عرض مشاركة واحدة
قديم 04-03-2011, 02:23 AM   #11581
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-03-2011 الساعة : 02:23 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
رؤية خاصة ( البورصة و تجارة العملة )
ما هى العلاقة بين تجارة العملة و البورصة ؟ و كيف يتفاعل الاثنان معا ؟ و هل تؤثر تجارة العملة على البورصة كاستثمار ؟ و كيف ؟ و لماذا ؟

العلاقة بين البورصة و تجارة العملة علاقة تبادل اوجدها المستثمرين انفسهم فمستثمر البورصة تعود على المخاطرة و كما يقال ان الربح بقدر المخاطرة و اكثر الاستثمارات مخاطرة هى البورصة و العملات و الدهب بمعنى اشمل اسواق المال بقطاعتها المختلفه و لهذا يتنقل المستثمر متى استطاع بين قطاعات سوق المال التى توفر له ربح على قدر المخاطرة العاليه و هذا لا يشمل جميع المستثمرين بالطبع و لكن بالاكثر اصحاب الملاءة الماليه الاكبر فى السوق ثم ان زاد وقع السوق انخفاضا مع ارتفاع للعملة الصعبة مقابل الجنية المصرى فان نسبة ليست بالقليلة تتجه للاتجار بالعملة كبديل للبورصة اثناء هبوط هذه و ارتفاع الدولار و خاصة ان كان الاقتصاد يعانى من ازمة مرحليه فان هذا يزيد من ربح الاتجار بالعملة بشكل ملحوظ
و على هذا ارى ان تكرار ما حدث خلال السنوات الاولى من العقد الماضى سيتكرر الان .
و لفهم ما حدث و لماذا حدث لابد من شرح العلاقة بين قطاعات الاقتصاد :
كما يقال دائما و كما هو متعارف ان الاقتصاد ينقسم الى 3 اقسام رئيسيه ( البورصة و اسواق المال جميعا او الاقتصاد الغير مباشر - الاقتصاد الفعلى الحقيقى اى الشركات و المصانع و المشاريع الحقيقية لاصحابها الملموسة فعلا - البطالة او البشر ) . الثلاثه يتكون منهم الاقتصاد ككل . و ما يمر به الاقتصاد من رواج او ركود يظهر بشكل اساسى على الثلاثة و لكن على سرعات مختلقة فالبورصة الاكثر حساسيه و الاسرع و الاعنف تاثر . يليها بعد فترة تتراوح ما بين ربع الى نصف عام تاثر الاقتصاد الحقيقى نظرا لتعامله مع عقود مستقبليه و ليست وقتيه . يليها الشعور بالبطالة و ظهور الازمة الحقيقية بشكل قوى على الرغم من كونها الاساس الحقيقى لاى ازمة اقتصادية او ظهور الانتعاش الحقيقى فعلا و الازدهار و لكى نتاكد من هذا فعليا فاليكم المثال التالى :
الكثيرين قد عاصروا الازمة المالية الامريكية و التى خلفت رواج كبير خلال عدة سنوات منذ بداية عام 2000 فقد بدات بالظهور الحثيث منذ صيف 2006 و لكنها لم تطفو على السطح الاقتصادى الا فى صيف 2007 و ظهرت بشكل جلى فى صيف 2008 و خلال هذا ظهرت بدايات الازمة فى البورصة و اسواق المال اولا فقد كانت الوجهه الاكثر وضوحا و تمثلت فى تذبذبات كبيرة فى سوق الاسهم تلاها انخفاض كبير للسوق سبق شهر اكتوبر ( بدء ظهور الازمة الفعلى ) بعدة اشهر تلاها تاثر الاقتصاد الحقيقى و عجلة الانتاج عامة مع ظهور الازمة و ارتفاع البطالة و ظهورها بقوة نتيجة التسريحات الكبيرة او الاتلاف التوظيفى
وان طبقنا المثال على الاقتصاد المصرى اوائل العقد الماضى فسنرى ما يلى :
بعد رواج كبير للبورصة المصرية بدات مرحلة هبوط متتابعه مع هبوط قائد السوق ( الانتاج الاعلامى ) و بعنف و كان هذا بعد فترة رواج اقتصادى عام انتهى مع بداية 1999 و كان بعد شو اعلامى كبير لاكتتابات متتاليه ناجحه فى بدايتها ( موبنيل - الانتاج الاعلامى ) و بدات اسعار الاسهم فى هبوط ليس عنيف و لكنه متتالى الى ان برزت ازمة الاعلامى و ادت الى انعدام الثقه فى البورصة مع خسائر المستثمرين الكبيرة و حالات الانتحار التى اعلن عنها الاعلام كل هذا كان سابق انذار لركود يحوم حول الاقتصاد بشكل عام . و انتهت وزارة الجنزورى و تولى عاطف عبيد الوزارة و كانت اول قرارته الاقتصادية تعويم الجنية المصرى بحجة ترويج الصادرات المصرية و تركه لقانون السوق ( العرض و الطلب ) . و هنا يبدء الجنية المصرى الانهيار امام الدولار فالاقتصاد فى ركود يستلزم انخفاض العملة . فبعد ان كان الدولار لسنوات = 3.34 بدء بخطوات سريعة الى 4 هنا لاحظ جميع من بالبورصة هذا التطور للسعر . و مع الخسائر المتكرره اتجهت نسبة لا باس بها منهم الى شراء الدولار بهدف التربح منه فسرعان ما وصل الدولار الى 5 جنيهات فقد كان كمن يهرب من اسد جائع يجرى خلفه . و لكن السر كان فى مستثمرى البورصة فقد تحولوا لهذا الاتجاه لتعويض جزء من الخسائر المتتاليه خلال العامين الاخريين لهم فى هذا الوقت . و انخفضت قيم التداول نظرا لخروج الكثيرين من البورصة و استمر هذا حتى عامين تاليين الى ان وصل سعر الدولار ال 7 جنيهات و مع هذا استمر الشراء بنفس القوة و المتاجرة بنفس القوة على الرغم من عدم توفره او الحصول على كميات كبيرة بسهولة . و لكنها المخاطرة العاليه . طوال هذه السنوات ظل الاقتصاد الحقيقى و البورصة فى حالة من الضعف و الوهن المتتالى الى ان تم تلجيم ارتفاع الدولار مرة اخرى و تحولت ارباح متاجرته الى خسائر فعادت الطيور المهاجرة مرة اخرى الى البورصة تعويضا لخسائر الاتجار بالعملة و كبديل لها فى هذا الوقت و راجت البورصة مرة اخرى و بدات الارباح تغلب عن الخسائر الى ان حدثت الازمة العالميه و جاءت بعد شو اعلامى كبير و فترة رواج لجميع الاسهم بلا استثناء اعقبها خسائر الازمة و التى اثرت على الاقتصاد الحقيقى بشدة بعد ان انهارت البورصة و استمر تاثر الاقتصاد الحقيقى و حامت طيور الركود حوله مرة اخرى فالمركزى المصرى لم يرفع الفائدة على الجنية طوال فترة تقارب الان العام على الرغم من بروز قوى لارتفاع الاسعار و التضخم و لكن هناك الوجه الاخر ( الطلب ) فالعرض كبير بالسوق عامة و الطلب غير متوفر نظرا لارتفاع سعر المعروض فى وقت يزداد به الفقر فى النسبة الاكبر من الشعب و على هذا دخل الاقتصاد فى شبه ركود مستمر تزداد حدته كلما طالت فترته . و جاءت السندات و مزادتها الاخيره لتكشف عزوف المستثمرين عنها و بدء اتجاه الاجانب و كبار المستثمرين فى التحول الى شراء الدولار و قد كان سعره فى هذا الوقت عند 5.7 و بدء فى الارتفاع و تجلت ارتفعاته بعد 25 يناير و تاثرتها السلبيه على الاقتصاد بكل اشكاله و الان يحوم الدولار حول ال 6 جنيه بالبنك ان قبل البيع اصلا و يرتفع عن هذا فى شركات الصرافة و اكثر فى السوق السودا لقد اكتمل جزء كبير من الفيلم السابق و لم يتبقى الان الا ان يتجه جزء او نسبة ملحوظه من المستثمرين للشراء ملحوظه لتكتمل الحلقة و يتكرر المشهد
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060192140
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060192140
ترى هل يفعلون ؟

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس