عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2011, 10:55 AM   #12019
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-06-2011 الساعة : 10:55 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الاحتياط الاتحادي وحده يضمن أن التضخم لن يحدث
يتوقع المستهلكون أن تصل معدلات التضخم إلى 3.2 بالمئة في غضون فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات، وأما المستثمرون فيتوقعون أن تسجل 2.8 بالمئة.
أيهما أصح؟ ولماذا ينبغي أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار؟
في واقع الأمر، لا نعرف إجابة السؤال الأول، وسأحاول الإجابة على السؤال الثاني في 800 كلمة أو أقل.
عندما أستمع إلى أساتذة الجامعات وصناع السياسات في «مجلس الاحتياط الاتحادي» (البنك المركزي الأمريكي) يتحدثون عن توقعاتهم بشأن التضخم، يبدو أن شيئاً ما خارج السياق ملائم لنموذج القياس الاقتصادي.
ولكن المفاجئ أن نعرف أن توقعات التضخم تنشأ من شيء ما يطلق عليه «نظرية التوقعات الرشيدة»، ومفهومها أن الناس يتخذون القرارات الاقتصادية بناء على خبرات سابقة وتوقعات بشأن المستقبل. ويشرح الخبير الاقتصادي، توم سارجينت، في مقالة له في الموسوعة الاقتصادية الموجزة، «إنه بدلاً من مدرسة التفكير الاقتصادي، يجب أن تعتبر التوقعات الرشيدة أسلوب قياس كلي الوجود، يستخدم على نطاق واسع في شتى مجالات الاقتصاد».
ولابد من أنه على دراية بذلك، فسارجينت، الأستاذ بجامعة نيويورك، أحد رواد «نظرية التوقعات الرشيدة»، التي تستند إليها معظم علوم الاقتصاد الكلي الحديثة، حيث تؤكد نظرية الأسواق الفعالة، وافتراضية الدخل الثابت ومنحنى فيليبس، الذي يصف العلاقة بين التضخم والبطالة، وهذه النظرية هي معتقد مركزي يبرز الجدل الدائر بشأن التدخل الحكومي في الاقتصاد، في الوقت الذي يدعي فيه خصوم برامج التحفيز الاقتصادي أن توقعات الشعب بارتفاع الضرائب من شأنها التغلب على أي امتياز مؤقت من الإنفاق الحكومي.
المطلوب إثباته
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060198649
ويرجع ذلك إلى أن البشر يتصرفون بأسلوب منطقي، فبغض الطرف عن أننا عاصرنا لتونا الفقاعات العقارية كافة، حيث اشترى أفراد الشعب منازل لا يمكنهم تحملها بقروض لا يمكنهم سدادها، إلا أن البشر عقلانيون، وهذا هو المطلوب إثباته.
فإذا توقعت الشركات أن أسعار المواد الخام سترتفع، لاشك أنها ستشتري المزيد اليوم وتخزنه للمستقبل، كما امتد مفهوم أن توقعات التضخم تؤثر في سلوك المستهلكين أيضاً، وبصورة خاطئة في معظم الحالات، فإذا توقعت الأسر أن أسعار البنزين سترتفع، فإنها لن تخرج وتشتري خزاناً سعته 1000 غالون لحاصدة العشب، وإنما على الأكثر، يحفتظ معظمنا بجالونين في عبوة بنزين لملء جزازة حاصدة العشب.
ويقول جيم غلاسمان، الخبير الاقتصادي رفيع المستوى لدى «جيه بي مورغان تشيس»، «مع من أتفاوض عندما أملأ الخزان؟»، إنني أتقبل الأسعار السائدة في السوق، وكلما كنا كذلك بدرجة أكبر، كلما كانت توقعات التضخم أقل أهمية».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060198649
أي أسعار؟
قبل بضعة أعوام، شعرت بقلق كبير بسبب تثبيت «مجلس الاحتياط الاتحادي» لتوقعات معدلات التضخم على حساب سياسات من شأنها أن تؤثر على التضخم الفعلي، ومن ثم، قررت اختبار نظريتي بأن الناس لا يعرفون ولا يهتمون وعليه، أجريت استطلاعاً بسيطاً للآراء بشأن التضخم في الحاضر والمستقبل، ما أكد ش****، ويمكنكم القراءة عنه هنا ومن جانبها، تعتني الشركات بشكل كبير بشأن الأسعار، لاسيما أسعار الأشياء التي تشتريها وتبيعها.
وتقول ساندرا ويستلوند ـ دينيهان، مهندسة تصميم ورئيسة مؤسسة «كواليتي فلوت وركس»، وهي أسرة تدير أعمال تصنيع أدوات التحكم في مستوى السائل، في ولاية إيلينوس منذ 96 عاماً، «إن الارتفاع في أسعار المواد الخام تعتبر دلالة على التضخم بالنسبة إلى رجل الأعمال».
وأضافت «إن الشركة تكيفت مع ارتفاع تكاليف الإنتاج من خلال طلب المواد الخام سائبة، والتسوق من مناطق قريبة، وحتى تطلب من المستهلكين إرسال صناديق حسب طلبهم، حيث لا يمكن للشركة تحمل تكاليف الشحن».
ضربات مختلفة
وفي الوقت الراهن، يلتزم أي مصنع يشتري أي مواد خام ـ من القطن وحتى قطع الحديد ـ بمجموعة متضخمة من توقعات التضخم، وكذلك المستهلكين الذين تتمثل معظم مشترياتهم في الغذاء والطاقة.
وقالت ويستلوند ـ دينيهان «لا يمكنني أن أصدق أنباء أنه لا يوجد هناك تضخم، ربما أنهم لا يلمسونه، ولكن لدينا نتائج صافية».
ومؤخراً، تنشر أسواق المال توقعات المستثمرين بشأن التضخم من خلال الفارق بين سندات الخزانة الإسلامية وسندات الخزانة المحمية من التضخم، وهذا قياس غير ملائم أيضاً، حيث إنه يتأثر أيضاً بالرجوع إلى معظم سندات الخزانة الاسمية، وعندما تكون مخاوف السلامة كبيرة وعليه، فإن توقعات التضخم تعني أشياء مختلفة باختلاف الأشخاص.
وقد وجدت بالفعل اثنين من الأكاديميين الذين قادوني في ضبابية توقعات التضخم لدى «مجلس الاحتياط الاتحادي»، وهما محافظ «البنك المركزي السابق»، راندال كروزنر، وهو الآن أستاذ بكلية التجارة في جامعة شيكاغو، وميشيل بوردو، أستاذ الاقتصاد في جامعة روتجرز بولاية نيوجيرسي وشرحا لي بصبر بالغ، الموقف الذي يكون فيه لتوقعات التضخم بالنسبة للجمهور -إذا لم يكن ذلك ضمن أهداف البنك المركزي- تأثير غير مرغوب على الاقتصاد.
المتشككون
ومنذ ثلاثة عقود، عندما انضم باول فولكر إلى «مجلس الاحتياط الاتحادي»، قرر أن يخرج التضخم من النظام، لكن المتشككين من رجال الأعمال لم يصدقوه، حيث سمعوا القصة نفسها من قبل، ومن ثم عرضوا على الموظفين زيادة في الأجور تتماشى مع توقعات التضخم السابقة، وليس مع وعد به فولكر في المستقبل.
وعندما تراجعت معدلات التضخم، وجدت الشركات نفسها بين مطرقة ارتفاع التكاليف وسندان انخفاض الأسعار، وأجبر هيكل التكاليف كثيراً من هذه الشركات على الخروج من قطاع الأعمال، بينما اضطرت شركات أخرى إلى إقالة موظفين، وتعمق الركود أكثر مما لو أن الجمهور كان قد اقتنع بعزم فولكر، وأصبح الأمر مفهوماً، رغم أنني لست متيقنة من أن توقعات التضخم مهمة كما يفترضون.
والمهم هو صدقية «مجلس الاحتياط الاتحادي»، إذ تتحدث الأفعال بصوت أعلى من الكلمات، وربما يكون صناع السياسات يشعرون بارتياح في أن تكون توقعات التضخم ثابتة وفجوة الإنتاج، أو درجة التباطؤ الاقتصادي، كافية تماماً للحفاظ على التوازن، ولكن ثبات أسعار الفائدة عند الصفر يخلق طلباً من قبل المضاربين على الأصول الحقيقية والمالية، بينما يتجاهل «البنك المركزي» هذه التوقعات، متحملاً المخاطرة بمفرده.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس