عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2011, 12:45 PM   #8473
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-07-2011 الساعة : 12:45 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

سعر النفط قادر على نسف الاقتصاد العالمي والشرق الأوسط الشرارة
الاحتجاجات المتتالية تهيئ العالم لصدمة أخرى في النفط
تفاؤل الاقتصاديين انخفض جراء تباطؤ النمو العالمي بضعة أعشار
طاقة فائضة بالسعودية تكفي لأن تحل مكان صغار المنتجين
10% زيادة بأسعار النفط سيخفض ربع نقطة مئوية من النمو العالمي
الاقتصاد الأمريكي مدمن على النفط والضرائب
الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط حيث انماط الدعم منتشرة بكل مكان
استعرضت مجلة الايكونومست مخاوف تقلبات اسعار النفط بقولها سعر النفط له قدرة على نسف الاقتصاد العالمي, حيث كانت الشرق الأوسط قد قدمت في كثير من الأحيان هذه الشرارة.
وبينت ضمن تقريرها الذي نشرته مؤخرا "2011 oil shock" ان الحظر النفطي العربي في عام ,1973 بالاضافة الى الثورة الإيرانية في الفترة 1978-,1979 وغيرها من الإحداث المؤلمة على حد قولها تذكر بشيء واحد كيف ان المنطقة ستكون قابلة للاشتعال بمزيج من العوامل السياسية والجيولوجيا يمكن ان تعيث فسادا.
واضافت ان الاحتجاجات المتتالية, تهيئ العالم لصدمة أخرى في النفط, حيث ان هناك أسبابا وجيهة للقلق, فمثلا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنتج أكثر من ثلث النفط في العالم, موضحة ان رد فعل »الأسواق متواضع« كانت بصورة مدهشة, اذ قفز سعر مزيج برنت الخام 15 بالمئة, ومع اشتعال العنف مع ليبيا اشتعلت أسعاره, حيث بلغ 120 دولارا للبرميل يوم 24 شباط.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060157931
واشارت ان مع وعد السعودية بإنتاج أكثر دفعت السعر مرة أخرى إلى أسفل, حيث سجل 116 دولارا في 2 آذار, أي ما نسبته 20 بالمئة مرتفعا عما كان عليه بداية العام, لكنه أقل بكثير من قمم عام .2008
وبينت المجلة ان نسب التفاؤل اخذت بالنزول عند معظم الاقتصاديين وذلك بسبب ان النمو العالمي قد يتباطأ بضعة أعشار النقطة المئوية, التي يحسب لها حساب, لكن بما لا يهدد الدول الغنية, موضحة ان هناك عاملين أساسيين يؤثران على نسب النمو أولهما تعطل الإمدادات أو حتى الخوف من ذلك, التي تدفع بأسعار النفط نحو السماء, ثانيهما تضخم اسعار النفط قد تدفع لحملة نقدية من خلال صمامات خانقة تضعف الانتعاش, حيث ان الكثير سوف يعتمدون على مهارة محافظي البنوك المركزية.
وانتقلت المجلة سريعا لسرد صدمات العرض الصغيرة التي واجهت الاقتصادات العالمية, حيث خفضت الاضطرابات العالمية في ليبيا انتاج النفط 1 بالمئة فقط, مقارنة بالعام 1973 حيث كان الرقم حوالي 7.5 بالمئة, لكن باحتساب ان السوق اليوم يحتوي على العديد من المخزنات المؤقتة, مضيفة ان مخزونات النفط التجارية كانت أكثر وفرة عندما بلغت الأسعار ذروتها في عام .2008
وأكدت في طرحها للموضوع على ان المملكة العربية السعودية لديها طاقة انتاجية فائضة من الناحية الفنية بما يكفي لتحل محل ليبيا والجزائر ومجموعة من غيرهم من صغار المنتجين, الامر الذي جعل السعودية على استعداد لانتاج المزيد.
وشرحت المجلة التعقيدات البالغة بالصناعة النفطية حيث قالت: ان أولها الحصول على النوع الصحيح من النفط إلى المكان الصحيح في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية, دون انقطاع بتزويد وومحاورة الضغوط التي تدفع الأسعار, ثانيا ان الانخفاض التدريجي من الطاقة الفائضة, باحتساب ان الاقتصاد العالمي ينمو بقوة, والطلب على النفط يفوق بكثير الزيادة المعروضة المتاحة بسهولة, بالاضافة الى التوترات في الشرق الأوسط كلها عوامل تعطي اسعار النفط الحق للارتفاع وهو الامر الذي يبدو انه بالفعل على الطريق.
واوضحت أن 10 بالمئة زيادة في أسعار النفط سيخفض ربع نقطة مئوية من النمو العالمي, حيث ان نمو الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن 4.5 بالمئة, الامر الذي يوحي ان سعر النفط قد يحتاج إلى نقلة, وربما فوق ذروته في عام 2008 أي ما يقارب 150 دولارا للبرميل.
وبينت ان الاقتصاد الأمريكي من السهل ان يختل توازنه ويتأثر, وذلك بفضل إدمانه على النفط والضرائب, بالاضافة الى ان البنك المركزي على خط العرض يتجاهل أي قفزة مفاجئة لأسعار النفط, موضحة ان أوروبا تخضع الوقود للضريبة بشكل أكبر, وبأثر فوري من النفط, لكن أوروبا الوسطى هي بالفعل أكثر قلقا بشأن ارتفاع الأسعار, وبالتالي الخوف من أن يتمكنوا من اتخاذ إجراءات وقائية, الامر الذي يبقي اقتصادات أوروبا هشة واقرب إلى الركود.
على النقيض من ذلك, تقول المجلة ان الخطر الأكبر القادم للعالم هو تقاعس عن العمل, اذ ان ارتفاع النفط سوف يزيد من معدل التضخم, لا سيما من خلال ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواد الغذائية التي تمثل جزءا كبيرا من إنفاق الناس في دول مثل الصين والبرازيل والهند, مشيرة ان البنوك المركزية تتسابق في رفع أسعار الفائدة, اذ ان شروط النقد لا تزال فضفاضة جدا, وساهمت برفع توقعات التضخم.
وتقول المجلة ايضا لسوء الحظ, فان الحكومات في الأسواق الناشئة قد حاولت كثيرا كبح التضخم والحد من الغضب الشعبي من خلال دعم أسعار المواد الغذائية والوقود على حد سواء لكن دون جدوى, مضيفة ان الخطر الأكبر يكمن في منطقة الشرق الأوسط نفسها, حيث ان انماط الدعم من الغذاء والوقود منتشرة في كل مكان شرق أوسطي, وسط تزايد محاولات السياسيين إخماد الاضطرابات.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060157931
وأكدت ان الدول المستوردة للوقود, مثل مصر تواجه حلقة الإفلاس ودوامة ارتفاع أسعار النفط وتحتاج الى دعم أكبر من أي وقت مضى, حيث ان الإعانات تعتبر خندق النجاة, مشددة انه وفي أسوأ الحالات الخطر يكمن في التعميم, مع ارتفاع اسعار النفط وعدم اليقين السياسي الأمرين اللذين يغذيان بعضهما البعض, داعيا الى الاستثمار في البنية التحتية للسيارات الكهربائية لتسعير الكربون.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس