عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2011, 12:54 PM   #10906
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-29-2011 الساعة : 12:54 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الشروط الصارمة أم النمو؟
ها هي البرتغال تطلب النجدة من دول منطقة اليورو، بعد أن كابرت على أزمتها طيلة العام الماضي، وانتهت إلى استقالة رئيس وزرائها خوسيه سوكراتس الأسبوع الماضي على إثر رفض البرلمان الموافقة على خطة تقشف واسعة . هكذا فعلت إيرلندا واليونان، قبل أن تلهثا وراء الدعم الأوروبي .
البرتغال الدولة الأصغر اقتصادياً في مجموعة دول أوروبا الغربية في منطقة اليورو، وبأقل من 11 مليوناً تعداد السكان . كل الأنظار الآن على إسبانيا من نحو 40 مليوناً، والاقتصاد الرابع في منطقة اليورو، التي تناهز معدل البطالة لديها 20 في المئة، الأكبر في المطلق بين الدول الأوروبية والصناعية ومن المعدلات الأعلى عالمياً .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060184461
تطل أزمة المالية العامة والديون في منطقة اليورو لتضرب من جديد، بعد بارقة أمل بالخروج من الركود . نجحت البرتغال في ذلك السنة الماضية بنمو 3 .1 في المئة . إنجاز لا يمكن إغفال أهميته في وقت تراجعت فيه الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة في2010 . بيد أن التزام “الشروط الصارمة” لحصول البرتغال على دعم من صندوق الإنقاذ الأوروبي، كما وصفها رئيس مجموعة وزراء المال في منطقة اليورو جون كلود يونيكر بعد القمة الأوروبية التي عقدت بروكسل الخميس الماضي، من شأنه الضغط على معدل النمو في .2011 “الشروط الصارمة” المشار إليها لا تعني شروطاً قاسية . أي فوائد أعلى على القروض من شركائها، بمقدار ما تعني التزام خفض العجز كما 6 .4 في المئة إلى الناتج في 2011 من 3 .7 في المئة في ،2010 والى 3 و2 في المئة في 2012 و2013 توالياً . وهي الوصفة ذاتها التي أذعنت لها اليونان وإيرلندا للحصول على القروض . بيد أن الشروط القاسية هي في نتيجة الإجراءات لالتزام “الشروط الصارمة” بخفض النفقات الاجتماعية، وإعادة النظر في خطة نفقات على البنية التحتية والمشاريع الخدمية التي يحتاج إليها اقتصاد البرتغال لجذب الاستثمارات وتحقيق النمو .
استقالة رئيس الوزراء البرتغالي قبل يوم واحد من قمة زعماء اليورو، لم تكن من قبيل الصدفة . ليست المرة الأولى التي تقلب فيها الخلافات السياسية معايير مبادئ والتزامات الأحزاب الأوروبية لجمهور الناخبين . الحزب الاشتراكي الحاكم يريد خفض النفقات على الصحة وبرامج التقاعد وضريبة على مكافآت التقاعد التي تزيد عن 1200 يورو شهرياً، والأحزاب اليمينية ترفض . بما في ذلك خفض النفقات على مشروعات البنية التحتية . حمل سوكراتس ملفه وذهب إلى قمة بركسل وخاطب زعماءها: هذا هو وضعنا، تدبروا الأمر .
أهم ما ظهر عليه الزعماء الأوروبيون في منطقة اليورو، مغادرتهم دائرة التردد التي لازموها في أزمة اليونان، والمواقف الملتبسة التي أعلنوها مع بداية أزمة إيرلندا حيال الأعباء التي تترتب على الدول الغنية في اليورو لنجدة الدول الأضعف . وكان لافتاً، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ويمثلان الدولتين الأغنى في منطقة اليورو، توليا إقناع رئيس وزراء البرتغال المستقيل طلب حزمة الدعم . وقد لعبها هذا الأخير بذكاء حين أبلغ وسائل الإعلام عشية ذهابه إلى بروكسل بأن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة من خارج دول اليورو . فكان أن أقر مبدأ الدعم للبرتغال، وقد يصل إلى 75 مليار يورو كما قدر يونيكر وفقاً ل”الشروط الصارمة” قيد المتابعة .
وضوح موقف دول اليورو في بروكسل، يعني غلبة اتجاه المضي قدماً في الاتحاد النقدي، لأن تكلفة فرط الاتحاد ستكون مذهلة بكل المعايير الاقتصادية والمالية والنقدية . والأهم بالمعايير السياسية التي تتصل بالاتحاد الأوروبي ومستقبله ودور أوروبا على المسرح الدولي . فكان التأكيد على إيفاء أنصبة صندوق الدعم، وآلية استقرار دائمة بعد سنتين لتعديل اتفاق برشلونة وإقرار التعديلات في برلمانات الدول الأعضاء خلال السنة الجارية .
يبقى السؤال الأهم: هل ستفضي كل هذه الإجراءات إلى حلول مشكلة العجوز المالية في منطقة اليورو؟ وهل إن خفض الإنفاق على المشروعات الحيوية بعد خفضه في المجالات الاجتماعية المتصلة بالصحة وبالتعليم والموارد البشرية وخلافها من محركات النمو الاقتصادي المولد عائدات مالية، هو العلاج الأمثل لخفض العجوزات وخروج منطقة اليورو من أزمتها الهيكلية على المدى المتوسط والبعيد؟ نشك في ذلك .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس