عرض مشاركة واحدة
قديم 01-20-2011, 07:28 PM   #7595
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-20-2011 الساعة : 07:28 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

"هيرمس" تتوقع تباطؤ الإصلاح الاقتصادي في 2011
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060102207
ذكرت المجموعة المالية هيرمس القابضة أن أسواق الأسهم والدين في مصر في أعقاب التطورات الأخيرة في تونس يعكس مخاوف المستثمرين بشأن مخاطر العدوى التي ليس لها ما يبررها ، وترى هيرمس أن البلدين يشتركان... فى بعض أوجه التشابه ، ولكن يختلفا كثيراً فى الأساسات الاجتماعية والعوامل الاقتصادية (مثل توفير شبكة الأمان الاجتماعي ، ومدى الحرية السياسية ، وغيرها..).
وأضافت أن الجدول الزمني السياسي في مصر والانتعاش الاقتصادي الهش يشير إلى تباطؤ الإصلاح في عام 2011.وقالت أنها الان أكثر يقيناً من حدوث تباطؤ في تنفيذ إصلاحات اقتصادية معينة.ومع ذلك، تعتقد أن الحكومة والجهود المبذولة لإصلاح بيئة الأعمال لا تزال سليمة.
وأشارت هيرمس إلى انها تحافظ على توقعاتها بنمو الناتج المحلي الإجمالي ولديها رؤية محدودة من خطر الهبوط فى النمو من الضعف المحتمل في استهلاك السلع الكمالية والتي عادة ما تحمل تأثير مضاعف محدود .
وقالت أن ارتفاع الإعانات الغذائية لتتماشى مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً لن يؤثر سلباً على عجز الموازنة و مستويات الديون، وترى أنه على العكس من ذلك، فإنها ترى مخاطر متزايدة على توقعات العجز الحالي بنسبة 8.2 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010/2011 مع قوة عوائد الضرائب وقناة السويس.وأشارت وزارة المالية انها واثقة من مواجهة العجز في الميزانية بنسبة 7.9 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام.
فيما تعتقد أن الخطر الرئيسي على نظرتها المستقبلية هو انتقال المشاعر السلبية التي شهدناها هذا الأسبوع في الأسواق المالية إلى الاقتصاد الحقيقي.فالنمو لا يزال مهماً للاستقرار السياسي من حيث خفض البطالة وتحسين ظروف المعيشة للافراد.ولا يزال النمو أيضا عاملا حاسماً في الاستقرار المالي نظراً لتأثيره على الإيرادات، وكذلك المعدلات المالية.وهناك خطر آخر على توقعاتها وهو ارتفاع توقعات التضخم والدولرة نتيجة لضعف قيمة الجنيه مقابل الدولار.
كذلك ذكرت هيرمس أن التطورات السياسية الأخيرة من المرجح أن تزيد التقلب في العملة المحلية، مع المخاطر التى تتجه الى إلى الانخفاض نظراً لارتفاع معدلات التضخم وضعف اليورو.كما أن ارتفاع التضخم من المرجح أن يؤدى الى سماح البنك المركزي المصري بالمزيد من الضعف في قيمة الدولار للجنيه للحفاظ على القدرة التنافسية للصادرات.كذلك سيكون البنك المركزي أيضا حذراً من تعزيز الدولار مقابل الجنيه حتى لا يشجع تدفق الاستثمارات الإضافية.وتأخذ هيرمس فى حسابها ضعف قيمة الدولار للجنيه في عام 2011، وتتوقع أن يبلغ متوسط 5.9 جنيه في 2011 مقابل توقعاتها السابقة بـ 5.75 جنيه على أن يبلغ 6 جنيه بحلول منتصف 2011.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس