عرض مشاركة واحدة
قديم 03-22-2011, 10:53 AM   #9917
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-22-2011 الساعة : 10:53 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء إقتصاديون ينتقدون إحجام البنوك عن دعم البورصة المصرية
انتقد خبراء ومحللون إقتصاديون احجام البنوك عن دعم البورصة المصرية فى ظل الازمة التى تشهدها حاليا بسبب الهبوط الحاد للأسعار الذي سجلته فى آخر جلساتها، فضلا عن المخاوف المتزايدة لدى المستثمرين بإستمرار حالة الهبوط بالبورصة بعد إستئناف نشاطها "غدا" وغياب القوة الشرائية .وقال الخبراء لوكالة أنباء الشرق الاوسط إن على البنوك لعب دور أكثر إيجابية من خلال إنشاء صناديق إستثمار سواء بشكل فردى أو جماعي بما لا يقل مجموعة عن 10 مليارات جنيه لدعم عمليات الشراء بالبورصة.وأضافوا أن البنوك هي الجهة الوحيدة التى تمتلك سيولة مرتفعة حاليا، ويتيح لها القانون الاستثمار فى مجال الاوراق المالية من خلال تأسيس صناديق إستثمار، تمكنها من ممارسة دور وطني من خلال دعم الاقتصاد عبر البورصة بالاضافة إلى أن شراء الاسهم يوفر فرصا إستثمارية جيدة فى ظل الإنخفاض الملحوظ لأسعارها.
ولفتوا -فى هذا الصدد- إلى الدور الذي قام به البنك المركزي الياباني لدعم بورصة طوكيو من خلال ضخ أكثر من 180 مليار دولار للحد من التداعيات السلبية الناجمة عن كارثة الزلزال - الذى ضربها الاسبوع الماضى - على سوق الاسهم اليابانية.
وقال الدكتور عمر عبد الفتاح الخبير الاقتصادي إنه على مدار الأزمات التى شهدتها البورصة المصرية خلال السنوات الماضية، كان دور البنوك والمؤسسات المالية " متخاذلا" ولم تقم بأي دور إيجابي لدعم البورصة سواء فى أزمات الهبوط الحاد فى 2006 أو 2008 او 2010 موضحا ان البنوك لم تلعب حتى الآن أى دور إيجابي لدعم السوق فى محنته الحالية.ونوه إلى أن البنوك قامت على مدار السنوات العشرين الماضية بمنح قروض بدون ضمانات تجاوزت 200 مليار جنيه، ولم يتم إعادة جنيه واحد منها، وعندما يطلب منها دور إيجابي حقيقيى فى دعم الاقتصاد يتخاذل مسئوليها عن اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن لو مليارا واحدا من تلك المليارات وجه للبورصة كان أكثر نفعا على الاقتصاد.
وقال الدكتور عمر عبد الفتاح الخبير الاقتصادي ان البنوك لديها سيولة مرتفعة من خلال حجم الودائع المتضخم لديها والذي يقترب من تريليون جنيه، ولا تجد إستثمارا يتحمل هذا المبلغ الضخم.وأوضح أن البنوك لديها مراكز دراسات وأبحاث تمكنها من التقييم الجيد للأسهم وتكوين رؤية جيدة حول مستقبل الاسواق، كما أن لديها من الكفاءات من يجعلها قادرة على إتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة ورغم ذلك لا تستخدم كل تلك الامكانيات فى دعم البورصة فى الوقت الذى تحتاجها فيه.ولفت إلى أن البنوك تعد الجهة الوحيدة أيضا التى يمكنها أن تدخل فى إستثمارات طويلة الأجل بما يجعلها قادرة على الشراء بالبورصة حاليا وعدم إنتظار العوائد بالبيع إلا بعد مرور سنوات بعكس المستثمرين الافراد الذين تمثل إستثماراتهم بالبورصة مصدر معيشتهم اليومية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060174697
وأضاف إن الجميع انتظر قيام البنك المركزي أو البنوك بشكل عام بالاعلان عن تأسيس صناديق إستثمار طويلة الاجل لدعم الاقتصاد والبورصة، وأعلنت بالفعل بعض البنوك تلك الخطوة لكنها تراجعت عنها بعد ذلك تاركة علامات إستفهام كبيرة.وأشار الى أن مصر بها نحو 40 بنكا ، ولو قام كل بنك بتأسيس صندوق إستثمار بقيمة 250 مليون جنيه - وهو مبلغ ضئيل للغاية مقارنة بحجم السيولة لدى كل بنك- سيصل إجماليها إلى 10 مليارات جنيه، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للبورصة المصرية يمكنه أن يحل كل المشكلات والمخاوف التى تهددها حاليا لافتا الى ان الاستثمار فى البورصة حاليا يعد فرصة ذهبية للمكاسب على المديين المتوسط والطويل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060174697
وقال محمد عبد القوي إن المسئولين اعتادوا خلال عهد "النظام السابق" على عدم إتخاذ قرارات حاسمة حيث اقتصر دورهم على تنفيذ قرارات النظام وهو ما جعلهم يتهربون من المسئولية الوطنية حاليا خوفا من اللوم خاصة أن أغلب القائمين على
البنوك حاليا هم من تم إختيارهم من قبل النظام السابق.وأكد أن مناداة البعض بترك البورصة لأليات العرض والطلب لتأخذ صدمتها بالهبوط
وفقا لاقتصاد السوق الحر هي فكرة "ساذجة" ولم تقم بها الولايات المتحدة ذاتها -وهي معقل الاقتصاد الحر فى العالم- عندما ضخت قبل عامين نحو 6ر1 تريليون دولار فى أسواقها للحد من تداعيات الازمة المالية العالمية .ونوه إلى أن دولا اخرى من بينها اليابان والسعودية بادرت بإتخاذ قرارات حاسمة لدعم بورصاتها .. فالحكومة السعودية - على سبيل المثال - وجهت صناديقها وبنوكها ورجال الاعمال التابعين لها نحو دعم بورصتها فى الاسابيع الماضية.وأشار إلى أن الازمات تستوجب إتخاذ قرارات إستئنائية، مطالبا الحكومة المصرية بضرورة الحذر من المحاولات التى يبذلها عدد من رجال الاعمال - المحسوبين على النظام السابق والذين لهم ثقلهم الاقتصادي- للاضرار بالبورصة المصرية .
والمح إلى أن رجال اعمال كبار ممن اعلنوا رسميا موقفهم الرافض للتعديلات الدستورية لهم محافظ ضخمة وشركات عديدة مقيدة بالبورصة المصرية، محذرا من أن عدم إتخاذ تدابير كافية لضمان إستقرار البورصة سوف يفاقم الازمة وخاصة عقب إستئناف النشاط ..وأضاف ان اكثر من 10 شركات قائدة بالبورصة صدر ضد مسئوليها قرارات من النائب العام بالحبس أو تجميد الارصدة، بما يجعل مستقبل تلك الشركات غير واضح حاليا وسيؤثر على حركة أسهمها بالبورصة وهو ما سوف ينعكس سلبا على السوق ككل.
من جانبه يقول الدكتور عصام خليفة مدير إدارة صناديق الاستثمار بالبنك الاهلى إن هناك علامات إستفهام عديدة على الدور المتخاذل للبنوك فى دعم الاقتصاد المصري فى الفترة الحالية، مشيرا إلى أن إدارات البنوك رفضت القيام بأبسط الادوار تجاه دعم البورصة من خلال تغطية الاستردادات لوثائق صناديق الاستثمار والتى لا تتجاوز فى أكبر الصناديق 50 مليون جنيه.وأضاف خليفة "أننا طلبنا من البنوك تغطية إستردادت المواطنين فى صناديق الاستثمار والتى يصل إجماليها فى بعض البنوك إلى 5 أو 10 ملايين جنيه، ومع ذلك قوبل النداء بالرفض".
وأشار إلى أن فى حال عدم تدخل البنوك بالشراء بالبورصة فى الفترة الحالية فإنها ستخسر مكاسب كبيرة يمكنها أن تحققها، وخير دليل على ذلك التجارب السابقة التى أحجمت فيها أيضا عن الشراء وتضاعفت الاسعار بعدها كما حدث إبان الازمة المالية العالمية.
ولفت إلى أن البنوك تعد هي واجهة الاقتصاد والعمود الفقري له وعليها دور كبير فى دعمه ومع ذلك لا نجدها تتخذ دور إيجابي نحو ذلك، مشيرا إلى أنه تمت مطالبة البنوك بعمل صندوق سيادي بالتعاون مع شركات التأمين ومع ذلك أحجمت البنوك عن الرد.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس