عرض مشاركة واحدة
قديم 01-25-2011, 03:07 PM   #8040
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-25-2011 الساعة : 03:07 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

هدر الموارد النفطية في الكهرباء المدعومة خسارة يومية.. ولا من يسألون!
صح تقرير لشركة نيو إنرجي فاينانس نشر أخيراً الدول الخليجية باستخدام النفط للتصدير واستخدام وسائل الطاقة البديلة الأرخص سعرا لتوليد الطاقة، خصوصا بعد أن وصل سعر برميل الخام الكويتي أخيرا إلى 92 دولارا أميركيا، ويتوقع أن يتعدي حاجز المائة دولار قبل نهاية 2011. بيد أنه يبدو أن القطاع النفطي وخزينة الدولة لن يكونا أحد المستفيدين من الكعكة الاضافية.
وفي ظل عدم وجود اتفاقيات تنظم العلاقة بين مؤسسة البترول ووزارة الكهرباء لن تكون هناك استفادة كاملة من موارد الدولة، لأن ديون الوزارة التي تدعم المستهلكين تتراكم، ومؤسسة البترول لا تري داعيا للعجلة في تحصيل مستحقاتها لتضرب المثل القائل «زيتنا في دقيقنا»، أي كله في خزينة الدولة.
فالكويت تصنف من أعلى دول العالم من حيث معدلات استهلاك الطاقة بعد قطر بالنسبة للفرد، خصوصا في فترة الصيف، التي تصل فيها الاحمال إلى الذروة، وتستهلك محطات توليد الطاقة في الكويت نحو نصف مليون برميل نفط خام يوميا من إجمالي 3.2 ملايين برميل بنسبة 16 في المائة من الإنتاج، أي ما يقارب 46 مليون دولار يوميا تقتطع من الميزانية العامة
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060109825
للدولة لتذهب إلى الكهرباء المدعومة وغير المحصلة فواتيرها.
وتنتج وزارة الكهرباء والماء نحو 11 ألف ميغاوات، وتعتزم تعزيز طاقتها الإنتاجية إلى نحو 16 ألف ميغاوات بحلول عام 2011، وهو ما سيدعو إلى استهلاك نحو ربع إنتاج الكويت من الخام.
وتناول ديوان المحاسبة في تقريره الأخير مشكلة تراكم المديونيات وعدم وجود اتفاقية تنظم العلاقة بين المؤسسة ووزارة الكهرباء، التي تعطيها المؤسسة الأولوية شهريا، حيث بلغت قيمة المبيعات خلال السنة المالية 2010/2009 نحو 1.7 مليار دينار، زودتها فيها بنحو 21 مليون برميل نفط خام بجانب منتجات بترولية أخرى مثل الغاز.
وترى القيادات التنفيذية في المؤسسة أن مشكلة العلاقة مع الوزارة هي الإجراءات الروتينية وتكاسل الوزارة في إرسال الردود المرجوة، وذلك بعد مرور عام تقريبا على وضع مسودة لاتفاقية بينهما لم تصل إلى مراحل متقدمة.
كما أن الوزارة هي المتسبب الرئيسي في تراكم مديونيتها، وذلك لعدم وجود أموال كافية لديها، واذا وجدت فهي توجه إلى أعمال الصيانة والمشروعات الجديدة، ودعمها المستمر للمستهلكين ببيعهم الميغاوات بفلسين بينما تكلفته الحقيقية تصل أحيانا إلى 38 فلسا.
وكان من شأن المصفاة الرابعة أن تحل هذا الجدل القائم حول إهدار المال العام، لأن الهدف الأساسي من إنشائها هو تزويد محطات الكهرباء بزيت الوقود، وهو أقل سعرا من النفط الخام وأقل تلويثا للبيئة. ومن شأن المشروع تصريف الخام الكويتي إلى الأسواق العالمية بقيمة أفضل.
ومن المفترض أن يضع وزير النفط والإعلام الشيخ أحمد العبدالله مشروع المصفاة ضمن أولوياته، إلا ان العارفين ببواطن عمله يعرفون انه متردد في القرار ويخشى الاستجوابات وكل همه تمضية فترته بلا مشاكل.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس