010 كان مختلفا عن النصف الثاني، فيما اعتمدت سياسات توسعية وتحفيزية، وركزت على مشاكل اليوم، والله وحده يعلم ما ينتظرها في الغد.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060083416
أما بالنسبة لمنطقة اليورو، فقد عانت من أزمة الديون السيادية، فيما أنقذت ألمانيا نمو أوروبا بكامله، الا أن معدلات التضخم ما زالت تفوق المعدل المستهدف.
وبالنسبة للاقتصاد الأوروبي توقع ريشاني أن تستمر تداعيات أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، مشبها اياها «بالدومينو»، لاسيما بعد اعلان ايرلندا واليونان عن حاجتهمها لخطة انقاذ من الاتحاد الأوروبي، مشيرا الى أن تداعيات أزمة الديون السيادية قد تصل لكل من اسبانيا والبرتغال وايطاليا.
الأسواق الناشئة
أما الأسواق الناشئة، فإن مخاوف فقاعة الأصول تتحول إلى مخاوف اقتصادية شاملة، كما تتبع هذه الأسواق سياسات رقابية متشددة، بالإضافة إلى مواجهة التضخم. ولفت إلى أن بيئة الأعمال في كل من كندا وبريطانيا وأستراليا تتجه بشكل تصاعدي، في الوقت الذي قاربت فيه اليابان من الوصول إلى القمة. أما المنطقة الأوروبية والعالم وأميركا وآسيا والصين، فهي تتجه إلى الانخفاض، وقد تخطت مرحلة الذروة.
هل من أزمة؟
وتساءل: هل ستكون في 2011 أزمة ديون سيادية أخرى والبنوك الأوروبية؟
وأضاف قد نواجه هذا العام مشكلات في البنوك الأوروبية المنكشفة بشكل كبير ولم تستطع حتى اليوم معالجة نفسها، بالإضافة إلى مشكلات الديون السيادية.
وبالحديث عن الدولار، أكد ريشاني أن العملة الأميركية خسرت خلال الـ 10 سنوات الماضية 28 في المائة من قيمتها، رغم الارتفاعات التي شهدتها في العام الماضي. وفي عام 2010 حقق الدولار مكانه قوية نتيجة ضعف اليورو في النصف الأول من العام الماضي، لكنه سرعان ما تراجع في النصف الثاني، ليعود بعد ذلك إلى الارتفاع، ليشكل بذلك أفضل أداء إلى جانب الين بين العملات في العام الماضي، واستفاد الدولار مقابل العديد من العملات الأخرى ومنها اليورو الذي خسر 6.6 في المائة، والأسترليني الذي خسر 3.3 في المائة. أما الدينار الكويتي، فقد ارتفع بنسبة 2.1 في المائة في 2010.
توقعات 2011
وبالنسبة لعام 2011، توقع ريشاني أن تستمر الموضوعات المسيطرة في عام 2010، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الجديدة التي قد تظهر في الأسواق، ومنها سياسة الحمائية، ومخاطر انتقال العدوى إلى إسبانيا، وتهور البنك المركزي في المزيد من السيولة وشراء السندات.
أما بالنسبة للمخاطر الإسبانية، لفت ريشاني أن سقوط إسبانيا سيكلف الاتحاد الأوروبي 400 مليار دولار، إذ يعتبر سقوطها أكبر مما تطلبه تعثر اليونان 115 مليار دولار، ومنطقة اليورو 85 مليار دولار.
من جهة ثانية، أشار ريشاني إلى أن عام 2011 سيشهد العالم تحولاً عن سياسة التمويل بالدولار فقط، وسيخسر الدولار وضعيته التمويلية لمصلحة الين والفرنك السويسري، وبالتالي لن يبقى الدولار العملة التمويلية الوحيدة.
الفرص في السندات وعملات دول ناشئة .. وأسعار الدينار ثابتة
توقع رئيس مجموعة الاستثمارات في بنك الكويت الوطني جورج ريشاني على هامش اللقاء أن تستمر أسعار الصرف للدينار الكويتي وباقي العملات الخليجية على ثباتها خلال 2011 و2012، وذلك بسبب ارتباطها بالدولار، موضحاً أن الكويت تتميز باختلافات عن باقي الدول الخليجية بعدم ارتباطها المباشر بالدولار الأمر الذي يجعلها أكثر استقراراً خلال الفترة القادمة، مع استمرارها في هذه السياسية.
وأوضح ريشاني أن دول الخليج في أمان نسبي بعد ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن غالبيتها استطاعت أن تحمي نفسها من العديد من الهزات الاقتصادية التي عصفت بالعالم خلال الأزمة المالية، مستدركاً أن هذا لم يمنع ارتفاع أسعار التضخم في هذه الدول، خاصة ان غالبيتها لجأ إلى زيادة الإنفاق الاستثماري الحكومي على المشاريع الداخلية، الأمر الذي زاد من أسعار السلع في هذه الدول.
وبين أن الإنفاق الاستثماري الذي تنفقه الحكومات الخليجية مطلوب لأنه يعطي الأسواق الصلابة المطلوبة لمواجهة الأزمات، مشيراً أن هذا الأسلوب لم يكن مقصوراً على الدول الخليجية فقط، خاصة أن أكثر من دولة متقدمة استخدمته خلال الأزمة.
وأضاف ريشاني أن دول الخليج أظهرت مرونة واضحة في أسعار الصرف خلال الأزمة المالية، لافتاً إلى قيام الكويت بتخفيض فائدة الدينار أمام الدولار في محاولة من البنك المركزي باستخدام أسعار الصرف في كبح جماح التضخم بدلاً من أسعار الفائدة.
وأكد ريشاني أن توحيد الدول الخليجية في منظومة اقتصادية واحدة يعد أقرب وأسهل للاندماج من التجربة الأوروبية، خاصة أن الدول الخليجية لديها اندماج طبيعي اقتصادياً وجغرافياً وتاريخياً ودينياً ولغوياً، حتى أن هذه الدول تعتمد في اقتصاداتها على سلعة واحدة وهي النفط، الأمر الذي يجعل اندماجها سهلا، عكس الدول الأوربية. ووافق ريشاني على المقولة التي تقول إن بريطانيا لم تخطىء في انضمامها الى اليورو.
وفي رده على سؤال حول الفرص الاستثمارية الممكنة في ظل الازمة الحالية قال ريشاني ان أسواق السندات تبقى كإحدى الفرص الجيدة المتاحة في الاستثمار، بالإضافة الى الاستثمار في بعض العملات للدول الناشئة والتي قد تتخطى نمو عملات الدول المتقدمة.
هل يلعب الاحتياطي الفدرالي بالنار؟
أشار جورج ريشاني إلى أن خطة التسهيل الكمي الثانية التي اعتمدها «الاحتياطي الفدرالي» بقيمة 600 مليار دولار، لشراء سندات الخزينة الأميركية، وقد هدف بذلك للوصول إلى استقرار الأسعار، وخفض نسب البطالة، إلا أنه لم يتوصل إلى ذلك، مع وقوف نسب التضخم عند 0.6 في المائة، في حين أن «الفدرالي» كان يهدف إلى 1.6 و2 في المائة، واستمرار نسب البطالة عند مستويات مرتفعة تبلغ 9.8 في المائة. وتساءل ريشاني ما إذا كان «الاحتياطي الفدرالي» يلعب بالنار ويدفع المستثمرين إلى اتخاذ المزيد من المخاطر؟ وهو أمر كان سبباً رئيسياً وراء الأزمة التي وقعت، كما أنه يسعى إلى خلق فقاعة مصطنعة، وهو دور غير تقليدي له.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060083416

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس