عرض مشاركة واحدة
قديم 01-19-2011, 02:19 PM   #7436
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-19-2011 الساعة : 02:19 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

سباق على أسواق الطاقة الجديدة والاقتصادات الصاعدة في المقدمة
لا يزال يتذكر محسن خليل الشكوك الكبيرة التي ساورت رؤساءه عندما اقترح عليهم في البداية إنشاء شبكات للهواتف المحمولة في الدول الأكثر فقرا في العالم.
قال خليل الذي أصبح مديرا لوحدة التكنولوجيا والمعلومات في مؤسسة التمويل الدولية إنني «كنت أحد المخبولين هنا الذي يروج لذلك عندما كنت موظفا للاستثمار يخالف أراء رؤسائه «.
لكن سرعان ما ثبتت صحة آراء خليل، إذ اجتاحت الهواتف المحمولة كل أرجاء المعمورة، من إفريقا إلى آسيا وأمريكا اللاتينية.
ويرى خليل أنه يمكن تكرار هذا النجاح المدوي مع الانتشار العالمي للتكنولوجيا الصديقة للبيئة.
ومؤسسة التمويل الدولية التي تعد الذراع الاستثمارية للبنك الدولي وهي تتطلع إلى فرص لتحقيق أموال في الدول الأكثر فقرا في العالم، ألقت بنفسها في هذا الاتجاه، وأنشأت مؤخرا وحدة فرعية أطلق عليها «مجموعة المناخ» على أن يرأسها خليل.
وبعد ثلاث سنوات فقط، تخطط المؤسسة الان إلى مضاعفة حصتها في مشروعات صديقة للمناخ إلى 20% من حجم استثماراتها الكلية التي وصلت العام الماضي إلى 18 مليار دولار حول العالم.
وقال لارس تونيل رئيس مؤسسة التمويل الدولية إن «هناك حاجة لاستثمارات ضخمة في الطاقة المتجددة خلال العقود القادمة لتوفير احتياجات الاقتصادات الصاعدة». ولدى فريق الاستثمار بالمؤسسة قناعة بأن «التحول إلى طريق الطاقة الأكثر نظافة هو أحد فرص الأعمال التجارية الكبرى في زماننا».
ووفقا للبنك الدولي، يضطر 5ر1 مليار شخص أي حوالي 20% من عدد سكان العالم إلى العيش بدون كهرباء.
يعني هذا أن «الاستخدام المتزايد للطاقة المتجددة يصب في المصلحة المباشرة للدول الفقيرة» وفقا لتقرير المؤسسة عن الموضوع الذي قال إنه «يمكن أن يوفر كهرباء نظيفة ورخيصة ويعتمد عليها».
واستثمرت المؤسسة في محطات للمياه والطاقة الشمسية ذات أحجام كبيرة وصغيرة في آسيا وأفريقيا وكذلك في مزارع طاقة الرياح في المكسيك الأكبر في أمريكا اللاتينية وفي محطات الطاقة الحيوية المحلية في الهند.
وقال خليل إن أول خطوة هو خفض تكاليف التكنولوجيات الخضراء كي تنطلق في الدول الفقيرة وهي العقبات المماثلة الأولية التي كانت تواجه شبكات الهاتف المحمول، وبمجرد أن يتم ذلك، «ستكون السوق ضخمة حينئذ».
لكن العملية سوف تتطلب مبدعين لكي يفكرون ليس فقط للإنتاج على نطاق صناعي وإنما لتوفير خيارات طاقة أصغر ووفقا لاحتياجات المستهلك بحيث يمكن استخدامها في الدول الفقيرة.
وقال خليل إن «تلك الدول والشركات التي تهتم بتلك القطاعات من السكان وتلك الأجزاء من العالم كسوق، وتبدأ التفكير بشأن إيجاد الحلول سوف تكون هي الفائزة».
وعالميا، استعد المتنافسون بالفعل . وتقود هذه الاتجاه الصين أكبر دولة في العالم من حيث الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال بجورن ستيجسون رئيس مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة وهو منتدى عالمي يضم حوالي 200 شركة إن «السباق الأخضر بين الدول قد بدأ».
وقال ستيجسون إن الصين تسيطر على حوالي 50% من السوق العالمية لألواح الطاقة الشمسية بنهاية عام 2009، في حين كانت تمتلك 3% فقط منها قبل ثلاث سنوات.
كما أن العملاق الآسيوي الصاعد ضاعف قدرته على توليد طاقة الرياح بين عامي 2008 و2009. ووضعت الصين هدفا طموحا بتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة إلى 15% من استخدامها الكلي للطاقة بحلول عام 2020، مقابل 9% في عام 2009.
وليس من الصعوبة ملاحظة اندفاع الاقتصادات الصاعدة إلى سوق الطاقة الخضراء، فالصين تخطت الولايات المتحدة في تشرين الثاني لتحتل المرتبة الأولى في تصنيف مؤسسة «إيرنست آند يانج» لقائمة أكثر 30 دولة جذبا للاستثمار في الطاقة المتجددة، فيما جاءت ألمانيا في المركز الثالث مع الهند.
وجاءت أربع دول جديدة على القائمة في تشرين الثاني وهي كوريا الجنوبية ورومانيا ومصر والمكسيك وكلها من الاقتصادات الصاعدة.
وبالنسبة للصين، قال بن وارين كبير استشاريي المناخ والطاقة لمؤسسة «إيرنست آند يانج» إن «التكنولوجيا النظيفة بما فيها الطاقة المتجددة تمثل جزءا كبيرا من خطط النمو الاقتصادي للبلاد في المستقبل».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060099713
وفي المقابل، تدق أجراس الخطر في الولايات المتحدة حيث قال وزير التجارة جاري لوك إنه «كلما زادت مدة انتظارنا في الولايات المتحدة، تقدمت الصين للأمام بشكل أكبر، وسيكون من الصعب علينا اللحاق بها».
وقال لوك إنه «إذا لم نوحد جهودنا، فإننا بصدد أن نرى رأس المال والأعمال والوظائف الجيدة ينتهي بها المطاف في مكان ما آخر. وفي خلال 10 إلى 15 عاما من الآن، سنقول: كيف أصبحت شنغهاي وادي السيليكون للطاقة النظيفة؟»
وهذا ما يوضحه تقرير «إيرنست آند يانج» من تراجع مركز الولايات المتحدة.
وعزا التقرير ذلك إلى أسباب منها وصول النقاش السياسي إلى طريق مسدود والازمة الاقتصادية وتدني أسعار البنزين.
ولم يندهش خليل بالتقدم السريع المضطرد للاقتصادات الناشئة. وفي الوقت الذي ربما لا تزال تشهد فيه الدول الثرية إنجازات تكنولوجية، من المرجح أن يتم استخدام الكثير من تلك التكنولوجيات في الدول النامية المعتمدة على الطاقة الجديدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060099713
وقال إن الدول التي تتعرض لمشاكل عادية «سوف تكون بشكل واضح في وضع أفضل».
وبرغم هذا الاتجاه، يعترف خليل بأن الكثير من مستثمري مؤسسة التمويل الدولية لا يزالون في حاجة إلى قدر من الاقناع إذ أن الكثير من استثمارات الطاقة المتجددة تحتاج إلى تكاليف ضخمة في البداية قبل أن تحقق أرباحا.
وقال إن «هذا يمثل تحديا حقيقياً»، لكن صمد لمدة ثلاث سنوات حتى تضاعفت استثمارات المناخ . لذا يمكن القول إن الزخم لا يزال موجودا «.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس