عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2011, 03:36 PM   #7802
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-23-2011 الساعة : 03:36 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

دراسة: تطور مؤسسات التمويل الإسلامي في الخليج العربي يعود للدعم الحكومي
أكدت دراسة متخصصة في مجال التمويل الاسلامي أن السبب الرئيسي لتطور التمويل الإسلامي في منطقة الخليج، يعود إلى وقوف الحكومات الخليجية وراء دعم الصناعة المالية الإسلامية، لاسيما البحرين التي أصبحت مركزا بارزا لتلك الصناعة، والكويت التي تسن تشريعات داعمة للصناعة، فيما تبقى سلطنة عمان بعيدة عن المضمار بصورة كبيرة.
وتبين الدراسة، التي قدمت بعنوان "تنامي التمويل الاسلامي في ظل الأزمة المالية العالمية الراهنة: دراسة حالة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" لكل من آسيا سعدان وصليحة عماري من الجزائر خلال مؤتمر نظمه المعهد العالمي للفكر الإسلامي وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، أن واقع التمويل الإسلامي بدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متفاوت بشكل كبير بين بلدان المنطقة؛ حيث تدل الإحصاءات على ريادة دول مجلس التعاون الخليجي وانفتاحها الكبير على الصناعة المالية الإسلامية واعتبارها مركزا لها في المنطقة، إذ تتجاوز قيمة الأصول المطابقة للشريعة في دول الخليج 262.6 بليون دولار بما يعادل 41 % من قيمة تلك الصناعة على مستوى العالم في أواخر 2007.
وتقدر دراسات حديثة حجم القاعدة الرأسمالية للبنوك الإسلامية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 30 بليون دولار، ويعتقد خبراء في الصناعة المالية الإسلامية أن هناك إقبالا واسعا من البنوك الإسلامية الأجنبية في المنطقة على مثل هذه الخدمات المالية الإسلامية، في ضوء انتشار ظاهرة إقامة فروع للمعاملات الإسلامية في بعض البنوك الأجنبية والمشتركة مثل بنك 'اتش اس بي سي' وسيتي بنك الإسلامي التابع لسيتي جروب في البحرين وبنك نوريبا التابع لبنك 'يو بي اس' السويسري في البحرين، إضافة إلى إقدام البنوك التقليدية على توسعة دائرة نشاطها المصرفي الإسلامي وتطوير أقسام إسلامية متخصصة مثلما حدث في البنك الأهلي التجاري السعودي وبنك الشارقة والبنك العقاري الكويتي وبنك الجزيرة السعودي وبنك الشرق الأوسط التابع لبنك الإمارات الدولي والشركة الإسلامية للتمويل في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن تأسيس بنوك إسلامية مثل بنك البلاد السعودي وبنك التمويل الكويتي، واعتزام مجموعة دالة البركة تأسيس بنك إسلامي برأسمال بليوني دولار وقيام بنك الريان أخيرا في دولة قطر والذي شهد اكتتاب أسهمه إقبالا خليجيا منقطع النظير.
أما فيما يتعلق بتطور الصناعة المالية بدول شمال أفريقيا، فقالت الدراسة "نجدها تسير بخطى خجولة وذلك لربط تواجدها لفترة معتبرة بعوامل سياسية، وتسجل الجزائر وجود بنكين إسلاميين هما بنك البركة الذي بدأ نشاطه سنة 1991 وبنك السلام الذي باشر نشاطه نهاية 2008، وتبقى الساحة البنكية الجزائرية مفتوحة أمام البنوك الإسلامية لاسيما وأن قانون النقد والقرض الذي يحكم المؤسسات البنكية لا يمنع المتعاملين من عرض منتجات إسلامية، حيث إنه لا يشكل عقبة أو حاجزا أمام الصيرفة الإسلامية ولكن العائق الحقيقي هو طبيعة هذه الساحة والتي تسيطر عليها البنوك العمومية".
وخلصت الدراسة إلى أن الأزمة المالية الحالية لا تتصل بأسباب انفجار الفقاعة العقارية أكثر من اتصالها بهشاشة النظام المالي العالمي، والذي يثبت يوما بعد يوم ضرورة إعادة هندسته، لذلك فان هذه الأزمة ليست أزمة في الأدوات بقدر ما هي أزمة في الأفكار، الأمر الذي يؤكد أنّ فرص حل الأزمة لا تقف عند تدخل الحكومات في إدارة الاقتصاد ولا تخفّ مع تزايد حجم إنفاقاتها، بل إن حلّها يتحقق في القضاء على مسبباتها الرئيسية المتمثلة في سعر الفائدة، التوريق، المضاربات، والمشتقات المالية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060106344
أما بالنسبة لدول المينا فتتلخص قنوات تأثرها بالأزمة المالية من خلال ارتباط عملاتها أو تعاملها بالدولار، أو من خلال مدى انكشاف اقتصاداتها على الأسواق الخارجية أو القناة المرتبطة بسعر النفط...الخ.
وعلى الرغم من ذلك فانه من الصعب وضع كل هذه القنوات في بوتقة واحدة؛ لأن مخاطر عدوى الأزمة عبر كل قناة تتفاوت من دولة لأخرى، نظرا لاختلاف الهيكل الاقتصادي لكل دولة وطبيعة صادراتها ووارداتها ونسبة كل من السياحة والمعاملات الخارجية في اقتصاد كل دولة.
ووفق الدراسة، فإنه يجب على دول المينا العمل- بهدف التقليل من المخاطر الناجمة عن عدوى الأزمات المالية- مستقبلا من خلال بناء تكامل اقتصادي فيما بينها، وأيضا على كل دولة من دول المينا بناء هيكل متنوع للميزان التجاري بتوسيع نطاق المتعاملين معها، واختيار سعر صرف العملة وفقا لسلة عملات متنوعة على الأقل لتغطية الانخفاض الناجم عن عملة ما بالارتفاع المتعلق بعملة أخرى، من دون أن ننسى ضرورة توجهها للتوسع في التعامل بالمنتجات المالية الإسلامية، لأنّ الواقع أكد أنّ المؤسسات المالية الإسلامية تعد الأقل تأثرا بالأزمة المالية العالمية متماشية في ذلك مع واقعها الديني ومع متطلبات سكان المنطقة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس