عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2011, 11:43 AM   #11875
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-05-2011 الساعة : 11:43 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الانفجار المالي النووي
سأل كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي باراك أوباما وفقاً لما نقلت “نيويورك تايمز” الأسبوع الماضي: إلى متى تستمر الدولة الأكثر مديونية في العالم، الدولة الأقوى والأكثر نفوذا في العالم؟
في المقال الأخير للكاتب الأمريكي بوب هيربيرت في الصحيفة نفسها في أواخر آذار/ مارس الماضي كتب: هذا آخر عمود لي في “نيويورك تايمز” بعد عناء 18 عاماً . سأتفرغ لتأليف كتاب، وتوسيع نطاق جهودي نيابة عن الطبقة العاملة والفقراء الذين يكافحون بصعوبة في مجتمعنا، شاكراً قرائي الذين أمدوني بدعمهم عبر السنين” .
بين سمرز وبوب هيربيرت، وغيرهما من الكتاب السياسيين والاقتصاديين الأمريكيين الذين يتسنى لنا متابعة نتاجهم الفكري هذه الايام، يتحرك لدينا من جديد سؤال طرحناه قبل نحو عام في هذه الزاوية من “الخليج”: ماذا لو عجزت الولايات المتحدة عن سداد ديونها؟ سأبلغ “حدود الحمق” هذه المرة لأقول في حال حصل ذلك سيكون أشبه ب “الانفجار المالي النووي”! لكن السؤال العقلاني الأهم: هل تقترب الولايات المتحدة مرة أولى في تاريخها من طلب العون الخارجي وتدخل العالم بأسره في نفق الدعم القسري مخافة الوصول إلى تلك المرحلة؟ والعالم لم يخرج بعد من دوامة أعظم حالات الافلاس والركود الاقتصادي منذ ثلاثينات القرن الماضي، التي نجمت عن إفلاس مصرف أمريكي واحد في 2008 هو ليمان براذرز .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060196412
في البراغماتية على الطريقة الأمريكية لدينا ما يجعل تلك الأسئلة مشروعة: أولاً: إن الولايات المتحدة تعاني منذ سنوات عدم كفاية إيراداتها مع نفقاتها . ووسيلتها الفضلى الاستدانة من الاسواق لملاقاة تمويل حاجات الدولة والشعب الأمريكي .
ثانياً: عزوف الأسواق عن شراء سندات الخزانة الأمريكية، في إصدار الأسبوع قبل الأخير من آذار/ مارس 2011 . هذا أمر غير مسبوق في الولايات المتحدة . وإن دلّ، فعلى تصدع الثقة بالدولة الاقوى في العالم . ذلك لأن السندات الحكومية ليست مرتبطة بتملك أصول في المقابل، وتعتمد أولاً وأخيراً على الثقة بدولة الإصدار .
وفي الإشارة إلى عمق مغزى ذلك في الحالة الأمريكية، أن سندات الولايات المتحدة بآجالها التي تمتد إلى 30 سنة، هي قاعدة تسعير نحو 80 في المئة من السندات وأذونات الخزانة الحكومية في العالم . الدول الأخرى الناشئة والفقيرة التي تشتري سندات من الاسواق، تتحمل هامش فائدة إضافيا قد يصل إلى 400 نقطة أساس (4 نقاط مئوية) فوق قيمة السند الأمريكي .
ويمثل الهامش مخاطر الدولة السيادية و/ أو الائتمانية، تبعا لوضع الدولة الدائنة وتصنيف ديونها . أن تحجم الصين، الدولة الاولى في العالم الممولة للسندات الأمريكية، أو تتردد عن مزيد من الانخراط في تمويل العجز الأمريكي، رغم احتياطها الأكبر من العملات الأجنبية عالميا الذي يناهز 3 تريليونات دولار، مسألة تستدعي التوقف عندها . ويبدو أن المخاوف الصينية حيال الأمر إلى تزايد . في الدلالة أيضاً، أن الانهيار المالي جراء الأزمة العالمية كان مباشراً في أسواق الأسهم . توجهت الاستثمارات في حينه نحو السندات الحكومية شبه المضمونة . هل أتى دور السندات الحكومية أيضاً؟ أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد غريغوري مانكيو وصف في تصريح الموقف بقوله “ما حدث في سوق السندات يؤكد بوضوح أن التأخير (في معالجة العجز والدين) لم يعد ممكنا . ويوم الحساب قد اقترب” .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060196412
ثالثاً: عجز السنة المالية الأمريكية 2010- 2011 التي تنتهي في أيلول/ سبتمبر المقبل 11 في المئة إلى الناتج . هذا أيضاً غير مسبوق ولم يسجل لا في الحرب الاهلية الأمريكية، ولا في الحربين العالميتين الأولى والثانية . اليونان وإيرلندا اللتان كانتا على وشك إعلان التوقف عن الدفع (الإفلاس في المعنى القانوني) كان مستوى العجز إلى الناتج لديهما مقارباً لمستواه الحالي في الولايات المتحدة .
رابعاً: ضلع العجز الآخر المتمثل بالحساب الجاري الأمريكي بلغ قياسياً في 2010 نحو 3 .233 مليار دولار . يعني ببساطة أن كتلة السلع والخدمات التي تستوردها الولايات المتحدة في قطاعيها الخاص والعام أقل مما تصدره إلى الخارج .
لا جدال في أن الولايات المتحدة باقية الدولة الأكثر ثراء في العالم . هذا بمقياس الثروة الوطنية الإجمالية فوق الأرض وفي الباطن . بيد أن الثروة شيء، واستخراجها واستثمارها وإدارتها شيء آخر مختلف تماماً . ومن قال إن عدداً كبيراً من الدول الفقيرة والنامية في العالم لا تملك ثروات هائلة غير مستغلة، وتعاني عجزاً وديوناً وآفات اقتصادية واجتماعية لا حصر لها ولا عدّاً؟
لقد خاطب أوباما دفعة الخريجين الأخيرة من معهد وست بوينت الأشهر للعلوم العسكرية في العالم بقوله “رخاؤنا مصدر قوتنا . هو الذي ينفق على الجيش، ويستغل طاقات شعبنا ويسمح بالاستثمار في مصانعنا” . هذا صحيح . لكن أساس الرخاء التوازن المالي والاقتصادي والاجتماعي . ليس هذا واقع الدولة الأقوى في العالم .

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس