عرض مشاركة واحدة
قديم 04-03-2011, 12:09 AM   #11564
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-03-2011 الساعة : 12:09 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

«عز» أمام النيابة: «العز لحديد التسليح» تقدمت بطلب للحصول على رخصة نيابة عن باقى الشركات لأنها المساهم الرئيسى
أقر أحمد عز أمام نيابة الأموال العامة العليا أن شركة «العز للصلب المسطح» تقدمت بطلب إقامة مصنع على أرض فى منطقة خليج السويس، رغم أنها تخضع لنظام المناطق الحرة، وأن لجنة البت المشكلة من ثمانى وزارات، ويرأسها عمرو عسل، أوقفت بالفعل الموافقة على طلبه، لحين تحويل الشركة إلى نظام الاستثمار الداخلى.
وقال «عز» إن العبرة بالتنفيذ، فالأرض حاليا رغم أنها داخل نطاق المناطق الحرة، فإن المصنع نفسه لن يخضع لهذا النظام، وأكد «عز» فى رده على السؤال الذى كرره المحقق مرة أخرى حول طبيعة المصنع الآن، أنه لم يتم إنشاؤه حتى الآن، نظرا للأزمة المالية العالمية، ولكن الأرض فى الوقت الحالى لا تخضع لنظام المنطقة الحرة.. المعروف أن الحكومة ألغت المشاريع كثيفة الطاقة بنظام المناطق الحرة، ومنها الحديد فى مايو ٢٠٠٨.
واستفسر المحقق أكثر من مرة حول عدم ورود اسم الشركتين الحاصلتين على الترخيصين، وهما «العز للدرفلة» و«العز للحديد المسطح» فى أوراق ومستندات التأهيل، سواء أمام اللجنة الفنية أو لجنة البت.
ورد «عز» بأن الطلب مقدم باسم شركة «العز لصناعة الصلب»، أى المجموعة، ولكن إحدى الشركات وهى «العز لحديد التسليح» تقدمت نيابة عن المجموعة بطلب الرخصة وسحب كراسة الشروط، لأنها المساهم الرئيسى فى الشركات الثلاثة، علماً بأن الورق المقدم منها اشتمل على أسماء مجموعة الشركات وهى «العز لصناعة حديد التسليح» و«العز لصناعة الصلب المسطح» و«العز للدرفلة» و«عز الدخيلة» وبياناتها وإيراداتها والعمالة فيها.
وأضاف أن شركة حديد التسليح مقدمة العرض هى المساهم الأكبر فى الشركات الثلاث، ورأت الشركة، لضيق الوقت، أنه من الأفضل أن تتقدم بالطلب إلى الهيئة.
وأضاف أن لجنة البت، وطبقاً للتقاليد، تهتم بقياس قدرة الكيان الصناعى فى مثل هذه المشروعات، لذا تقدمت من خلال الشركة الأم المالك الرئيسى للشركات الثلاث، لأنه فى المشروعات الضخمة من الوارد أن يكون التأهيل للمجموعة ككل، فإذا ما أرادت «مرسيدس» مثلا أن تقيم مصنعاً لإنتاج سيارة، فإنه من الطبيعى أن تتقدم الشركة بمستندات تأهيل للمجموعة ككل، وحجم نشاطها عالمياً وليس فى ألمانيا بلدها الأم، وقد سألته النيابة عن عدم تقدمه بأسماء المؤسسين فى شركات المجموعة للهيئة، رغم تأكيده اختلاف المؤسسين لكل منهم. ورد «عز» بأن الأمر تطور واختلف بعد التأسيس، وأصبح التعامل عادة مع الكيان الكبير وهو «العز لحديد التسليح»، وأنه المالك الرئيسى لها. وأضاف أن الهدف من الحصول على رخصة كان هو الاستثمار وتعميق الصناعة.
وفيما يتعلق بالتزام الشركة بعدم التصرف فى بيع الأسهم إلا بعد بدء الإنتاج، بينما ثبت أنه تم تطبيقه على الشركة صاحبة العرض المقدم فقط وهى «عز للتسليح» وليس على الشركات الأخرى، رغم اختلاف المساهمين فى الشركات الثلاث، وهو ما يتنافى مع قواعد الترخيص، وقال «عز» إنه يتصور أن نص عدم التصرف كان يخص المساهم الاستراتيجى فى كل شركة من الشركات، بحيث لا يقدم على بيع أسهمه لمستثمر آخر، أما بالنسبة للمساهمين الصغار فى البورصة، فمن الصعب إجبارهم، والمستثمر الاستراتيجى فى الثلاث هنا هو «العز لحديد التسليح».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060191984
وحين سأله المحقق أنه بحصوله على رخصتين يصل عدد الرخص الممنوحة من وزارة الصناعة إلى خمس وليس أربع نسخ كما فى القرار الوزارى، رد «عز» أنه كشركة ليس له علاقة بالقرار الوزارى أو عدد الرخص الممنوحة، ولكن بالطاقة الممنوحة لمجموعة «العز الصناعية»، موضحاً أنه تم تقسيمها إلى رخصتين، ولكن بنفس الطاقة المخصصة له من الهيئة.
وفى رده على حصوله على رخصتين رغم أن القانون أعطى لكل مستثمر رخصة واحدة، قال إن كل شركة من الشركتين لها كيان قانونى ومالى وإدارة منفصلة عن الآخر.
وفى سؤال آخر حول أن الرخص كانت مخصصة لإنتاج الحديد الإسفنجى والبليت فى كراسة الترخيص دون غيرهما، ولكن الرخصة التى صدرت للمصنعين لإنتاج الحديد الإسفنجى والبلاطات، أكد «عز» أن الرخص كانت تستهدف تعميق الصناعة المحلية وترشيد استهلاك الطاقة، لذلك اقتصرت الرخص على الوحدات الإنتاجية كثيفة الاستهلاك، مثل تكوير الحديد أو اختزاله أو الصهر لإنتاج صلب سائل يتم صبه، أما فى شكل المربعات البليت أو البلاطات، يتم تحويل الأولى بعد الدرفلة إلى حديد تسليح، والثانية بعد الدرفلة أيضاً إلى مسطحات، والدرفلة هى التى كانت خارج نطاق الرخصة، سواء الدرفلة لإنتاج حديد التسليح أو لإنتاج المسطحات،
وأكد «عز» أن عدم اهتمام وزارة الصناعة فى تلك الفترة بإضافة اسم البلاطات فى الكراسات، يرجع إلى أنه فى تلك الفترة كان هناك فائض فى إنتاج المسطحات المعتمدة فى تصنيعها على البلاطات، لذا جاء تسمية الصلب السائل باسم البليت، لأنه الذى سيدخل فى إنتاج حديد التسليح، ولكن فى النهاية الأصل فى هذه الرخص هو الطاقة المستخدمة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060191984
وفى رده على سؤال بعيد عن الرخص، حيث تم اتهامه بتعديل منتج اللفائف إلى درفلة حديد تسليح، بطاقة ٢.١ مليون طن دون سداد قيمة الرخص، قال «عز» إن مصنع السويس للصلب المسطح يحتوى على مراحل الإنتاج من اختزال وصهر وصب فى شكل بلاطات لإنتاج المسطحات، وكان كامل إنتاجه للتصدير، ولكن بعد الأزمة العالمية انهارت الطلبات على الصلب المسطح وتوقف المصنع وحقق خسائر ضخمة، ورأت الشركة أن تقدم طلباً للتنمية الصناعية بإنتاج حديد تسليح بالتبادل مع المسطحات، ولكن بنفس كميات الغاز والكهرباء المستخدمة دون أى زيادة، وبالتالى لم يكن هناك أى مستحقات للهيئة، لأننا لم نحصل على طاقة إضافية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس