عرض مشاركة واحدة
قديم 01-19-2011, 10:02 PM   #7531
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-19-2011 الساعة : 10:02 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
تحالف اوراسكوم للأنشاء و المقاولون العرب يشعل المنافسة على المحطات النووية
فجر تحالف شركتى المقاولون العرب واوراسكوم للانشاء والصناعة (ocic) عدد كبيرا من التساؤلات حول الاسباب التى دفعت الشركتين للتحالف وجدوى هذا التحالف ومدى قدرته على تحقيق الهدف المنشود منه وهو اقتناص تنفيذ مشروعات الطاقة النووية فى مصر والشرق الاوسط ومدى اثرائه فى المنافسة على مشروعات الطاقة النووية فى السوق المحلية.
كما اكد المهندس ناصف ساويرس رئيس مجلس اداvة اوراسكوم للانشاء والصناعة نقطة جوهرية تتثمل فى ضرورة النص فى كراسة الشروط والمناقصات الخاصة بالمشروع والتى تعدها وزارة الكهرباء على الزام الشركات الاجنبية المنفذة والمشروفة على تنفيذ المشروع بنقل الخبرة والتكنولوجيا للشركات المصرية المشاركة فى تنفيذ المشروع وهو ما لاقى تاييدا واسعا فى اوساط البناء والتشييد المصرية على اعتبار ان هذه الخطوة ستسهم بشكل واسع فى تقدم ورفى المستوى العام لقطاع المقاولات.
وفى المقابل رفض البعض ذلك مؤكدين ان نقل الخبرة والتكنولوجيا لا يحتاج لبند يقضى بذلك.فالشركات القوية تحرص على مواكبة التطور الكنولوجى باستمرار وتسعى لاكتساب الخبرة من خلال التخالفات مع الشركات العالمية باستمرار وانتداب خبراء اجانب لتدريب طاقمها الفنى من خلال دورات تاهيلية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060100586
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060100586
وفى المقابل اذا تم وضع البند ولم يلق استعدادا من شركات المقاولات المصرية نفسها فلن تتعلم شيئا وعندئذ لن يغير البند شيئا فهو يعتمد على اختبارات بعد الانتهاء من المشروع لقياس مدى الخبرة المكتسبة.
واكد المهندس اباهيم محلب رئيس مجلس ادارة شركة المقاولون العرب ان التحالفات بين شركات المقاولات دائما ما تصب فى صالح الكيان الناتج عن التحالف لاسيما اذا كانت اطراف التحالف تمثل قوى ولها وزنها فى قطاع التشييد والبناء ولذا فان التحالف يملك فرصا قوية لاقتناص مشروعات محطات الطاقة النووية التى تمثل الهدف الرئيس من التحالفات.
واضاف محلب اسباب الاتجاه نحو الائتلاف يتمثل فى البحث عن التكامل بين الشركتين استعدادا للمنافسة على الفوز بتنفيذ مشروعات محطات الطاقة النووية التى تعد مجالا جديدا على قطاع البناء والتشييد المصرى موضحا ان الامكانات المادية والخبرات المتراكمة للشركتين ستساهم كثيرا فى انجاح التحالف واصفا هذا التحالف بخرقة قاعدة 1 + 1 = 2 والتى تغيرت فى ضوء التحالف الى 1 + 1 = 3 .
واشار الى ان التحالف لا ينقصه سوى بعض الخبرات الاجنبية حتى يستطيع المزاحمة بقوة على مشروعات الطاقة النووية داخل مصر وخارجها مشيرا فى هذا السياق الى تلقى التحالف العديد من العروض من جانب الشركات الاجنبية التى تمتلك باعا جيدا فى تنفيذ المحطات النووية ولكن التحالف فضل ارجاء الاستقرار على الشريك الاجنبى لحين البدء فى تلقى العطاءات الخاصة بها.
كما لفت محلب الى ان المقاولون العرب بصدد تكوين فريق من مهندسى الشركة تمهيدا لخوض عدد من البرامج التدريبية والتأهيلية حتى يصبحوا على دراية كافية بالتقنيات الحديثة التى ستستخدم فلا تنفيذ المشروع.
ومن جانبه اشار المهندس احمد السيد رئيس مجلس ادارة الشركة القومية للتشييد والتعمير رئيس الاتحاد المصرى لمقاولى التشيد والبناء الى ان هذا التحالف سيوجد كيانا قويا داخل القطاع ولكنه شدد على ان هذا الكيان لن يقضى على المنافسة فقطاع المقاولات المصرى يمتع بتعدد مواطن القوى رغم انحسارها فى يد شركة او اثنتين وهو ما ينبئ بمنافسة شرسة بدات مبكرا على مشروعات الطاقة النووية المزمع طرحها فى الفترة المقبلة.
وايد السيد مطالبات المهندس ناصف ساويرس رئيس مجلس ادارة otc بشان وضع بند ضمن كراسة الشروط يجبر الشركات الاجنبية التى ستفوز بالمنافسة على نقل الخبرة والتكنولوجيا المستخدمة فى البناء للشركات المصرية العاملة معها فى المشروع موضحا ان هذا من شانه رفع المستوى العام لقطاع المقاولات المصرى وجعل شركاته اقدر على الاستغناء عن الشركات الاجنبية فى المشروعات المماثلة.
وكان تحالف سابق بين شركتي ارواسكوم للانشاء والصناعة والمقاولون العرب لتنفيذ المرحلة الثالثة لمترو الانفاق قد اشترط على الشركة الفرنسية المنفذة للمشروع نقل الخبرة والتكنولوجيا للتحالف وبالفعل اصبحت الشركتان قادرتين حاليا على تنفيذ مشروعات شبيهة بجودة عالية وفى زمن مناسب.
وفى سياق متصل توقع المهندس حسن جميل العضو المنتدب لشركة جينزا للانشاءات والتنمية العمرانية ان يتسم التحالف الجديد بالحضور القوى فى جميع مشروعات الطاقة النووية داخل مصر ويتناقص قليلا باستهداف المشروعات النووية فى دول الشرق الاوسط خاصة فى الامارات والسعودية اللتين تصنفان من الاسواق المتقدمة والجاذبة فى مجال البناء وزالمقاولات ويوجد بهما عدد من الشركات الضخمة التى تستطيع مجاراة التحالف فى قوتى وامكانياته.
وعدد جميل اوجه استفادة كلتا الشركتين من التحالف حيث تتمتع شركة المقاولون العرب اسطولا ضخم من المعدات الثقيلة عوضا عن مصانع الرخام والمواسير التابعة للشركة والتى تساهم بشكل مباشر فى سرعة انجاز اى مشروع بالاضافة الى جيش المهندسين والعمالة الماهرة التى ترتكز عليهم الشركة.
وفى المقابل تتمتع شركة اوراسكوم للانشاء والصناعة otc بمهندسين مرتفعى المستوى بالاضافة لما يسمى التكامل الراسى حيث يطلق لفظ المقاولة على جميع مراحل تنفيذ وتشطيب المشروع والتى يمكن تقسيمها الى ثلاث اساسية هى : ما قبل الانشاءات ومرحلة الانشاءات ومرحلة ما بعد الانشاءات وشركة اوراسكوم من الشركات التى تعتمد على تكامل هذه المراحل حيث تمتلك ما يزيد عن 30 شركة فرعية اما عن طريق الملكية المباشرة واما المساهمة بحصص فيها وهو ما يوفر لها متطلبات ما قبل الانشاء من اسمنت وطوب وزلط وغيرها من مواد البناء ومتطلبات ما بعد البناء من اخشاب ومواسير وغيرها من مواد التشطيبات مما يساهم فى الوصول لاعلى مستوى من الجودة.
واضاف جميل ان اوراسكوم تمتاز بمواكبة التطور التكنولوجى باستمرار والتواصل مع الخبرات الاجنبية وهو ما بدات تتجه اليه المقاولون العرب مؤخرا .
ورهن جميل امكانية نقل الشركة الاجنبية الخبرة والتكنولوجيا للشركات المصرية بمدى استعداد وقدرة الشركات المصرية نفسهل على التعلم واكتساب الخبرا ت من الشركات التى تعمل معها فلا يوجد قانون يلزم الشركات الاجنبية بتعليم الشركات المصرية ولا يوجد اختبار للشركات المصرية بعد الانتهاء من المشروع للوقوف على مدى الخبرات المكتسبة او التكنولوجيا المنقولة موضحاان المشروع به جزءان اساسيان هما الادوات والوسائل او الوسائط.
اما الادوات فمن اليسير التعرف عليها ومتابعة تطوراتها عن طريق الكتالوجات او متابعة ما هو جديد عبر المواقع المتخصصة على شبكة الويب اما الوسائل فهى التى لا تكتسب الا بالممارسة والخبرة ولا تكون مجرد دروس نظرية ويم اكتسابها بشكل تدريجى.
كما لفت جميل الى ان بناء محطات الطاقة النووية له مدارس متخصصة ابرزها المدرستان الروسية والامريكية وحتى الان لم يستقر استشارى المشروع على المدرسة التى سيتم فى ضوئها بناء محطة الضبعة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060100586
وارجع جميل اتجاه الشركتين الى التحالف لعدد من الامور ابرزها ضخامة حجم المشروع فتكلفة محطة الطاقة النووية الواحدة تبلغ 4 مليارات دولار وضرورة التقيد بدقة المواصفات الخاصة باعمال التنفيذ رغم تعقيدها البالغ فالخطا غير مسموح فى هذه الفئة من المشروعات لذا نجد ان اى مشروع يحتوى على لجنة مراقبة جودة والتى تعتمد بالاساس على متابعة ومراقبة عمليات تنفيذ المشروع وتقييمه بعد الانتهاء منه.
اما هذه المشروعات غير القابلة للاخطاء فتحتوى على لجنة يطلق عليها تاكيد الجودة او توكيد الجودة والتى تعتمد على اجراءات صارمة وفق معايير معقدة قبل الشروع فى تنفيذ المحطة.
واعتبر الدكتور اسماعيل عثمان عضو مجلس ادارة الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء رئيس مجلس ادارة المقاولون العرب السابق ان مجال منشات الطاقة النووية بمثابة اختبار حقيقى لقطاع المقاولات المصرى وعليه استغلال الفرصة والاستعداد لها جيدا خاصة ان من يقتنص اول مناقصة تكون فرصه قائمة بشدة فى تنفيذ مشروعات الطاقة النووية فيما بعد.
واضاف ان المشروع النووى يعتبر اكبر مشروع فى تاريخ قطاع المقاولات المصرى تصل تكلفته الاجمالية 16 مليار دولار لذا فمن الضرورى ان يتم التحالف بين الكيانات الكبيرة بالسوق للارتقاء الى مستوى منافسة الشركات العالمية خاصة ان المشروع يحتاج الى خطابات ضمان ضخمة من البنوك يصعب حصول شركة واحدة بمفردها عليها.
وقلل عثمان من وجود البند الخاص بنقل الشركات الاجنبية الخبرة والتكنولوجيا للشركات المصرية فاتحاد المقاولين سبق وتقدم بمشروع قانون لا يسمح اساسا بدخول الشركات الاجنبية فى منافسة على مشروع الا من خلال شراكة مع طرف مصرى يملك خلالها الطرف المصرى الحصة الاكبر فى المشروع وهو ما يتيح للشركة المصرية مشاركة نظيراتها الاجنبية فى جميع مراحل العمل مما يؤدى لزيادة خبراتها وتمكنها من استخدام التكنولوجيا الحديثة فى البناء.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060100586
ورغم تحول المشروع لقانون فلا يلتزم به احد فى ظل صمت الدولة على عدم تطبيقه لعدم وجود البديل المصرى الكفء لانشاء المشروعات الكبرى.
وعلى صعيد المكاتب الاستشارية فقد اكد المهندس عمرو علوية رئيس مجلس ادارة جماعة المهندسين الاستشاريين ecg قوة التحالف الجديد بما يزيد من اسهمه فى اقتناص مشروعات الطاقة النووية المصرية شرط التحالف مع تحالف اجنبى اخر يملك الخبرة اللازمة لبناء المحطات النووية التى تعد مجالا مستحدثا بالنسبة لقطاع المقاولات المحلى فلا توجد شركة مصرية ساهمت فى تنفيذ محطات نووية من قبل.
واضاف علوية ان هذا التحالف سيزيد من حمية المنافسة على مشروعات الطاقة النووية خاصة على الصعيد المحلى الذى يتوجب على مراكز قوته ان تسعى جاهده للتحالف بينها وبين بعضها او البحث عن حليف اجنبى قوى يملك سابقة خبرات قوية فى مجال منشات الطاقة النووية واوضح ان عدم ظهور تحالفات محلية فى الوقت الحالى سيزيد من فرص فوز تحالف المقاولون العرب واوراسكوم بالتحالف مع اقوى التحالفات الاجنبية التى ستتوافد على السوق المصرية للمنافسة فى مشروعات الطاقة النووية وهو ما يعطى مؤشرا اولى بفوز التحالف بمشروعات الطاقة النووية.
واوضح رئيس ecg ان التحالفات تتم عادة لغرضين اساسيين هما تكامل الامكانيات والانجاز الزمنى مشيرا الى ان طرفى التحالف يتمتعان بامكانيات هائلة وانما يتم قياس امكانيات التحالف فى ضوء حجم المشروع الذى يهدف التحالف الى الفوز به.
وفى مشروع تصل تكلفته الاستثمارية لـ 16 مليار يكون من المنطقى ظهور تحالفات بهذه القوة حتى تستطيع تقديم عروض تنافسية.
وشدد علوية على ضرورة التمسك ببند نقل الخبرة والتكنولوجيا حتى لا تقتصر الاستفادة من المشروع على الشق المادى فقط وطالب الشركات المصرية التى ستقتنص تنفيذ المشروع بالمشاركة فى جميع مراحل التنفيذ خاصة المعقدة كالتالى تحتاج لتكنولوجيا متقدمة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس