عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-2011, 05:03 AM   #11411
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-01-2011 الساعة : 05:03 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
مصريون يصفون زيادة الرواتب بـ"كذبة أبريل"
مع ارتفاع الأسعار ينتظر العاملون بالقطاعين العام والخاص في مصر العلاوة الاجتماعية خلال أيام التي قررها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمقدرة بـ15% من الراتب الأساسي، وهي علاوة تم الإعلان عنها مباشرة بعد نجاح ثورة 25 يناير/ كانون الأول، على أن تصرف في شهر أبريل/ نيسان بدلاً من شهر يوليو/ تموز من كل عام, ولكن هذا الانتظار يشوبه قلق وحذر وخوف من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأساسية لتقضي على العلاوة، بل تتجاوزها لتصبح العلاوة مثل كذبة أبريل الشهيرة، خاصة أن أسعار الخضروات والفواكه في مصر ارتفعت بنسبة 80% ليتجاوز تأثيرها أي علاوة يمكن أن يحصل عليها المصريون خلال هذه الفترة.
بوادر ارتفاع
وفي إستطلاع لـ"العربية.نت"، قال مواطنون إن التجار دائما يستغلون العلاوة ويرفعون أسعار معظم السلع والخدمات بما يفوق قيمة العلاوة، وهو ما كان يحدث عند صرف العلاوات في شهر يوليو خلال السنوات الماضية، وأشاروا إلى أن بوادر ارتفاع الأسعار ظهرت خلال الأيام الماضية بارتفاع أسعار الخضروات بنسبة 80% تقريبا، وهو ما يفوق قيمة العلاوة بكثير.
وفي سياق متصل دافع التجار عن أنفسهم وأكدوا أن ارتفاع الأسعار خارج عن إرادتهم خاصة للخضروات والفاكهة، وأنه حدث بسبب موجات التجريف التي تعرضت لها الأراضي الزراعية في الريف المصري.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060189724
المواطنون خائفون
وقال الموظف محمد سعد إن جميع المصريين ينتظرون العلاوة الاجتماعية بفارغ الصبر، لكنه يبدي تخوفه من أن ترتفع الأسعار لتلتهم العلاوة قبل أن يشعر بها احد، لافتا إلى أن ارتفاع الأسعار حدث بالفعل قبل أن يتم صرف العلاوة بعد أن ارتفعت أسعار الخضروات والفواكه وبعض السلع الغذائية الأخرى، مؤكدا أن الحكومة ملتزمة بضبط الأسعار؛ لأن المواطن من حقه أن يشعر بتحسن وضعه الاقتصادي مع كل علاوة يحصل عليها وليس العكس وهو ما كان يحدث سابقا، حيث كان التجار يلتهمونها قبل أن يتسلمها الموظفون.
وهي نفس المخاوف التي عبرت عنها المدرسة بسنت أحمد، قائلة إن هذه العلاوة سوف يصاحبها ارتفاع في الأسعار كما هو متوقع، مضيفة أنها كانت تنتظر هذه العلاوة لتشتري ملابس لأبنائها، ولكن يبدو من مؤشرات ارتفاع الأسعار قبل صرف العلاوة أنها سوف تضطر إلى إنفاقها على شراء المتطلبات الأساسية للأسرة، واتهمت التجار بـ"الجشع وأنهم يريدون تعويض خسائرهم خلال ثورة 25 يناير من جيوب المواطنين".
ضبط السوق
من ناحيته، قال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية في مصر أحمد الوكيل إن الفترة الماضية شهدت ركودا في مبيعات السلع غير الغذائية، وهو ما أدى إلى قيام التجار بعمل حملات ترويجية لها وخفض أسعارها, معتبرا أن ارتفاع أسعار السلع الغذائية والخضروات جاء نتيجة أسباب غير معلومة، وهو ما دفع الغرفة للإعلان يوميا عن أسعار السلع الغذائية، مؤكدا أن الغرفة ستفرض إجراءات تهدف إلى ضبط الأسعار ومراقبة السوق لمواجهة أي انفلات في الأسعار.
وكشف رئيس جهاز حماية المستهلك سعيد الألفي عن تلقي الجهاز العديد من الشكاوى تتعلق بارتفاع أسعار السلع الأساسية، وقال إن من الضروري في المرحلة القادمة توعية المستهلكين بأسعار السلع الأساسية من خلال النشرة الاسترشادية للأسعار التي تضع سقفا للأسعار أمام التاجر، وترشد المستهلك إلى حقوقه، مؤكدا أنه لا يمكن فرض تسعيرة جبرية لأن فرض هذه التسعيرة أدى إلى نتائج سلبية في فترة سابقة.
إلا أن تاجر الخضروات والفاكهة أحمد حسانين قال إن ارتفاع الأسعار ليس بيد التجار، ولكن الظروف المحيطة هي التي أدت لارتفاع الأسعار خاصة بالنسبة للخضروات والفواكه نتيجة الانتقال من موسم لآخر، بالإضافة إلى نقص الكميات المستوردة.
أما عميد أكاديمية السادات للعلوم الإدارية الأسبق حمدي عبدالعظيم فرأى أن ارتفاع الأسعار مشكلة مزمنة في المجتمع المصري، محذرا من أن هذه المشكلة سوف تتفاقم إذا لم تحاول الحكومة وضع حلول جذرية لها ومواجهة جشع التجار مع فرض إجراءات لمراقبة السوق، مؤكدا أنه لا توجد آلية في مصر تحمي المواطن من ارتفاع الأسعار في ظل سياسة السوق الحرة، وأن المواطنين أصبح لديهم شعور عام بعدم الثقة بأنهم سوف يستفيدون بأي علاوة تمنحها لهم الحكومة، وأصبح الموطن المصري يعيش في حلقة مفرغة؛ لأن أي ارتفاع في مستوى الدخل يصاحبه ارتفاع في الأسعار.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس