عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2011, 11:26 AM   #9414
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-17-2011 الساعة : 11:26 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

لماذا يقترب حكم الدولار من نهايته؟
لعقود طويلة خدم الدولار كعملة احتياطية رئيسية في العالم، لكننا نرى أن الدولار مقبل على من يشاركه الدور . ما هذا وما معناه بالنسبة للأسواق والشركات العالمية .
من أهم الحقائق المدهشة حول الصرف الأجنبي ليس فقط حجم التعاملات بقدر ما هو النمو . وليس أيضاً معدل حركة الأسعار كما تظهر في الأسواق المتوحشة هذه الأيام . وبدلاً من ذلك أنه المدى الذي يتمركز فيه السوق حول الدولار .
وعلى سبيل المثال عندما تريد شركة جملة كورية جنوبية شراء سلعة من تشيلي فإن على المستورد الكوري شراء الدولارات وليس البيزو للدفع للمصدر التشيلي . وبحق فإن الدولار يعتبر وبشكل افتراضي العربة الشاملة لتعاملات الصرف الأجنبي بين تشيلي وكوريا الجنوبية بالرغم من حقيقة أن هذا يشمل أقل من 20% من تجارة السلع بين البلدين .
وبالكاد تعتبر تشيلي وكوريا حالة شاذة حيث تجد أن 85% من تعاملات الصرف الأجنبي على اتساع العالم هي تجارة عملات أخرى مقابل الدولار . والأكثر من ذلك أن ما يصح بالنسبة لتعاملات الصرف الأجنبي يصح للأعمال العالمية . وتحدد منظمة الدول المصدرة للبترول أسعار النفط بالدولار . فالدولار هو العامل المشترك بين نصف الأوراق المالية للديون العالمية، كما أن أكثر من 60% من الاحتياطي الأجنبي للبنوك المركزية والحكومات هو بالدولار .
وبكلمات أخرى فإن الرزمة الخضراء ليست فقط عملة الولايات المتحدة بل عملة العالم . وما يبعث على الدهشة أكثر هو أن حكم الدولار يقترب من نهايته . ونعتقد أنه على مدى السنوات العشر المقبلة سنشهد تحولاً أساسياً وعميقاً باتجاه عالم تتنافس عدة عملات في السيطرة عليه .
وسيكون تأثير مثل هذا التحول بنفس الأهمية مطلقاً إشارات ضمن أشياء أخرى حول استقرار أسعار الصرف واستقرار الأسواق المالية والسهولة التي ستتمكن بها الولايات المتحدة من تمويل الميزانية وعجز الحساب الجاري وما إذا كان الاحتياطى الفيدرالي سيتبع سياسة إهمال حميد تجاه الدولار .
وحتى نفهم مستقبل الدولار من المهم أن نفهم ماضي الدولار ولماذا أصبح الدولار قوياً في المقام الأول . هناك ثلاثة أسباب: أولاً يعكس إغراؤه العمق الواحد لأسواق الأوراق المالية للديون المحكومة بالدولار . ويسمح مجرد وزن تلك الأسواق للمتعاملين بتقديم عروض شراء منخفضة . ويعتبر توفر الأدوات الاستثمارية المشتقة التي تستخدم في التحوط لمخاطر معدلات صرف الدولار غير مسبوقة . وهذا يجعل الدولار من أكثر العملات أريحية للاستخدام في أعمال الشركات والبنوك المركزية والحكومات على حد سواء .
ثانياً: هناك حقيقة أن الدولار يعتبر ملاذاً آمناً ففي أوقات الأزمات يلتف المستثمرون بشكل تلقائي حول الدولار كما فعلوا عقب انهيار ليمان برذرز في 2008 . وتعكس هذه النزعة السيولة الاستثنائية للأسواق المتعاملة بأدوات الدولار ومن المعروف أن السيولة هي أثمن السلع في أوقات الأزمات . إنها نابعة من حقيقة أن الأوراق المالية لوزارة الخزانة الأمريكية هي أهم الأصول التي يشتريها ويبيعها المستثمرون العالميون ولها سمعة استقرار عريقة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060169382
ثالثاً وأخيراً: يستفيد الدولار من ندرة البدائل التي يمكن أن تحل محله . وهناك دول أخرى استمتعت طويلا بسمعة الاستقرار مثل سويسرا أو دولة حققت ذلك مؤخراً مثل أستراليا وهما دولتان صغيرتان نسبياً بعملتيهما لا تسهمان بأكثر من جزئية بسيطة من التعاملات المالية العالمية . وربما كان هناك مجال في العالم لعملة حقيقية عالمية واحدة يستخدمها المستوردون والمصدرون في مقارنة أسعار العملات المختلفة وذلك لتجنيب العملاء الفوضى .
ولكن لا تعني صحة ذلك في الماضي ضمان صحته في المستقبل . ففي الحقيقة أن الأعمدة الثلاثة الرئيسية التي تدعم السيطرة العالمية للدولار في حالة تآكل .
أولاً: تقوض التغيرات التكنولوجية قدرة الدولار على الاحتكار .
ثانياً: انه بدأ يظهر منافسون للدولار في الدوائر العالمية للمرة الأولى منذ 50 سنة وسيكون هناك بديلان يستحقان الثقة هما اليورو واليوان الصيني .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس