عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2011, 10:57 AM   #11855
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-05-2011 الساعة : 10:57 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

"NBK Capital" تطرح ورقة عمل حول موضوع العائد على الأسهم مقابل مخاطرها
طرحت شركة الوطني للاستثمار "NBK Capital" التابعة لبنك الكويتي الوطني ورقة عمل أعدها الدكتور "حسين شحرور" رئيس إدارة استثمارات الأسهم لأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الشركة ذكر فيها أن الأسواق العالمية في المنطقة شهدت تقلبات شديدة خلال العامين الماضيين. وحين برزت أنباء في شهر مايو من العام الماضي عن التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجهها العديد من الدول الأوروبية مثل اليونان والبرتغال، شهدت الأسواق الخليجية تصحيحا حادا سبقتها إليه الأسواق العالمية.
وأضاف "شحرور" أن الاضطرات السياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أدت إلى تراجع أسواق المنطقة بشكل حاد، إذ انخفض مؤشر "ستاندرد أند بورز" للأسهم الخليجية بواقع 18% في الفترة ما بين 24 يناير و2 مارس من العام الحالي. ولكن بعد التصريحات الرسمية السعودية يوم 5 مارس الماضي أن المؤسسات الحكومية ستستفيد من الفرص الشرائية الجيدة الموجودة في السوق، عاد المؤشر وارتفع بنحو 14% في أسبوع واحد، كما حققت السوق السعودية مكاسب بأكثر من 7% في يوم واحد فقط.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060196301
لكن أداء الأسواق الإقليمية مؤخراً يطرح سؤالاً مهماً: لماذا الاستثمار في الأسهم رغم المخاطر المرتفعة التي تحملها؟ الإجابة على هذا السؤال ليست بالسهولة التي تبدو عليها. لذلك، سنستعرض دلائل تاريخية من الأسواق المالية العالمية، وبعض الوقائع من الأسواق الخليجية مؤخراً.
أداء سوق الأسهم الأميركية تاريخياً
عند تحليل أداء مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" تاريخيا ومقارنة العائد عليه بالعائد على سندات الخزانة الأميركية خلال فترة تمتد على مدى 75 عاما بين عامي 1936 و2010 (العام 1936 هو العام الأول الذي تتوفر فيه بيانات مؤشر ستاندرد أند بورز 500)، نجد أن العائد السنوي للمؤشر قد بلغ 10% في المتوسط، مقارنة مع 3.9% لسندات الخزانة الأميركية.
أي إذا استثمرت 100 دولار في الأسهم في العام 1936، لبلغت قيمتها 123,400 دولار بنهاية العام 2010 مقارنة مع 1,700 دولار فقط فيما لو استثمر المبلغ نفسه في سندات الخزانة الأميركية، أي أكثر بنحو 73 مرة.
لكن ذلك لم يأت من دون مقابل: صحيح أن الأسهم تحقق عائدا أعلى، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر أكبر. والتاريخ حافل بأمثلة تكبدت خلالها الأسواق خسائر حادة. فخلال 75 عاما، شهدت الأسواق حول العالم فترات عديدة من التقلبات الحادة متراجعة أحيانا بأكثر من 35% في عام أو عامين، ولاسيما في بداية سبعينيات القرن الماضي وأواخر الثمانينات وبداية القرن الحالي، وبالطبع خلال الأزمة المالية الأخيرة في العامين 2008 و2009.
الدلائل من الأسواق العالمية
إن الدلائل العلمية عبر التاريخ على أن الأسهم تحقق عوائد مرتفعة لا تنحصر على سوق الأسهم الأميركية، بل تمتد إلى كافة الأسواق التي يتوافر لها بيانات تاريخية طويلة. وفي الواقع، يوثق كتاب "انتصار المتفائلين" (Triumph of the Optimists, 2002) للباحثين إلروي ديمسون وبول مارش ومايك ستونتون واقع أن متوسط العائد السنوي على الأسهم قد فاق نظيره على سندات الخزانة في كافة الأسواق التي قاموا بتحليلها، وكان الفارق الأعلى بين العائدين في إيطاليا والأدنى في الدنمارك. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أداء الأسهم تاريخيا كان جيدا في كافة الأسواق على الرغم من الأحداث الكبيرة التي شهدها العالم مثل الحربين العالميتين اللتين دمرتا مدنا كبرى في بلاد مثل ألمانيا واليابان، ومن الملفت أن عوائد الأسهم في هذين البلدين كانت بين الأعلى عالمياً.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060196301
الدلائل الحديثة من الأسواق الإقليمية
كذلك الحال، يظهر أداء الأسواق الإقليمية مؤخرا- مقارنة مع الأسواق العالمية- أن الأسهم تحقق عوائد مرتفعة، وتحمل في الوقت نفسه مخاطر مرتفعة. ففي العام 2010، كانت سوق الأسهم الكويتية بين الأفضل أداءً عالميا بمكاسب قاربت 49% لمؤشر "مورغان ستانلي" للأسهم الكويتية، والذي يميل أكثر إلى تعقب الأسهم القيادية على نسق سهمي الوطني وزين. وفي المقابل، تكبدت الأسهم اليونانية الخسائر الأكبر في العالم منخفضة بنحو 45%. وبينما برزت خلال العام الماضي إمكانية تحقيق عوائد مرتفعة، أظهرت أسواق الأسهم الإقليمية خلال الربع الأول من العام الحالي وجهها الآخر، كاشفة المخاطر المرتفعة التي تحملها. ففي الكويت، هبط المؤشر بواقع 7.3% منذ بداية العام وحتى 22 مارس الماضي، وذلك بعدما كان قد حقق مكاسب كبيرة في العام الماضي. وعلى العكس تماما، ارتفع مؤشر اليونان بنحو 22.5% خلال الفترة نفسها بعد الخسائر الحادة التي تكبدها في العام الماضي.
الخلاصة
تشير الدلائل والوقائع التاريخية إلى أن الأسهم تمثل استثمارا جاذبا يمكن أن يحقق عوائد مرتفعة، ولكن بمخاطر مرتفعة. فكيف إذا يمكن للمستثمرين أن يحدوا من أثر تقلبات الأسواق على استثماراتهم؟
بداية، يجب أن يكون الاستثمار في الأسهم استثمارا طويل الأجل، ما من شأنه أن يساهم في الحد من أثر تقلبات الأسواق القصيرة المدى. ثانيا، على المستثمرين ألا يهرعوا إلى تسييل استثماراتهم عندما تتراجع الأسواق وتبلغ قاعها، لاسيما وأنهم مدركون أن الأسهم كثيرة التقلب. وأخيرا، يجب أن يكون الاستثمار في الأسهم جزءا من استراتيجية استثمارية أكبر تشمل أصولا أخرى، ومنها أصول سائلة، والتي يمكن رسمها بحسب قدرة المستثمر وقابليته على تحمل المخاطر. ومن شأن هذه الاستراتيجية- إن وضعت على نحو سليم- أن تمكن المستثمر من مواجهة التقلبات الحادة للأسهم والاستفادة من العوائد المرتفعة التي تحققها في المدى الطويل.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس