عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2011, 11:54 AM   #11500
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-02-2011 الساعة : 11:54 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

هاجس أمن المفاعلات النووية يعزز من مكانة الدول النفطية في أسواق الطاقة العالمية
يهيمن الوجل هذه الأيام على دول العالم وخاصة الدول الصناعية الكبرى بشأن أمن المفاعلات النووية بعد الكارثة التي تعرض لها المفاعل النووي في محطة فوكوشيما دايتشي شمال شرقي اليابان، والتي شهدت انفجارات في أحد مفاعلاتها الستة المتضررة بالزلزال الذي ضرب البلاد بقوة 8.9 درجات في 11 مارس والذي أعاد إلى الأذهان كارثة مفاعل تشيرنوبل في أوكرانيا عام 1987م.
واذكت هذه الحادثة المخاوف لدى الدول التي تمتلك مفاعلات نووية حول جودة تقنية المفاعلات النووية ومدى ضمان الأمن والسلامة عند تعرضها لحوادث طبيعية ما جعل كثيرا من الدول تعيد النظر في مشاريعها النووية المدنية وتعمد إلى مراجعة سلامة مفاعلاتها النووية فيما علقت دولا أخرى مشاريع محطات للطاقة النووية تعتزم تنفيذها للتأكد من إجراءات السلامة وتفادي أي أخطأ تقنية قد تتسبب في تسريب اشعاعي يشكل خطرا على شعوب المنطقة.
وقد أفضى هاجس أمن المفاعلات النووية والتشكيك في قدرة تقنيتها على ضمان عدم انفلات الإشعاعات النووية المضرة إلى تعزيز دور الوقود الأحفوري " النفط والغاز والفحم" في توفير مصادر الطاقة بالعالم بصورة آمنة تحقق دعم تطور الصناعات الحديثة وتضمن الا يدخل العالم في هالة من الإشعاعات النووية الكارثية، كما عظم من مكانة وأهمية الدول النفطية ودورها المحوري البارز في توفير مصادر الطاقة بصورة آمنة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة لشعوب العالم.
ولفت عدد من خبراء الطاقة إلى أن الاستثمار في مشاريع الطاقة النووية يجب الا يكون على حساب مستقبل صحة الشعوب، معتبرين أن الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة الآمنة بيئيا مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية هو الأسلم لرفد مصادر الطاقة وتمديد العمر الافتراضي للنفط والغاز اللذين يعتبران المصدرين الموثوق بهما لتنامي القطاعات الصناعية بالعالم. وتولي معظم دول العالم اهتماما فائقا بمشاريع الطاقة المتجددة لانعكاساتها الايجابية على المجالات الاقتصادية والبيئية حيث بلغ الإنفاق العالمي على قطاع الطاقة خلال العام الماضي أكثر من 200 مليار دولار.
بيد أن تنامي عدد سكان الكرة الأرضية والذي من المتوقع أن يصل إلى 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050م سيرفع من الطلب العالمي على النفط على مدى الثلاثة عقود القادمة إلى أكثر من 100 مليون برميل يوميا ما يتطلب زيادة في روافد مصادر الطاقة وتطوير في تقنيات الاستكشاف والحفر وكذلك الصناعات التحويلية وكفاءة الطاقة بهدف حفظ التوازن بين العرض والطلب والحيلولة دون دخول العالم في عطش طاقوي في المستقبل.
وفي شأن ذي صلة اقترب إنتاج الأوبك من النفط الخام خلال الأسابيع الماضية من 30 مليون برميل يوميا بهدف تعويض أي نقص في السوق لتهدئة أسواق الطاقة حيث دفعت الاضطرابات التي تشهدها ليبيا أسعار خام برنت القياسي إلى الارتفاع إلى معدلات كانت عليها قبل عامين متخطية 117 دولارا للبرميل في التداولات الصباحية ليوم أمس الجمعة، فيما صعد خام ناميكس القياسي في مستهل التعاملات الصباحية إلى 106.95 دولارات للبرميل في ظل توقعات بارتفاع الطلب من الدول الآسيوية وخاصة اليابان التي سترفع من استخدام النفط والغاز في بعض محطات توليد الطاقة لتعويض ما فقدته جراء عطب المفاعلات النووية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس