عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2011, 10:43 PM   #4965
خبيــر بأسـواق المــال
 
الصورة الرمزية bassem ezzat
كاتب الموضوع : bassem ezzat المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 02-09-2011 الساعة : 10:43 PM
افتراضي رد: لية نخسر لما ممكن نكسب

مركب البورصه بقلم د . جيهان جمال
مركب البورصة بداية … رحم الله أبنائنا وإخواننا شباب ثورة 25 يناير .. رحم الله شهدائنا في عمر الزهور.. ومن لم يذهب إلى ميدان التحرير .. ولكن دافع عن أهله وعن مصر ولو بكلمة.. رحمه الله أيضاً فالرحمة تجوز على الميت والحي.
أعرف أن هناك من لا يجد اليوم طابور رغيف العيش لأنه لا يملك ثمن رغيف العيش… وهناك من ينام على الأرض، ومن لا ينام أصلاً .. وأعرف أيضاً أن هناك من فقد عمله ومن لا عمل له أصلاً.. وأعرف أيضاً أن هناك اقتصاد يتهاوي ولا يجد من يسنده .. فنحن جميعاً الآن في مركب واحد تتهاوي وسط أعاصير لم نراها من قبل في مصرنا الحبيبة… وماذا بعد.. فلنعد إلى مركب البورصة .. فليست البورصة هي مكان الأثرياء فقط كما كانت ثقافتنا القديمة تحدثنا، بل أصبحت في السنوات الماضية مكان لنوعيات مختلفة من الفقر… قد لا يكون الفقر هنا هو من لا يجد رغيف العيش، ولكن من لا يجد قوت أولاده بعد أن خسرها، من لا يجد معاشاً بعد أن استثمره في البورصة ونهب منه إما بإرادته أو بغير إرادته، هناك الكثير والكثير من الحكايات والمآسي التي صرخنا بها من قبل وقلنا البورصجية اشتكووووا .. ولم نجد من يسمع .. ولكن ليس هذا هو وقت الشكوى .. وإنما وقت تقديم الرؤى والتحليل والمناقشة في ماذا بعد!! في مركب البورصة عرفنا أن اللاعبين ثلاث .. أجانب + مؤسسات + أفراد الأجانب … خرجوا ، فروا بأموالهم وأرواحهم .. ولا لوم عليهم .. فهذه ارض المصريين ومادامت الأرض ضاقت بأصحابها، فلا مجال للأجنبي. باقي لدينا المؤسسات والأفراد .. ماذا بعد .. هناك من خرج منهم مسرعاً ، وهناك من قفل عليه الباب ولم يخرج .. ولذا .. دعونا نرى من بالمركب .. المؤسسات .. منها من جمدت أمواله أو جمدها هو .. النتيجة واحدة بالنسبة لنا.. ومنها من هو معنا بالمركب. الشركات المقيدة بالبورصة .. منها من فر أصحابه من قبل بأمواله أو فر هو نفسه وعائلته وجمد أمواله، ومنهم من هو معنا بالمركب. الأفراد … منهم الكبار ( الحيتان ) ومنهم رجال الأعمال ومنهم الوزراء السابقين، ومنهم مليارديرات البورصة، ومنهم صغار المستثمرين، ومنهم الغلابة من المستثمرين الذين يمكثون أيضاً في ميدان التحرير .. بمن نبدأ … فالجميع يواجهون الإعصار ولكن منهم من يملك أطواق النجاة، ومنهم من يملك قوارب النجاة، ومنهم من لا يملك شيء، ومنهم أيضاً من لا يعرف السباحة.. ولكن ماذا بعد .. مؤسسات الدولة .. نعلم أن الوقت لن يعطينا الأولوية لحساباتها.. ولكن ما نريده من الوزير الجديد أن لا ينسى أن البورصة مرآة الاقتصاد، وأننا وإن كنا نغرق اليوم، فقد تسببنا من قبل في جذب الاستثمارات العربية والأجنبية، وأننا ما زلنا نؤثر على بورصات العالم أو على الأقل من حولنا من بورصات.. فنحن ما زلنا وسنكون أهم الأوعية الاستثمارية في بلدنا. لو نظرنا للشركات المقيدة بالبورصة والتي نعلم جميعاً أنها خسرت الكثير نتيجة تدني وانهيار أسعار أسهمها بالبورصة .. ولننظر إلى أطواق ومراكب النجاة التي تملكها .. مجنب احتياطي – أرباح محتجزة – مخصص طوارئ – …….الخ مسمياتها الخاصة بها، أهل يمكن استخدامها الآن لمساندة الموقف؟ أهل يمكن شراء أسهمها، أهل يمكن أن نتكلم عن أسهم الخزينة؟ أهل يمكن أن نتكلم عن شراء مجالس إدارة بنسب تفوق النسب المعمول بها – ولو بصورة استثنائية من الهيئة – وليعاودوا بيعها تدريجياً بعد أن تهدأ العاصفة؟؟ لمن لا يملك سيولة نقدية .. وهذا وارد في ظل الظروف الداهمة الآن .. أليست لديها القدرة على الاقتراض من البنوك بضمان أصولها وميزانياتها أو بضمان مساندة الأزمة التي نعانيها، ولتساند سهمها؟ لقد كسبت كثيراً هذه الشركات من مصر، ومن المساهمين، ومن البورصة، هل يمكن أن يساندوا المركب الآن، وهل يمكن أن تحركهم صور شهداء الثورة ؟ ماذا بعد .. رجال الأعمال – مضاربي البورصة الكبار – الوزراء السابقين – المليارديرات -…الخ هذه الشريحة ممكن كسبوا كثيراً من قبل ، وحققوا ثروات لم يكونوا يحلموا بتحقيقها لولا مصر، وما أتاحه لهم الفساد الذي استشري بكل جنباتها لكي يحققوا هذه الثروات، هل يمكن أن نرى جزءاً من هذه الثروات أم مازالت مصريتنا غائبة؟ هناك الكثير ممن حاربناهم منهم، وممن كانت لنا صولات وجولات معهم، ولكن ليس هذا وقت الحساب، أهل لم يشاهدوا التليفزيون ولو مرة واحدة ليشاهدوا ما يحدث لمصر حتى يتذكروا أن هناك واجباً عليهم الآن؟ هل يمكن أن تكون هناك هدنة للحرب بيننا ، وفرصة لكي يعوضوا من أصابوهم بخسائر فادحة ، ويساندوا المركب؟ من يشتري منكم اليوم لن يرمي أمواله في أمواج البحر التي نتخبط فيها الآن، فهذا وقت الثروات عندما ترسو المركب – وسترسو إن شاء الله – ستجدون ثروات أخرى أكبر غير التي كسبتموها، وقد يكون أثرها أعظم لكم لأنكم ستكسبونها بطرق مشروعة وبدون جيمات ومضاربات ولف ودوران، فالملعب لا يحتمل الآن سوى أن تكونوا مصريين، فقط مصريين! ولا تنسوا أن هناك ملياريرات العالم وأثريائها حققوا ثرواتهم عندما وصلت قيم الشركات إلى أقل من قيمها الحقيقية ولدينا في التاريخ الحديث أثري أثرياء العالم وارين بافيت أعظم مثال لذلك. ماذا بعد .. البنوك .. هذا القطاع الذي كان حكراً فقط على الأغنياء، لديكم أموالاً كثيرة كنتم تستثمرونها في البورصة لتحقيق ثروات أكبر لبنوككم ، كنتم تقرضونها فقط للأغنياء والصفوة ممن ترك بعضهم البلاد ورحل، لم تعطوها أبداً لفقير أو محتاج أو مستثمر يريد فعلاً أن يردها لكم، ولكن أهل آن الأوان لكي نرى أموالكم تخرج علينا الآن؟ نعلم أيضاً أن خسائركم كبيرة، ولكن أيضاً مرتباتكم كبيرة وحوافزكم كبيرة ومكافئاتكم وبدلاتكم كبيرة، ومخصصاتكم للطوارئ كبيرة، ولديكم أموالاً كانت مخصصة لإقراض الكبار، لا نريد منكم إقراض الصغار فلن يتحمل أحد منهم تكلفة الإقراض اليوم، ولكن نريد منكم المساهمة الفعالة وشراء أسهم أو تكوين صناديق استثمارية على المدى الطويل، لم يتسبب صغار المستثمرين في خسارتكم أبداً، فلم تفتح لهم أبوابكم من قبل أو خزائنكم من قبل، هل آن الأوان لكي تفتح لهم اليوم ونساندهم قبل أن تغرق المركب بمن فيها؟ ماذا بعد .. الأفراد .. هناك أفراد أثرياء أو حيتان ، لا وقت اليوم لاصطياد الفرائس، لا وقت اليوم للمكسب، فهذا وقت المساندة، فقط المساندة، الحقوا المركب قبل أن تغرق إن كنتم مصريين!! الأفراد .. صغار المستثمرين .. قلبي معكم أولاً .. أما ثانياً.. أعلم أنكم خسرتم كثيراً، ولكن البيع اليوم عندما تفتح البورصة أبوابها لن يأتي إلا بخسارة أكبر .. هل يمكن أن نتحمل قليلاً ونتوقف ولنر سوياً ماذا بعد .. من لا يملك مالاً ويحتاجه .. لا أستطيع أن أطلب منه عدم البيع.. أما من يستطيع تحمل عدم البيع .. فلا يبيع الآن .. من يملك مالاً .. يراقب ليشتري، سنشتري جميعاً ، ليس لنكسب ولكن لنشتري بلدنا، نشتري شركاتنا قبل أن تحاك المؤامرات ضدها ونخسر ما تبقى منها، نشتري مصريتنا ونصمد ونساند المركب حتى لا تغرق. وأخيرا .. نحن مصريين .. كل من لم يفخر من قبل بذلك فليفخر الآن .. لا تنسوا مصر في أحلك أوقاتها … ولنحاول جميعاً أن نترفع عن الخلاف والضجيج والمصالح الخاصة والسلطة والمال …الخ .. ولنتذكر فقط أن هناك شباباً في عمر الزهور قد أفنوا حياتهم من أجل مستقبل أفضل لكم، فلا أقل من أن نترحم عليهم بمثل عملهم ولا أعتقد أننا قد نرقي إلى مستوى أعمالهم مهما عملنا .. فليرحم الله أبنائنا ويصبر أمهاتهم وأسرهم … وتحيا مصرنا الحبيبة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب... لية ... نخسر لما ممكن نكسب
دعوة للمشاركة ومتابعة التوصيات
http://www.borsaegypt.com/showthread.php?t=360242
0127374380
01515151830
[email protected]

bassem ezzat غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس