عرض مشاركة واحدة
قديم 03-06-2011, 12:54 PM   #8365
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-06-2011 الساعة : 12:54 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الأسواق العالمية تواجه مخاطر التصحيح
ستواجه أسواق الأسهم العالمية بعض مخاطر التصحيح ولاسيما في ظل ما شهدته أسهم الأسواق المتقدمة الأسبوع المنصرم من انتكاسة مؤثرة رغم تواضعها، وفقاً لغاري دوغان، الرئيس الأول للاستثمارات في الخدمات المصرفية الخاصة في بنك «الإمارات دبي الوطني»، الذي أكد أن الأسبوع الماضي شهد انخفاض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 1.7 بالمئة، ليكون الهبوط الأسبوعي الأكبر له منذ الأسبوع المنتهي في 12 نوفمبر 2010.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060156832
كما ستواجه الأسهم جملة من التحديات، لعل أبرزها هو المستويات المرتفعة نسبياً لملكية الأسهم، إذ كشف مسح «ميريل لينش» لآراء مديري صناديق الاستثمار أن 67 بالمئة من المؤسسات الاستثمارية حظيت بأسهم عالية القيمة في فبراير، وهي النسبة الأعلى منذ انطلاق المسح العام 2001، كما يواجه النمو العالمي مخاطر التعرض لانتكاسة خطيرة جراء الارتفاع الكبير لأسعار النفط.
وقد يلجأ المحللون لخفض توقعاتهم المتعلقة بأرباح الشركات في حال هبوط توقعات النمو، مما قد يؤدي بالتالي إلى تراجع أسواق الأسهم، وأخيراً سيؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تنامي التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، مما سيؤثر سلباً على أسواق الأسهم.
وأضاف دوغان «بينما تترقب أسواق الأسهم العالمية المتقدمة تراجعاً عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، تميل الأسهم المحلية من جهة أخرى إلى ملامسة مستويات منخفضة جديدة ولاسيما في ظل استمرار ضعف الإقبال الاستثماري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعرضت مبيعات التجزئة لضغوط ناجمة عن سحب المستثمرين العالميين لبعض رؤوس أموالهم، ومن ناحية أخرى، أفضت الاحتجاجات والاضطرابات العارمة في ليبيا إلى تفاقم الوضع وتراجع نظرتنا على المدى القريب، حيث انخفض مؤشر (سوق دبي المالي) إلى أدنى مستوياته التي وصل إليها في شهري يوليو وأغسطس 2010، والتي بدت غير مضمونة بسبب التوجهات السائدة وأساسيات السوق على المدى الطويل، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى صرف النظر عن أي رؤية بعيدة المدى».
ومنذ نوفمبر 2010، انخفض المؤشر العام لـ«سوق دبي المالي» بواقع 17 بالمئة، بينما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 11 بالمئة، كما اتسعت الهوة بين الأسواق على نحو غير متكافئ، وشهدت كل من دبي والولايات المتحدة تحسناً ملحوظاً في أدائهما الاقتصادي، وبناء على ذلك يمكن القول، «إن ارتفاع أسعار النفط سيشكل حافزاً يدعم اقتصاد دبي على نحو يفوق مدى استفادة الولايات المتحدة».
ومن جهة أخرى، هبط «مؤشر السوق المالية السعودية» (تداول) بنسبة 6 بالمئة منذ نوفمبر، حيث هوى إلى ما دون حد الدعم الرئيس عند 6000 نقطة، ليصل إلى 5760 نقطة، مما يعكس وقوع المنطقة بأسرها تحت وطأة الهبوط وعدم الاستقرار.
وتابع الخبير الاقتصادي «لعل السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان في هذه المرحلة هو تحديد الخطوات الكفيلة بتهدئة الوضع الاقتصادي المضطرب في الأسواق المحلية».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060156832
وتكمن الإجابة على هذا التساؤل في حل المشاكل الجيوسياسية بالمنطقة، فبالرغم من اندلاع الاضطرابات والفوضى في تونس ومصر، غير أن ذلك قد يساعد على تحقيق بعض الاستقرار في ظل الإصلاح السياسي واستقرار الأنظمة الجديدة الذي من شأنه تعزيز قدرة الأسواق على مواجهة موجات التقلب، وستتكشف أولى علامات الاستقرار من خلال أسعار النفط، ولسوء الحظ، تشير المعطيات الراهنة إلى تزايد احتمالات ارتفاع الأسعار، حيث شهد سعر خام غرب تكساس الوسيط- الذي كان يقف عند عتبة 98 دولاراً للبرميل- صعوداً بنسبة 20 بالمئة عن مستوياته قبل عام، وبناء على ذلك، يتعين بذل جهود حثيثة تضمن عودة استقرار سعر البرميل عند عتبة 85 دولاراً، وذلك بغية تقليص آثار التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، رغم أن المعطيات الحالية تشير إلى احتمال صعود الأسعار في المرحلة المقبلة.
وبالتزامن مع غرق ليبيا في مشاكلها الجيوسياسية التي طال تأثيرها شتى أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يتزايد القلق إلى حد كبير من مسألة ارتفاع أسعار النفط، بحسب دوغان، معتبراً أن ليبيا تسهم في إنتاج نحو 1.6 مليون برميل يومياً من أصل إمدادات «أوبك» البالغة 30 مليون برميل يومياً، علماً بأن «أوبك» تمتلك نحو خمسة ملايين برميل يومياً من الطاقة الفائضة منذ بداية 2011.
ويتجسد الخوف الأبرز حالياً في احتمال توقف ليبيا أو الجزائر عن عمليات الإنتاج نتيجة المشاكل الجيوسياسية، الأمر الذي سيفضي إلى تقليص الطاقة الفائضة اليومية للمنظمة بنسبة 2.4 بالمئة من أصل إجمالي الطاقة الإنتاجية، وهي النسبة ذاتها التي أدت مسبقاً إلى ارتفاع الأسعار على نحو كبير، ومن شأن المستويات العالية الحالية لمخزونات النفط أن توفر مظلة حماية من الأسعار المرتفعة على المدى القريب، حيث تغطي مخزونات «منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية» الاحتياجات من النفط الخام لمدة 48 يوماً، كما تسد احتياجات المنتجات النفطية لمدة 42 يوماً.
وأوصى دوغان المستثمرين بتبني نهج حذر في خضم الظروف الجيوسياسية الحالية المحدقة بالسوق، مؤكداً ضرورة وضع مسألة المحافظة على الثروات على رأس الأولويات في هذه الفترة. كما حث معظم المستثمرين ممن يتطلعون للحفاظ على رؤوس الأموال على الالتزام بمزيج استثماري من النقد، والسندات، وسلع الذهب، فضلاً عن تأمين انكشاف متواضع على الأسهم.
وفي سياق متصل، قال، إن عوائد السندات الحكومية ارتفعت في الأسواق المتقدمة نتيجة سعي العديد من المستثمرين إلى البحث عن استثمارات أكثر أماناً، بينما هبطت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات من مستوى 3.65 بالمئة إلى 3.40 بالمئة على مدى الأسبوعين الماضيين، كما ارتفع سعر الذهب من 1313 دولاراً للأونصة أواخر يناير إلى أكثر من 1400 دولار خلال التداولات الأخيرة.
وواصلت أسواق السندات المحلية صمودها على نحو جيد، فعلى مدار الأسبوعين الماضيين، ارتفعت أسعار مقايضة العجز الائتماني الافتراضي لديون إمارة دبي من 400 نقطة أساس إلى 452 نقطة، وعبر دوغان عن تفاؤله إزاء الشراء في أسواق السندات المحلية المدعومة بالأمان الذي تشهده أسواق السندات الحكومية الأمريكية.
ورأى أن استقرار الأوضاع الجيوسياسية سيمثل حافزاً مهماً لتشجيع الإقبال الاستثماري في السوق على المدى القريب، ومن المهم للغاية ترقب التوقعات والبيانات الاقتصادية خلال الأشهر القليلة المقبلة، لاسيما وأن هذه البيانات ستكون مثقلة بتأثيرات تواصل ارتفاع أسعار النفط، كما توقع -عقب سلسلة البيانات القوية للغاية- أن تكشف البيانات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية عن ظهور إشارات ضعف وبعض المؤشرات المبدئية لتباطؤ في الأداء على صعيد مؤشرات الثقة الصناعية
وثقة المستهلك.
وسيسهم ارتفاع أسعار النفط في تقليل إنفاق الفرد على استهلاك الطاقة بوتيرة متسارعة، وقد يغدو الصناعيون أكثر تردداً إزاء المساهمة في نمو الإنتاج الصناعي بسبب خشيتهم من تزايد تباطؤ الاقتصاد العالمي، ففي الأسبوع المنصرم، فجر مسح «مؤشر الثقة» في القطاع «الصناعي» الصيني مفاجأة في السوق مع تسجيله مستويات متدنية، رغم أن طلبات التصدير فاقت التوقعات.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس