عرض مشاركة واحدة
قديم 03-26-2011, 11:38 AM   #10416
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-26-2011 الساعة : 11:38 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

مدير المكتب الفنى لقطاع الأعمال السابق: بعنا القطاع العام بناءً على توجيهات من صندوق النقد الدولى
البيع بالإجماع

● بعد ما تكشفت سلبيات كثيرة من جراء عمليات بيع بعض شركات قطاع الأعمال سواء بيع أراضى الشركات، أو تغيير نشاط بعض منها. أو تخريب الشركة مثل قها، وتليمصر، وقبلهما المراجل البخارية، هل تشعر بالندم أنك شاركت فى بيع هذا الشركات؟
ــ الحقيقة إننى لم أندم مطلقا على بيع أى شركة من شركات القطاع العام. و أستطيع ان أتذكر تفاصيل كل عملية بيع تمت ابتداء من خصخصة أول شركة وهى المراجل البخارية، والتى كانت أكثر حالات الخصخصة إثارة للجدل، ووجهت، فى وقتها، بانتقادات حادة. هذه الشركة اشترتها شركة ولكسون الكندية، وهى أكبر شركة فى العالم متخصصة فى إنتاج المراجل البخارية. وكان هدف هذه الشركة فى الأساس هو تعميق الصناعة المحلية فى بناء محطات الكهرباء. وكانت الشركة الكندية قد تقدمت فى نفس الوقت فى مناقصة عالمية لإنشاء محطة الكريمات الكهربائية التى أعلنت عنها وزارة الكهرباء. والتى كان من ضمن شروط المنافسة فيها مدى استخدام الشركة المتقدمة للمناقصة للمنتجات الصناعية المحلية. وهو ما يعطيها ميزة أكثر من غيرها عند التقييم. وأصبح دافع الشركة الرئيسى لشراء المراجل البخارية هو الفوز فى هذه المناقصة. اعتمادا على أنه بشراء هذه الشركة تتقدم على غيرها من الشركات فى هذا الشرط باعتبارها تساهم فى تعميق الصناعة المحلية فى بناء محطات الكهرباء.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060179810
وليس صحيحا ما يقوله المعترضون على بيع شركة المراجل البخارية من حيث قدرتها على إنشاء أوعية الضغط. فهذه الشركة كانت قدراتها التصنيعية محدودة لا تتناسب مع بناء المحطات الكهربائية الضخمة. وكانت تحتاج قبل بيعها إلى استثمارات جديدة. إلى جانب أنها كانت تحقق خسائر، وتعانى من تكدس العمالة. وقد تم تقييمها عند البيع كأصول فقط.
أما ما أثاره البعض عند اتخاذ إجراءات البيع حول مشكلة الأرض، وأنها واقعة على النيل، وأن قيمتها أزيد من قيمة بيع الشركة ككل. فهذا قد تم طرحه خلال الجمعية العمومية التى عقدت بغرض إقرار البيع برئاسة عاطف عبيد (وكان وزيرا لقطاع الأعمال فى ذلك الوقت).. ودارت حولها مناقشات طويلة وكان محمد رجب رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية حاضرا فيها باعتباره عضوا فى مجلس إدارة الشركة. وطلب أخذ الرأى بالأغلبية حتى نغلق باب المناقشة. ولكن عاطف عبيد أصر على أن تأتى الموافقة بالإجماع، لأنه كان يتوقع حدوث خلافات بعد البيع. وتم تشكيل لجنة برئاسة أمين مبارك عضو مجلس الشعب وبعضوية ممثل اتحاد عمال مصر المعترض على البيع، وعضوية ممثل جهاز المحاسبات. واتضح للجمعية العمومية أن الأرض لا تقع على النيل مباشرة. وتمت بعدها الموافقة بالإجماع على البيع.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس