عرض مشاركة واحدة
قديم 03-20-2011, 11:37 AM   #9654
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-20-2011 الساعة : 11:37 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

نفط الهلال: أسواق الطاقة تتأثر بالتوقعات المتغيرة وتدار بالحقائق الثابتة
تتجه أسواق الطاقة إلى فرض قواعد جديدة تهدف الدول من خلالها إلى تعزيز مخزوناتها من النفط والغاز بشكل مستقل، من خلال رفع قدرات التخزين أطول فترة زمنية ممكنة، لمواجهة أية تذبذبات في الإمدادات، وهو ما سيرفع مستويات الطلب ويؤثر في الأسعار السائدة بدرجة قد تتساوى أو تزيد على درجة تأثيرات الأحداث القائمة على الأسعار.
كم هي متقلبة أسواق الطاقة، وكم هي حساسة لكل التطورات المالية والاقتصادية والسياسية والجغرافية والبيئية، وكم هي متذبذبة وغير مستقرة في اتجاه أو مسار واضح يعكس مستوى الأهمية وقوة الفاعلين على الساحة النفطية العالمية، لتتخذ أسواق الطاقة نفس المسار الذي تتخذه أسواق المال من حيث سرعة الاستجابة للأحداث المحيطة صغيرها وكبيرها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060172326
ومع أن الاختلاف كبير في الجوهر، فقطاع الطاقة هو قطاع تشترك الدول في إدارته وتدار الثروات فيه على أساس الحاضر والمستقبل، وتضخ فيه المليارات لإدارة حاضر ومستقبل الشعوب، بينما تبقى أسواق المال تدار من قبل الأفراد والمجموعات وتهدف إلى تعظيم أصولهم بشتى الطرق بغض النظر عن المحصلة النهائية للاقتصاد المحلي والعالمي، فالأفراد والمجموعات هم الرابحون أو الخاسرون في الثانية، بينما الاقتصاد العالمي وثروات الدول هي الخاسرة في الأولى، وهذا يشير إلى ضرورة إعادة تقييم الأسس والآليات التي تدار بها أسواق الطاقة بشكل يؤدي إلى حماية الثروات ويحافظ على الاستقرار العالمي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060172326
وقال تقرير لشركة نفط الهلال إنه بين ظرف وآخر تتسارع وتيرة التوقعات الإيجابية والسلبية بشأن الأسعار والإمدادات والإنتاج والتأثيرات على الاقتصاد العالمي خلال فترة وجيزة رغم ضخامة الاستثمارات ومستويات الإنتاج، والتي تشير إلى وجود فوائض في السوق النفطي منذ بداية الأزمة المالية حتى اللحظة تستطيع تعويض أية عجوزات في المعروض، والأخطر في التوقعات القائمة هو تأثير ارتفاع الأسعار على الانتعاش العالمي، والذي يصعب تقدير نوعية العوامل القادرة على إنعاشه أو تراجعه، ذلك أن ارتفاع أسعار النفط لأي سبب كان في الوقت الحالي لن يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي في المدى القريب ولا على أسواق المستهلكين، كما لم يؤثر سلبا على أسواق المنتجين نتيجة انخفاضه من أعلى قممه في عام 2008 إلى أدناها في بداية عام 2009، والذي لامس حدود الثلاثين دولارا للبرميل، إذ بقيت الاستثمارات وبقيت قدرات الإنتاج كما هي، وزادت الدول من حجم الإنفاق التحفيزي للاقتصاد في تلك الظروف. وتتجه أسواق الطاقة إلى فرض قواعد جديدة تهدف الدول من خلالها إلى تعزيز مخزوناتها من النفط والغاز بشكل مستقل، من خلال رفع قدرات التخزين لأطول فترة زمنية ممكنة لمواجهة أية تذبذبات في الإمدادات، وهذا من شأنه أن يرفع مستويات الطلب ويؤثر على الأسعار السائدة بدرجة قد تتساوى أو تزيد على درجة تأثيرات الأحداث القائمة على الأسعار، ومع بقاء خطط التحفيز المالي للاقتصاد العالمي التي تستهدف التصدي لتأثيرات الأزمة، فإن مقياس النجاح يتطلب إدارة الثروات وإدارة الأزمات والتخطيط متوسط وطويل الأجل في ظل استقرار الأسعار السائدة، ذلك أن استمرار تذبذب الأسعار سيعوق خطط ضبط الأسواق وتخفيض نطاقات التذبذب والتحكم في مستويات التضخم المستهدفة.
وفي سياق إدارة الأزمات التي تستهدف إدارة الثروات نلاحظ أن الدول المنتجة والمستهلكة قد اتخذت تدابير وقائية فورية ستساهم في تخفيض الأعباء المالية والاقتصادية الناتجة عن تذبذب الأسعار، إذ لجأت الدول الصناعية المستهلكة وفي مقدمتها الصين إلى رفع أسعار النفط المكرر للحد من الاستهلاك، وبالتالي ما يؤدي إلى خفض حجم الواردات من النفط الخام ويخفض بالتوازي الضغوط على اتجاه الطلب العالمي الإجمالي إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حجم الطلب الذي تشكله الصين، وبين هذا الاتجاه أو ذاك فإن إجمالي الإجراءات والتدابير التي اتخذتها وستتخذها الدول بشكل منفرد أو مجتمع في ظل الظروف الحالية من شأنها تأكيد الحقائق والسير باتجاهها والحد من تأثيرات التوقعات المتناقضة على اختلاف مصادرها.
مشروع «سينوبك» يوفر للكويت مكاناً في أسرع سوق نفطي نمواً في العالم
أعطت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية، وهي أهم أجهزة التخطيط الاقتصادي في البلاد، موافقتها النهائية على مشروع مشترك لإقامة مصفاة ومجمع بتروكيماويات بتسعة مليارات دولار بين شركة سينوبك الصينية والكويت. ويضم المشروع مصفاة بطاقة 300 ألف برميل يوميا ومجمع ايثيلين طاقته مليون طن سنويا. ويجعل المشروع الكويت ثاني دولة عضو في «أوبك» بعد السعودية تحظى بوجود كبير في أسرع سوق نفطي نموا في العالم. ويشيد المشروع في مدينة تشانجيانغ الساحلية الجنوبية، ويحتمل أن يكون من أكبر الاستثمارات الخارجية في البلاد وتملكه مناصفة الكويت ومجموعة سينوبك الصينية، وهي الشركة الأم لمؤسسة سينوبك وتضم أكبر مصفاة في آسيا. وذكر مسؤولون في الصناعة أن من المحتمل أن تسعى الكويت إلى اجتذاب شريك ثان أو ثالث للمشاركة في تمويل المشروع.
أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)
الإمارات
من المتوقع أن تلجأ شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) إلى أسواق الدين من خلال إصدار سندات العام المقبل. وذكرت الشركة أنها لن تصدر أي سندات هذا العام لكن ابتداء من 2012 قد تلجأ إلى السوق. ولدى الشركة إصدار بقيمة 1.5 مليار دولار يستحق في أكتوبر 2012 وستستكمل عملية التمويل قبل ذلك. وأدى طلب المستثمرين على سندات شبه حكومية في منطقة الخليج إلى سلسلة من الإصدارات الجديدة للسندات في الربع الأخير من 2010، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في العام الحالي.
من جانب آخر، وقعت شركة «أوراسكوم» للإنشاء والصناعة عقود مقاولات جديدة من تحالف شركتي «تكنيمونت» و»سامسونغ الهندسية»، لتنفيذ مقاولات في أبوظبي بقيمة 146 مليون دولار، وستنفذ «أوراسكوم» أعمال الأساسات والأعمال المدنية والمباني لمشروع وحدات البولي أويليفين الخاصة بمجمع البتروكيماويات المعروف بـ»بروج-3» في الرويس في أبوظبي. ويذكر أن هذا التحالف هو المقاول الرئيسي لتنفيذ أعمال المقاولات للمشروع الذي يمثل أحد التوسعات لشركة أبوظبي لِلَدائن البلاستيك المحدودة «بروج» المملوكة لكل من شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بنسبة 60 في المئة، وشركة «بورياليس» النمسوية بنسبة 40 في المئة.
وحصلت شركة مصدر للطاقة النظيفة على تمويل بنكي بقيمة 615 مليون دولار لإقامة أضخم محطة طاقة شمسية مركزة في العالم، إضافة إلى تمويل رأسمالي بقيمة 153 مليون دولار من شركائها الإسبان والفرنسيين. يذكر أن ثمانية بنوك أجنبية وبنكين محليين اكتتبوا في الصفقة التي تمتد 22 عاما. وتعتزم توتال الفرنسية وأبينغوا الإسبانية وشركة مصدر ومقرها أبوظبي، بناء محطة باستثمارات قدرها 600 مليون دولار ستحمل اسم «شمس 1» بقدرة 100 ميغاوات، وستكون مؤهلة لاعتمادات كربون بموجب آلية التنمية النظيفة التابعة للأمم المتحدة. وتملك مصدر حصة نسبتها 60 في المئة في المشروع، في حين يحوز كل من الشريكين الأوروبيين 20 في المئة.
وستبدأ أبوظبي بضخ أول كميات من النفط الخام بحلول منتصف العام عبر خط أنابيب جديد ضخم سيمكنها من عبور الممر المائي لمضيق هرمز من خلال تصدير 1.8 مليون برميل من الخام في اليوم من إمارة الفجيرة المجاورة، حيث تعاود خطط مصفاة جديدة اكتساب زخم. ومن المفترض أن تبدأ عمليات تصدير الخام الأوليّة من الفجيرة، الواقعة خارج الخليج العربي في خليج عُمان، في النصف الثاني وستصل إلى قدرتها الكاملة في أوائل عام 2012، ما إن يتمّ إنجاز العمل بخطّ الأنابيب، ويُشار إلى أنّ خطّ الأنابيب البالغ طوله 400 كيلومتر وبكلفة 3.29 مليارات دولار سيمكّن أبوظبي من تصدير نسبة مرتفعة تصل إلى 70 في المئة من خامها من الفجيرة، إذ سيكون باستطاعة الناقلات تحميل النفط بدلا من الإبحار ليوم إضافيّ في الخليج العربي عبر مضيق هرمز، الممرّ المائي الضيّق الذي تشرف عليه إيران.
السعودية
فازت شركة الخدمات النفطية الإيطالية (سايبم) بعقد أعمال بحرية بمشروع واسط السعودي للغاز غير المصاحب التابع لأرامكو وهو أكبر محطات الغاز بالمملكة، ولم تتمكن المصادر من تحديد قيمة العقد، لكن التكلفة الإجمالية للبرنامج قدرت بما بين ستة وثمانية مليارات دولار.
من جانبها قالت «ارامكو» إن الأعمال البحرية تشمل تركيب منصات وخطوط أنابيب وكابلات لتزويد محطة معالجة واسط بغاز اللقيم.
العراق
من المتوقع أن يبدأ العراق في غضون شهر المرحلة الأولى من مشروع حقن آبار نفط بالماء يتكلف مليارات الدولارات، للمساعدة في زيادة معدلات إنتاج النفط الخام من الحقول الجنوبية، إذ تتركز المحادثات مع شركات النفط الآن على التكلفة الإجمالية للمرحلة الأولى من المشروع، ويتوقع أن التوصل إلى اتفاق وبدء الخطوات الأولى للتنفيذ بعد شهر. ويساعد الحقن بالماء على زيادة كمية النفط الخام التي يمكن ضخها من الحقول، وهي عملية مهمة لتمكين شركات النفط من الوصول إلى أهداف الإنتاج الطموح المحددة في عقود تطوير تلك الحقول. وتقود اكسون موبيل الأميركية شركات النفط التي فازت بعقود تطوير الحقول الجنوبية في تنسيق الدراسات الأولية لهذا المشروع.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060172326
وتوقع مسؤول في قطاع النفط العراقي قيام اكسون موبيل الأميركية برفع إنتاج المرحلة الأولى من حقل غرب القرنة 10 في المئة، فوق الحد الأدنى المتفق عليه خلال الشهر الجاري أو في مطلع ابريل.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس