عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2011, 11:46 PM   #9512
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-17-2011 الساعة : 11:46 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء اقتصاديون يطالبون بإعادة تقييم دور الاجانب فى البورصة المصرية
أكد خبراء ومحللون اقتصاديون أن الخوف من شطب البورصة المصرية من المؤشرات العالمية والذى يتم طبقا لهذه المعدلات بعد 40 جلسة اغلاق متصلة لايعنى الدفع بها إلى الهاوية أو الاضطرار الى إعادة فتحها دون إتخاذ التدابير اللازمة لضمان
استقرارها .وطالبوا بضرورة إعادة تقييم دورالمستثمرين الاجانب بالبورصة المصرية خلال السنوات العشر الماضية، للوقوف على مدى إستفادة سوق المال المصرية من وجودهم وهل كانت الاستفادة مشتركة أم قاصرة على طرف دون الآخر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060170184
وقال الخبراء لوكالة أنباء الشرق الاوسط إنه بدراسة الواقع فإن الاجانب كانوا الطرف الاكثر إستفادة فى تعاملاتهم بالبورصة المصرية من خلال الارباح الطائلة التى حققوها دون أن يقدموا للاقتصاد المصري ما يعادل ما حصلوا عليه من مكاسب.
يرى الدكتور عمر عبد الفتاح الخبيرالاقتصادي أنه يجب إعادة تقييم دورالاجانب فى البورصة المصرية قبل عمليات التهويل والتخويف التى يطلقها الكثيرين من شطب البورصة المصرية من المؤشرات العالمية وتأثيرها على الاستثمار الاجنبي بالسوق وأشار إلى وجود حقيقي لمؤسسات إستثمارية عالمية كبرى فى البورصة المصرية، لكن السؤال الاهم.. ماذا قدمت لنا هذه المؤسسات وماذا عاد على الاقتصاد المصري منها، وقبل كل ذلك ما هي نسبتها من المتعاملين فى البورصة المصرية..؟.
وأوضح أنه على مدار السنوات العشر الماضية كان المستثمرون الاجانب هم المستفيدون الوحيدون من تواجدهم فى البورصة المصرية حيث أنهم حققوا أرباحا طائلة بدون دفع ضرائب، مشيرا إلى أن خبرات الاجانب وأساليبهم فى التعامل فى البورصات يؤكد أنهم مضاربون محترفون بما يجعل فرص تحقيقهم خسائر ضعيفة للغاية.ونوه عبد الفتاح إلى أن أي مكسب كان يحققها الاجانب فى البورصة المصرية كان يقابله خسارة يتكبدها مصريون الذين كانت خبراتهم ضعيفة، الامر الذي يجعل إستخدام شماعة هروب الاجانب لاعادة فتح البورصة دون إتخاذ التدابير اللازمة لضمان استقرار السوق يعد مرفوضا ويضر بمصلحة الوطن والاقتصاد المصري.
وتطالب جهات منها شركات السمسرة بإعادة فتح البورصة المصرية بسبب المخاطر التى تواجهها بتخفيض تصنيفها في المؤشرات العالمية الناتج عن إغلاقها المتواصل لمدة 40 جلسة عمل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060170184
وقال عمر عبد الفتاح الخبير الاقتصادي إن تعاملات الاجانب بالبورصة المصرية لا تمثل أكثر من 5 أو 6 فى المائة بما يعني أن نسبتهم ضعيفة للغاية مقارنة بتعاملات المصريين، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن هناك شكوكا كبيرة حول هوية المستثمرين الاجانب.وأضاف أن الكثير من المستثمرين الاجانب يتعاملون فى البورصة المصرية عبر صناديق الافشور/هي صناديق إستثمار أسست فى خارج الدولة التى تستثمر فيها يجوز أن تكون ملكيتها لمستثمرين من الدول المستثمر فيها بشرط أن تؤسس فى الخارج/ ويكون مساهميها من المصريين المتسترين تحت أسماء أجنبية.وأكد أن هيئة الرقابة المالية لديها بيانات كاملة بشأن تعاملات الاجانب فى البورصة المصرية وهويتهم ولا تفصح عنهم، كما أن لديها بيانات صناديق الافشور ومالكيها من المصريين ومنهم جمال مبارك وحسين سالم وابراهيم كامل وصناديق تملكها عائلة ساويرس.
وأشار إلى أن تعاملات الاجانب بالبورصة المصرية تقتصر فقط على المضاربة وليست الاستثمار الحقيقي، بما يعني أن أموالهم تتسم بأنها "أموال ساخنة" تدخل وتخرج بشكل سريع دون رقابة وهو ما يؤكده عدم مشاركتهم فى أي إكتتاب زيادة رأسمال أي شركة مقيدة بالبورصة المصرية فى السنوات العشر الماضية.ولفت إلى أن جميع تعاملات الاجانب بالبورصة غير خاضعة للضرائب بما يعني أنها تأتي وتخرج دون أن تفيد الاقتصاد المصري بشئ، لافتا إلى عدم وجود أي شركة أجنبية مدرجة بالبورصة المصرية رغم كثرتها فى مصر مثل برتش بتروليوم أو أي بي أم أو نسلة أو لافارج للاسمنت وكلها شركات تملك إستثمارات بمليارات الدولارات فى مصر لكنها غير مقيدة بالبورصة المصرية.
وأشار محمد رشدي محلل أسواق المال إلى أن الشركات الأجنبية المقيدة بالبورصة هي شركات كانت مصرية تم بيعها، كما أن نسب المتاح منها للمصريين ضئيل للغاية مثل شركات الاسمنت وبعض البنوك وهو ما يؤكد أن البورصة المصرية تأخذ الجانب السلبي من الاجانب وليس الايجابي.وأكد أن هناك دراسات كاملة عن المؤسسات والمستثمرين الاجانب فى كل بورصات العالم، بإستثناء البورصة المصرية التى يتم فيها التعتيم الكامل على تعاملاتهم، وإتاحة فقط نسبة تعاملاتهم اليومية دون تحديد هوية من يستثمر.وطالب كل من لديه بيانات توضح ماذا أفاد به المستثمرون الاجانب البورصة المصرية فعليه إخراجها لنا للاطلاع عليها ومعرفتها.وقلل رشدي من أهمية تراجع تصنيف البورصة المصرية فى المؤشرات العالمية أو نقلها من قائمة الاسواق الناشئة إلى الاسواق المبتدئة أو حتى شطبها نهائيا من تلك المؤشرات، مشيرا إلى أن مصر فى مرحلة إعادة البناء حاليا ومن الطبيعي أن يكون هناك تبعات والاقتصاد الحقيقي لا يعني البورصة.
وقال إنه فى حال خروجنا من المؤشرات العالمية التى حددت معاييرها مورجان ستانلى فمن السهل العودة إليها أيضا ، كما ان المستثمرين الاجانب سيترددون ألف مرة كي يتخذوا قرارا بالخروج من البورصة المصرية والذى سيكبهم خسائر ضخمة اذا ما خرجوا فى ظل الاوضاع الحالية.وأضاف أن عودة الاستقرار لمصر واقتصادها ربما يدفع المؤسسات الدولية لاعادة النظر فى استثماراتها فى مصر وزيادتها فى ظل التوقعات بنمو كبير بعد التخلص من البيروقراطية والفساد الذى كان يعاني منه الاقتصاد المصري.
ويرى محسن عادل محلل أسواق المال أن الفرصة بالتأكيد مازالت سانحة أمام البورصة المصرية للحفاظ على وضعها بالمؤشر حيث مازال أمامنا وقت حتى 28 مارس .. مطالبا بضرورة التأكيد على أن الخروج من المؤشر يعتبر مشكلة حقيقية سوف تتعرض لها البورصة المصرية لو لم تستأنف التداول قبل انتهاء المدة في ضوء المتغيرات الحالية.وقال إن عودة التداول بالسوق مرتبط بعودة الاستقرار للشارع المصري أمنيا وسياسيا واقتصاديا بالاضافة إلى ضرورة الاستجابة لمطالب المتعاملين بخصوص الدعم المؤسسي للسوق و حل أزمة مديونيات العملاء التى تصل الى 3 مليارات جنيه.
وأضاف أن خروج البورصة المصرية من مؤشر مورجان ستانلي على سبيل المثال يعد بادرة سيئة حيث سيعني تراجع فرص التواجد المصري على الساحة العالمية لاسواق المال كما انه سيترتب علية انخفاض في التدفقات النقدية الاجنبية للسوق إلى جانب أن الفترة التالية للخروج سيعاد النظر في وضع مصر ضمن المحافظ العالمية مما قد يترتب عليه موجات بيعية أجنبية علي المدي القصير .ونبه إلى أن خطورة الخروج من المؤشرات العالمية يجب أيضا أن تقاس بخطورة فتح السوق للتداول دون اكتمال الصيغ الداعمة لاستقرار السوق ووضع حلول للمشكلات الحالية وتوفير دعم للسوق من مؤسسات مصرفية أو سيادية لحماية الاصول الوطنية من الانهيار.وأكد على أن الاسراع بفتح البورصة يجب أن يتواكب أيضا مع الإسراع بحل مشكلات السوق القائمة حاليا والا يطغى عليها والا يستخدم كمبرر للاسراع بفتح التداولات دون تهيئة الاوضاع المناسبة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس