عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2011, 03:53 PM   #7811
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-23-2011 الساعة : 03:53 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
عملية التقييم الجديدة للعقارات في أمريكا مملوءة بالعيوب
تمثل عمليات تقييم المنازل عنصراً رئيساً عند الإقدام على الشراء، كما تكون لها أهمية كبيرة في حالات إعادة تمويل المنازل في سوق العقارات السكنية في الولايات المتحدة، بيد أن الأمر الذي يحتاج إلى مراجعة شاملة ونوعية هو عملية التقييم الجديدة التي حلت مكان الطريقة القديمة التي كان يتبعها سماسرة الرهن العقاري، حيث كانوا يوجهون الدعوات إلى المثمنين مباشرة عند الحاجة إلى الحصول على تقييم لأحد المنازل.
وفي حالة اتباع النهج القديم، ترسل الدعوة إلى خبير التثمين، ومن ثم يتم إرساله للقيام بعملية تقييم البيت، وكان المقاول المستقل يتقاضى مبلغاً يتراوح من 250 إلى 280 دولاراً لإعداد تقرير التقييم وتقديمه إلى البنك أو مؤسسة الإقراض المعنية بالأمر، ومن ثم تتواصل العملية بعد ذلك.
لكن يبدو أن عملية التقييم قد تغيرت في الوقت الراهن نتيجة الجهود التي تحاول إصلاح السوق العقارية، كما يحظر على البنوك أو مؤسسات الإقراض التحدث مباشرة مع الجهات أو الأطراف القائمة على التثمين، ويتم الآن ترتيب العملية من خلال ما يطلقون عليه شركة طرف ثالث، مثل مؤسسة «ستريت لينكس» التي يطلب منها إرسال أحد المثمنين لديها للقيام بهذه العملية.
وتصل كلفة عملية التقييم الآن إلى 355 دولاراً، لكن المثمن نفسه لا يحصل إلا على 150 دولاراً من هذا المبلغ، بينما يحصل الطرف الثالث على نصيب الأسد من هذه الرسوم، علماً بأنه لا يتولى مراقبة الجودة في هذا السيناريو، وفي الأساس، يمكن للشخص الذي كان يعمل في مجال التثمين قبل هذا التغيير، أن يجني اليوم ضعف دخله السابق تقريباً، ويعود هذا في الأساس إلى أن العديد من المثمنين تركوا العمل في هذا المجال بسبب الأجور المتدنية.
وينبغي إعادة النظر في النهج الجديد، حيث لا يبدو أن خبراء التثمين يقوم بالعمل المطلوب منهم لتقييم المنازل على النحو المطلوب. وفي إحدى الحالات التي شاركت بها مؤسسة «ستريت لينكس» في عملية للتقييم، لم يقم المثمن بإدراج وجود سياج أو جدار حول المنزل، فضلاً عن ذلك، قام بارتكاب خطأ عند تعريف المنزل، وذلك حينما يصفه بأنه مشيد من الطابوق والخشب، وفي هذه الحالة لم يحدد نوع الخشب المستخدم في عملية البناء.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060106455
وعندما تقدم مالك العقار بشكوى حول العيوب التي اشتملت عليها عملية الوصف في نموذج التقييم، وأن المثمن لم يشر إلى وجود سياج حول المنزل، فإن هذا يعني أن كلفة هذا السياج لم يتم إدراجها في التقييم، ومع ذلك، قام المثمن ببساطة بإعادة إرسال التقييم مع الإشارة إلى مربعات الفحص الخالية، وأدرجت المعلومات الإضافية من دون تغيير القيمة التي تم التوصل إليها في التقييم الأول.
وإذا افترضنا أن طول هذا السياج يصل إلى 262 قدماً وارتفاعه ستة أقدام حول العقار المعني، لا يمكن القول بأي حال أن القيمة الإجمالية للمنزل لا تتغير؟، وفي إحدى الحالات، تم الاتصال بالشخص المشرف على عملية التثمين لدى وكالة «ستريت لينكس»، وقال إنه لا يوجد أمامه أي حل، ويبدو أنه لم يكن مهتماً في النظر إلى التناقضات التي حصلت في عملية التقييم المشار إليها.
حالات التفاوت تدمر الأسواق عند النظر إلى هذه المشكلة بصورة أكثر عمقاً، نجد أن حالات عدم الدقة أو التفاوت في التقييم تخلق مشاكل لما يقرب من 25 - 30 بالمئة من مالكي المنازل الذي يحاولون إعادة تمويلها، وعند التحدث مع بعض سماسرة الرهن العقاري، يقولون إن ذلك ألحق الضرر بأعمالهم بالفعل، بل إن الأهم من ذلك هو مدى الضرر الفادح الذي يطال الاقتصاد ككل، إن هذه الطريقة الجديدة المتبعة في التقييم مليئة بالعيوب، كما أن جانباً من ذلك يعزى إلى وجود أشخاص غير مؤهلين يقومون بعملية التقييم.
ولتعزيز عملية التقييم التي تجريها «ستريت لينك»، خصصت هذه المؤسسة خطاً هاتفاً مجانياً للعملاء، ويبدو أن رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي ستيف هاسلام يهتم بعملية التقييم والشهادة الصادرة بالفعل، وعند الاتصال بهذا الرقم، يقوم موظف البدالة بتحويل المكالمة إلى سمسار الرهن العقاري الذي يتعامل معه العميل، وإذا كان لديه أي أسئلة حول العملية الخاصة به، من المفترض أن يتم توجيهها كتابياً إلى المثمن من خلال آلية الاتصال داخل هذه المؤسسة، وتعتبر هذه الآلية على قدر كبيرة من الأهمية، لأنه تساعد على جمع آراء العملاء، وإرسالها إلى الإدارة مباشرة للتعرف إلى المثمن الذي لم يقم بإنجاز عمله بكفاءة.
فأي نوع من خدمة العملاء وضمان الجودة التي تقدمها مثل هذه المؤسسات؟، ولو قدر لي الإجابة عن هذا السؤال لقلت، إنها جوفاءولا تجدي نفعاً.
كلمة أخيرة، نقل عن الرئيس السابق لمعهد «إلينوي للتكنولوجيا» قوله ذات مرة، تبقى الكلمات والتوقعات والوعود على حالها من دون أي تأثير فعلي، لكن الأداء هو الحقيقة التي نلمسها على أرض الواقع.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس