عرض مشاركة واحدة
قديم 03-15-2011, 09:09 PM   #3793
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-15-2011 الساعة : 09:09 PM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

بورصة اسلامية للتداول

وتتمثل الصور المشرقة لدى مهاتير، في إنشاء بورصة إسلامية لتداول الأوراق المالية وتشفيرها من خلال شبكة المعلومات الدولية "انترنت"، وبورصة دولية أخرى خارج ماليزيا مفتوحة للتعامل الحر وغير المقيد من جانب المستثمرين الدوليين والمسلمين، مما يوفر فرصاً استثمارية للمضاربين والشركات من مختلف أنحاء العالم عن طريق استخدام شبكة الإنترنت. أما منظمة المؤتمر الإسلامي فلها وجهة نظر مغايرة بشأنها، حيث يعتقد بأنها فشلت في تحقيق أهدافها ورسالتها التي قامت من أجلها وذلك لأسباب كثيرة متعددة أهمها التفرقة والصراعات والخلاقات التي وصلت إلى حد إراقة الدماء بين الكثير من دول المنظمة، مما أفقدها كما يرى مهاتير هيبتها وقدرتها على التصدي لمثل تلك المشاكل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060167574

ويجب التأكيد على الدور الكبير الذي لعبه مهاتير في مجال مواجهة العولمة واثر ذلك على الحياة السياسية والاقتصادية لبلاده والفلسفة التي يراها ناجحة وفعالة في هذا المجال، بل يكاد يكون مهاتير الزعيم الوحيد في العالم الذي أولى الحديث عن العولمة وتحدياتها وتأثيراتها على العالم الإسلامي والدول النامية اهتماماً فكرياً غير مسبوق منذ فترة مبكرة تسبق زخم الحديث عنها في التسعينيات، وكأنه كان يستشرف ما ستؤول إليه تحديات العولمة على بلاده وآسيا عموماً والعالم الإسلامي، وهو في طرحه المستمر يقدم شرحاً معمقاً، ورؤية عملية لتجاوز مأزق العولمة التي يتصور البعض أنها قوة عالمية عارمة لا يمكن اجتناب آثارها. فمهاتير ظل ينبه العالم منذ سنوات إلى عدم المساواة، وأخطار العولمة وقبل أن تصبح واقعاً للعصر غير قابل للنقد، ومن ثم أصبح المتحدث البارز عن حقيقة العولمة وسبل تجاوز تحدياتها لأمم وشعوب ودول الجنوب.

ويكتسب حديث مهاتير محمد عن العولمة أهمية خاصة، ذلك أن كثيراً من الأفكار والاستنتاجات التي يقدمها هي وليدة المعرفة والخبرة الطويلة كقائد دولة تعرضت حديثاً لازمة مالية واقتصادية لم تكن متوقعة، والسبب الرئيسي وراء هذه الأزمة هو القوة المالية للعولمة ومن ثم فإننا نجد الأفكار التي يطرحها ثاقبة وعميقة، ولا يمكن أن تنبثق فقط عن دراسة ورؤية نظرية فحسب، فالمتابع والمطالع لأفكار مهاتير ومهاتيراته بهذا الشأن يكتشف بجلاء كيف يربط بين مظاهر السياسة المعقدة، والأحداث الجارية، واستجابة ماليزيا الواعية لتطورات وضغوط العولمة، حيث اتبعت سياسات جريئة عندما كانت في أتون الأزمة المالية والاقتصادية في الفترة من عام 1997 وحتى عام 1999، لصد المضاربة في البورصة ولإنعاش الاقتصاد بعد أن كان على حافة الانهيار، فكانت ماليزيا الدولة الوحيدة التي واجهت الأزمة الاقتصادية في ذلك الوقت ورفضت سياسات صندوق النقد الدولي، وابتكرت سياستها الخاصة التي اشتملت على سعر الصرف الثابت وعدم تعويم النقد، وغيرها من الإجراءات، ولعل عدم لجوء ماليزيا إلى "روشتة" صندوق النقد الدولي في مثل هذه الحالات جنب البلاد الاضطرار إلى اللجوء إلى سياسة الباب المفتوح للقوى المالية الأجنبية لشراء الأصول الوطنية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس