عرض مشاركة واحدة
قديم 01-17-2011, 05:03 PM   #7163
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-17-2011 الساعة : 05:03 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

أحداث تونس والجزائر والأردن تبدل أولويات أجندة قمة شرم الشيخ
جاءت الاحتجاجات التي شهدتها تونس، وأدت إلى خلع رئيسها، وما تبعها من إضرابات مشابهة في الأردن والجزائر، لتبدل من أولويات أجندة القمة الاقتصادية العربية الثانية، التي بدأت الاجتماعات التحضيرية لها، أمس، في شرم الشيخ، وسط حضور أكثر من 2500 من ملوك وأمراء ورجال أعمال من مختلف الدول العربية.
فبينما كانت تتصدر ملفات مثل إنشاء الاتحاد العربي الجمركي، ومشروعات الأمن الغذائي، والربط الكهربائي، والربط المائي بين الدول العربية، أولويات الأجندة، "أصبحت هناك حاجة ملحة لمناقشة قضايا ارتفاع الأسعار، والبطالة، وتأمين احتياجات المواطن العربي أولا، وذلك لتفادي حدوث أي انقلابات مشابهة"، على حد تعبير مسئول في الوفد الجزائري، طلب عدم نشر اسمه.
ويرى هذا المسئول أن الأسعار وصلت إلى مستويات تهدد الاستقرار السياسي للمنطقة العربية، و"على الحكومات إدراك خطورة الموقف والعمل على سرعة امتصاص غضب الشعوب"، بحسب قوله، مشيرا إلى أن هناك اتجاها بين ممثلي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الأوضاع في تونس.
وفي هذا السياق، اعتبر رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزارة الاستثمار، أن "التطورات على الساحة العربية تجعل من القمة فرصة نادرة للإسراع بخطوات التكامل الاقتصادي لحل مشكلة البطالة في المنطقة".
وقد غاب الوفد الرسمي التونسي عن حضور الاجتماع الافتتاحي المشترك للمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، والتي تسلمت فيه مصر قيادة القمة الثانية، حيث ترددت أخبار عن اعتذار الوفد بأكمله نتيجة للأحداث التي شهدتها تونس يوم الجمعة، وكن هذا ما نفاه أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قائلا: "تأخر الوفد التونسي عن الحضور نتيجة لتعطل الرحلة ولكنه لم يعتذر"، بحسب قوله. ولكن حتى مثول الجريدة للطبع، لم يحضر أي ممثل رسمي من تونس.
ووفقا للتقرير العربي الثاني والأخير حول التشغيل والبطالة في الدول العربية، الصادر عن منظمة الدول العربية في يوليو 2010، "برغم ما رددته دائما الحكومات العربية من تقدم في الأداء الاقتصادي، مدللة على ذلك بإحراز تقدم في معالجة مشكلة البطالة، إلا أن المنطقة العربية تزال تحتفظ بأعلى معدل بطالة كمجموعة 14.5% لعام 2007-2008، علما أن المتوسط العالمي بلغ 5.7% في 2007"، على حد تعبير التقرير
ويتركز 64% من القوى العاملة العربية في 5 دول، 29.9% في مصر، و14.8% في السودان، و13.9% في المغرب و13.2% في الجزائر و9.8% في المغرب.
ولا يتوافر في الدول العربية – ما عدا الجزائر والبحرين –تأمين ضد البطالة، وهذا ما يجعل العمل في الحكومة والقطاع العام في المنطقة العربية جذابا، ليس من حيث الأجر وإنما من حيث الأمن الوظيفي والاجتماعي. وتشير التقديرات إلى أن ما يزيد على 30% من القوى العاملة تعمل في القطاع العام في كل من مصر وتونس، و50% من العاملين في الأردن، وما يقرب من 60% في الجزائر، بينما يصل المعدل العالمي إلى 11% فقط.
وبينما يمثل القطاع غير الرسمي في المنطقة العربية ظاهرة تجذب فئة كبيرة من العمال، فعلى سبيل المثال، تتراوح حجم العمالة التي تعمل في القطاع الزراعي غير المنظم ما بين 30 و65% في الدول العربية، فهي تصل في مصر إلى 40% و63% في المغرب، و35% في اتونس.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس