عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2011, 03:52 PM   #7810
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-23-2011 الساعة : 03:52 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

وجه التضخم البشع يخيف الأسواق العالمية
اعتبر غاري دوغان، الرئيس الأول للاستثمارات في الخدمات المصرفية الخاصة في بنك «الإمارات دبي الوطني» أن صانعي السياسة يتحكمون في الأسواق المالية من جديد، معرباً عن أمله في أن يجيدوا صنعها هذه المرة، إذ يطل التضخم بوجهه البشع من خلال ما تبثه البيانات من موجات الصدمة ضمن بعض الاقتصادات. وستكون ردة فعل صانعي السياسات حيال تحديد أسعار الفائدة أحد العوامل الرئيسة للحفاظ على حسن سير النظام في الأسواق المالية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060106454
وقد شهدت أسواق السندات في الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعاً مبكراً لأسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة، وقد تكون هذه الخطوة خاطئة في السياسة المالية، إذ يعد رفع الأسعار في وقت مبكر جداً خبراً سيئاً بالنسبة إلى الأسهم. ويحافظ رفع أسعار الفائدة على الانتعاش فقط في بيئة تتحقق فيها مفاجآت النمو الإيجابي، وبذلك تتجه جميع الأنظار إلى صانعي السياسات.
ورأى دوغان أن عملات الأسواق الناشئة قد أرست أسساً لتحقيق مكاسب إيجابية أخرى، حيث دفع ارتفاع معدل التضخم البنوك المركزية إلى تشديد سياساتها من خلال اتخاذ تدابير تتضمن ارتفاع أسعار الفائدة، ويعد ارتفاع أسعار الفائدة إيجابياً للغاية لعملات الأسواق الناشئة في ظل الخطر الذي ينطوي عليه التضخم في هذه الأسواق.
وتتبدى خطورة مشكلة التضخم من خلال الإجراءات التي اتخذها «بنك الشعب الصيني»، و«بنك كوريا» في الأسابيع الأخيرة المتمثلة في رفع متطلبات الاحتياط النقدي وأسعار الفائدة الأساسية، إذ وصلت نسبة متطلبات الاحتياط النقدي (النسبة المئوية من الموازنة العمومية للبنك التي يجب أن توضع جانباً ضمن الأصول ذات العائد المنخفض) في الصين إلى مستوى جديد بلغ 19 بالمئة للمصارف الكبيرة و17 بالمئة للصغيرة. وأوصى دوغان المستثمرين بتجنب ديون العملات المحلية والأسهم في ظل النتائج السلبية التي قد تنطوي عليها تشديد السياسة النقدية.
وقال الخبير المصرفي، إنه كان على حق عندما أوصى بشراء الأسهم من الأسواق المتقدمة بدلاً من أسواق الأسهم الناشئة، حيث كشف «مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للبلدان المتقدمة» منذ الربع الرابع عن عائدات بلغت 11.2 بالمئة، مقارنة بـ8.4 بالمئة لمؤشر «مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة».
وأشار إلى أن منطقة اليورو شهدت بعض الانفراج خلال الأسبوع الماضي رغم أن مشكلاتها لاتزال قائمة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060106454
واستمر دوغان في توجيه معظم المستثمرين المحافظين للابتعاد عن أسواق السندات لدول محيط منطقة اليورو، حيث أدى نجاح إصدارات السندات في البرتغال وإسبانيا إلى انخفاض عائدات هذه السندات، وتلقت مزادات السندات في كلا البلدين دعماً ملحوظاً من خلال عمليات الشراء التي قامت بها البنوك المركزية الآسيوية، كما أكد أن مشاكل منطقة اليورو قد ولت، إذ تعتمد بنوك البلدان المحيطية بشكل متزايد على تمويل «البنك المركزي الأوروبي»، وهي تناضل لجمع المال من خلال الاستدانة.
ولا شك أن اليونان هي صاحبة الوضع الأسوأ على هذا الصعيد، حيث تعهدت البنوك اليونانية بـ157 مليار يورو من الأصول لـ«البنك المركزي الأوروبي»، وهو ما يمثل 30 بالمئة من حجم الأصول، واستمر فشل منطقة اليورو في توفير حل سياسي على المدى الطويل لمشاكل المديونية، ورغم أن الخيارات لاتزال غير واضحة، غير أن القيام بجولة جديدة من التسهيلات الكمية أو زيادة حجم «صندوق الاستقرار المالي الأوروبي» يمكن أن يكون موضعاً للنقاش.
وبعد إعادة الهيكلة، يقدر الاقتصاديون أن يصل معدل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليونان إلى 165 بالمئة بحلول العام 2015، وستدفع نحو 8-9 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي لتغطية الفائدة، في حين سيصل ذلك المعدل في أيرلندا والبرتغال وإسبانيا إلى 125 بالمئة و100 بالمئة و85 بالمئة على التوالي في العام 2015.
وتبدو مشكلة التضخم في دول العالم المتقدم صعبة في المملكة المتحدة، إذ يتوقع الاقتصاديون أن يصل معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.5 بالمئة في بيانات الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن يتسارع تضخم أسعار المواد الغذائية ليصل إلى حاجز 7 بالمئة بحلول منتصف العام، فيما يتوقع للتضخم في أسعار الطاقة أن يصل إلى 10 بالمئة. وتتمثل معضلة السياسية بالنسبة إلى سلطات المملكة المتحدة في ما إذا كان عليها تجاهل ارتفاع معدل التضخم على أمل أن يؤدي ضعف الاقتصاد إلى التحكم بهذا المعدل، أو سيكون على واضعي السياسات معالجة التضخم عن طريق رفع أسعار الفائدة والمخاطرة في أن يضعف ذلك وتيرة النمو الاقتصادي للمملكة المتحدة.
وستشهد سوق السندات بالفعل ارتفاعاً في أسعار الفائدة بحلول منتصف العام، الأمر الذي نعتقد أنه سيكون خطوة مبكرة للغاية بالنسبة إلى اقتصاد المملكة المتحدة. وحتى في الدول الأوروبية الرئيسة، وبعد التعليقات المتشددة التي أطلقها رئيس «البنك المركزي الأوروبي» تريشيه خلال الأسبوع الماضي، اتجهت السوق إلى التسعير والرفع المبكر لأسعار الفائدة.
وارتفع أداء أسواق الأسهم الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي، وانتعشت السوق مع البداية القوية لموسم بيانات الربع الرابع لعام 2010، ويعتقد أن تحسن عائدات الأسهم إيجابي وأساسي لتحقيق مزيد من القوة في سوق الأسهم، وقد فاقت 68 بالمئة من الشركات الأمريكية توقعات إيرادات المحللين للربع الأخير مقابل 59 بالمئة في الربعين الماضيين، ومع إصدار 29 شركة من شركات مؤشر «ستاندرد أند بورز 500» لبياناتها المالية، فاقت 65 بالمئة منها توقعات السوق.
وعززت النتائج التي فاقت التوقعات في الولايات المتحدة من مستوى ثقة المستثمرين في الأسواق المتقدمة. وتظهر بيانات تدفق الأموال أن صناديق الأسهم في السوق المتقدمة جذبت حصة أكبر من أموال المستثمرين مقارنة بالأسواق الناشئة، ويبدو التوجه الحالي معاكساً للدعم الكبير الذي شهدته أسهم الأسواق الناشئة خلال العام 2010. ففي الأسابيع الأربعة الماضية، شهدت صناديق الأسهم في الأسواق المتطورة تدفق 3.2 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ1.4 مليار دولار أمريكي لصناديق الأسهم في الأسواق الناشئة.
وأسهم دعم حكومة أبوظبي لشركة «الدار» في ارتفاع أداء السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما توقع دوغان سابقاً، وشهدت هذه السوق عمليات شراء نشطة مع التركيز على الائتمانات عالية الإنتاجية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060106454
ومع ارتفاع أسعار النفط وعائدات النشاط الاستثماري الخاص، رأى الخبير المصرفي أن أسعار سندات الدخل الثابت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستتجه نحو مزيد من الارتفاع وأوصى العملاء بشراء السندات ذات العائدات المرتفعة، وتلك التي يتفوق أداؤها عادة لدى ارتفاع السوق.
وأشار إلى تفاوت أسعار السلع الأساسية خلال الأسبوع الماضي، إذ ارتفع سعر النفط ليلامس عتبة 100 دولار لبرميل نفط برنت، وأنهى نفط غرب تكساس الأسبوع عند سعر 91.3 دولار، أما المعادن الثمينة، فقد خضعت لبعض ضغوط البيع، وأدى بعض الارتياح على المدى القريب لمشكلات منطقة اليورو إلى انخفاض أسعار الذهب والفضة بنسبة 4.2 بالمئة و 7.9 بالمئة على التوالي، ويمكن أن يشهد الذهب مزيداً من الانخفاض على أسس تكتيكية للغاية، وقد ينطوي ذلك على بعض المجازفة مع انخفاض سعر أوقية الذهب من خلال الدعم الفني الرئيس إلى 1360 دولاراً، وفي رأيه، هناك فرصة لعمليات شراء استراتيجية إثر انخفاض أسعار الذهب على المدى المتوسط.
وتبدو المنتجات الزراعية أفضل مجموعة فرعية مدعومة في أسواق السلع الأساسية، حيث تواصل مشاكل الطقس في أستراليا والولايات المتحدة تقديم الدعم على المدى القريب لأسعار السلع الناعمة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس