عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2011, 12:51 PM   #10904
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-29-2011 الساعة : 12:51 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء يتفقون على محدودية تأثير التوترات الإقليمية في الاقتصاد العالمي
اتفق خبراء في قطاع النفط واقتصاديون على محدودية انعكاسات التوتر المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط على الوضع الاقتصادي العالمي في المرحلة الراهنة، وقال خورخي مونتابيك، الرئيس الدولي في مجموعة “بلاتس” للاستشارات النفطية إن الدول المنتجة للنفط ستستفيد من ارتفاع أسعار النفط نتيجة للوضع في المنطقة . واتفق الخبراء على أن السعر الحالي عند 115 دولاراً للبرميل لا يشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد العالمي، لكن ارتفاع السعر إلى مستوى 150 دولاراً للبرميل في حال تصاعدت الأوضاع بصورة أكبر في المنطقة هو ما يمكن أن يبعث على القلق .
يرى الخبراء أن الارتفاع في أسعار النفط العالمية بدأ مع انتعاش النمو الاقتصادي وقبل توتر الوضع في مصر وتونس ودول المنطقة، وأشاروا إلى أن العوامل وراء الارتفاع الأخير في الأسعار هي نفسية بالدرجة الأولى، حيث يرون أن الأحداث الأخيرة في ليبيا لم تؤد إلى خسائر حقيقية ضخمة على مستوى المعروض العالمي من النفط .
جاء ذلك خلال ندوة صحافية أعقبت ورشة عمل اقتصادية عقدها مركز دبي المالي العالمي تناولت آخر التطورات في الأسواق المالية الدولية والأعمال التجارية المتعلقة بالنفط والغاز . وجمعت ورشة العمل، التي حملت عنوان “تجارة وتمويل النفط: التطورات والآفاق المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، نخبة من روّاد القطاع المالي والخبراء المختصين ورجال الأعمال لمناقشة النزعات الاقتصادية في الأسواق الناشئة والتأثير المحتمل للاضطرابات في المنطقة في إمدادات الطاقة وأسعارها .
وقال الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية والعلاقات الخارجية في سلطة مركز دبي المالي العالمي: “مع بداية العقد الجديد، يشهد قطاع النفط والغاز العالمي سلسلة من التغيرات الحيوية والمحورية . فمن ناحية، ارتفعت أسعار النفط الخام مجدداً في ظل المخاطر الناجمة عن التقلبات العالمية، ومن ناحية أخرى، برزت الأسواق الناشئة على الساحة الاقتصادية الدولية، وأصبحت المساهم الرئيسي في نمو الناتج الإجمالي العالمي خلال الأزمة العالمية، الأمر الذي حوّل مسارات تدفق النفط والغاز باتجاه هذه الأسواق إجمالاً، والسوق الصيني على وجه الخصوص” .
وتابع الدكتور السعيدي: “في الوقت نفسه، يبقى استهلاك النفط في دول مجلس التعاون الخليجي مرتفعاً، حيث سجلت مستويات الطلب على الطاقة في بعض هذه الدول أسرع نمو سنوي في العالم . فعلى سبيل المثال تستهلك السعودية كمية نفط أكبر من ألمانيا على الرغم من أن تعداد سكانها يقل عن الأخرى بنحو 60 مليون نسمة . ومع استمرار الدعم للوقود تبقى مستويات استهلاك الوقود في دول مجلس التعاون الخليجي أعلى بكثير من تلك في البلدان الصناعية والمتقدمة حول العالم، وبالتالي لن تكون دول الخليج قادرة على تحقيق الاستدامة في موارد الطاقة” .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060184458
وتمتلك منطقة الشرق الأوسط ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط والغاز، كما أنها أكبر مصدر للنفط، الأمر الذي يؤكد على أهمية المنطقة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة . وقد شهدت السنوات والأشهر الأخيرة تقلبات كبيرة في أسعار النفط والغاز، فضلاً عن الاضطرابات في المنطقة وارتفاع مستوى الطلب على الطاقة لدى اقتصادات الأسواق الناشئة، وهو ما يعكس أهمية الحفاظ على إمدادات وتمويل النفط والغاز لدعم النمو خلال فترات تقلب الأسواق .
وأضاف الدكتور السعيدي: “إن مستقبل الطاقة العالمي غير مستند إلى النفط بل الطاقة المتجددة، والتي يتوقع أن تتضاعف مستوياتها ثلاث مرات بحلول عام 2035 . وتلعب الصين دوراً محورياً في رسم ملامح هذا المستقبل، حيث تسعى إلى توسيع استخدامات تقنية الطاقة منخفضة الكربون، وبالتالي خفض تكلفة الطاقة بما فيه مصلحة جميع الدول . ومن هنا تبرز ضرورة تركيز دول مجلس التعاون الخليجي على الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وتقنيتها المتخصصة، خصوصاً أن المنطقة تمتلك موارد كبيرة للطاقة النظيفة بما فيها الرياح والطاقة الشمسية وإمكانات احتجاز الكربون وتخزينه” . واختتم: “تشكل مناقشات اليوم فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها القطاع واقتراح الحلول لمعالجتها” .
ومن جانبه أكد توماس ليفر الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة أن البورصة تلعب دوراً حيوياً في توفير سوق آمنة ومنظمة تضمن لمشتري وبائعي النفط الخام أعلى معايير الشفافية والكفاءة في تعاملاتهم بهدف تحقيق القيمة العادلة . وسلّط ليفر الضوء خلال الورشة على الدور المحوري الذي تقوم به البورصة باعتبارها سوقاً يمكن للمشترين والبائعين من خلالها تحقيق سعر حقيقي عادل لتعاملاتهم .
وأشار ليفر إلى أن خصائص عقد عمان للنفط الخام، وبالتحديد مستويات الإنتاج القوية على المدى البعيد، وما يمثله من سوق نشطة تحقق للمتعاملين سيولة فورية من دون أي قيود على وجهة التعاملات، جعلها معيار التسعير الأنسب لصادرات النفط الخام إلى آسيا . وقد شهد عقد عمان الآجل نمواً متزايداً في حجم السيولة على خلفية تنامي حجم تعاملاته، بحيث أضحى أكبر عقد آجل من حيث التسليم الفعلي للنفط الخام في العالم، ما يعد شهادة على عدالة وشرعية السعر الذي يوفره . ويوفر العقد للمتعاملين ربطاً سلساً بين العقود الآجلة والسوق الفعلية، ليقدم بذلك مصدراً موثوقاً ودائماً لتحديد الأسعار للمستهلكين في الشرق الأوسط وآسيا الهادئ .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060184458
وأشار ليفر إلى التقلبات التي تشهدها أسواق النفط العالمية والحاجة الملحة إلى الشفاقية وإدارة المخاطر، مسلطاً الضوء على عدم الصوابية المتنامية في آلية تحديد الأسعار بين البورصات النظامية، مثل بورصة دبي للطاقة، ووكالات التقييم التي تقوم بتحديد الأسعار عبر منصات غير نظامية تعتمد على التقييمات الصحافية .
وأوضح أن عملية تقييم أسعار النفط الخام بالاعتماد على عمليتي البيع والشراء الفعليتين تساعد على تحديد قيمة سعرية عادلة، في حين لطالما كانت التقييمات التي تضعها الوكالات عرضة لتأثير المتعاملين الذين يحاولون التأثير في الأسعار .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس