عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2011, 09:43 PM   #12275
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-07-2011 الساعة : 09:43 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

البنك الدولي: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حاجة لـ 40 مليون فرصة عمل في 10 سنوات
قال روبرت زوليك رئيس مجموعة البنك الدولي إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحاجة لخلق 40 مليون فرصة عمل على مدى السنوات ال10 المقبلة، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ دول المنطقة قرارات فى مجال السياسات تتعلق بسبل تعزيز خلق فرص العمل وزيادة الإنتاجية وتحسين الاندماج فى الاقتصاد العالمى.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060202341
وأكد زوليك، فى كلمته التى ألقاها أمام معهد بيترسون للاقتصاد فى واشنطن العاصمة بعنوان "منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: عقد اجتماعى جديد من أجل التنمية)، أن ذلك سيعنى ضرورة انفتاح هذه الدول وحصولها على وسائل التكنولوجيا وأنظمة الصناعات التحويلية والنظم اللوجستية من الخارج، سواء أكان ذلك عن طريق استثمارات أجنبية،أم عقود تراخيص، أم غير ذلك من علاقات وأشكال العمل، وذلك حتى تتمكن من إخراج اقتصادات المنطقة من تقوقعها، وإزالة الحواجز أمام اندماجها فى الاقتصاد العالمى.
وأضاف أن هناك العديد من الطرق لتحقيق الرخاء والازدهار، لكن يتعين السير فى إحداها؛ فالتقاعس عن القيام بما يلزم لا يؤدى إلى شىء".
وقال زوليك ملخصا الاحتياجات التى ينبغى تلبيتها فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"إن مواطنى المنطقة يريدون عقدا اجتماعيا جديدا، ويريدون العيش بكرامة، ويريدون أن يحظوا بالاحترام. وإذا كن نساء فيردن الحقوق نفسها كاملة غير منقوصة.
وقال روبرت زوليك رئيس مجموعة البنك الدولى، فى إطار استعراضه للأداء الاقتصادى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المنطقة غير مندمجة اندماجا فاعلا فى الاقتصاد العالمى، فهى تشهد أعلى معدلات للبطالة على مستوى مناطق العالم النامية ؛ وأعلى معدلات للبطالة بين أوساط الشباب الأكثر تعليما، وأدنى معدلات للمشاركة الاقتصادية للمرأة.
كما أن حكوماتها تواجه الآن توقعات هائلة لتوفير فرص عمل بسرعة فى منطقة تصل التكلفة المباشرة للفرص البديلة للبطالة بين الشباب، وفقا للتقديرات، إلى 50 مليار دولار سنويا.
وأضاف "يجب ألا يترتب على الأولوية المباشرة لاتاحة الوظائف تنفيذ أنواع خاطئة من برامج العمل التى تؤدى إلى خلق تشوهات اقتصادية،وأظهر عمل البنك الدولى فى البلدان الهشة والمتأثرة بالصراعات، مثل ليبريا أو أفغانستان، أن برامج الأشغال العامة فى مجال البنية التحتية، التى يصاحبها اتخاذ تدابير لتعزيز القطاع الخاص،
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060202341
يمكنها تحقيق الاستقرار السياسي وتوفير الأسس اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، ومن الأمور المهمة أيضا برامج شبكات الأمان جيدة التصميم التى تضمن عدم تعرض النساء والأطفال، وهما الفئتين الأكثر تأثرا، للجوع أو سوء التغذية.
ونوه زوليك بأن الأزمة التى تعصف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاليا تظهر أن زيادة مشاركة المواطنين وتحسين أسلوب إدارة الحكم عنصران جوهريان لتحقيق التنمية الاقتصادية بالمنطقة،كما أن البنك سيبذل المزيد من الجهد للتأكيد عليهما.
وأكد زوليك أن البنك لن يعمل على تشجيع الإصلاحات المؤسسية فحسب، ولكنه سينظر أيضا فى تقديم المزيد من الدعم للمجتمع المدنى باعتبار ذلك وسيلة لجعل الحكومات أكثر خضوعا للمساءلة أمام مواطنيها.
وفى إطار تحديده لسياسة البنك الدولى، قال روبرت زوليك رئيس المجموعة الدولية: " إن رسالتنا إلى الدول المتعاملة معنا، أيا كانت أنظمتها السياسية، هى أنه لا يمكن لجهود التنمية أن تكلل بالنجاح فى غياب الحكم الرشيد ومشاركة المواطنين، وسنعمل على تشجيع الحكومات على نشر المعلومات، وسن قوانين تنظم حرية تداول
المعلومات، والإفصاح عن إجراءات إعداد موازناتها وعمليات التوريدات والمشتريات أمام الجمهور.
كما سيتم استحداث وظائف مراجعة مستقلة، ورعاية إصلاحات أجهزة العدالة،ولن نقدم قروضا مباشرة لتمويل الموازنات فى الدول التى لا تنشر موازناتها، أو تلتزم، على الأقل في بعض الحالات الاستثنائية، بنشر موازناتها خلال فترة لا تتجاوز اثني عشر شهرا".
وأضاف أن "الحكم الرشيد لن يتأتى فى ظل غياب مشاركة نشطة وفاعلة من جانب المواطنين، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث لم يحقق التحديث سوى نجاح جزئي، وظلت المؤسسات جامدة متصلبة.. والمؤسسات،أيا كانت طريقة إصلاحها، في حاجة للمواطنين لضمان خضوعها للمساءلة.
وأوضح زوليك أن هناك دورا مهما ينبغى للمجتمع المدنى القيام به فى هذا الصدد، لكن منظمات المجتمع المدني لا تزال في طور البداية في معظم مناطق العالم النامية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشار إلى أنه من الضرورى أن ينظر البنك الدولى الآن فى كيفية تقديم المساندة لمنظمات المجتمع المدنى، مثلما تم على مدى الستين عاما الأخيرة إذ قام بتوسيع تفويضه الأصلى الذى كان مقتصرا على تقديم التمويل إلى الحكومات بحيث أصبح يشمل أيضا مساندة القطاع الخاص.
وقال زوليك "الآن، ربما حان الوقت للاستثمار في مؤسسات القطاع الخاص غير الهادفة للربح ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بغرض المساعدة فى تقوية قدرات المنظمات العاملة في مجالات تعزيز الشفافية والمساءلة وتقديم الخدمات.
رأى أنه حان الوقت أن يقوم البنك الدولى، مع مديريه التنفيذيين والدول المساهمة، بدراسة ما إذا كان البنك بحاجة إلى قدرات أو برامج جديدة يمكنها حشد الدعم من الدول ومؤسسات العمل الخيرى وغيرهما بغرض تقوية قدرات منظمات المجتمع المدنى التى تعمل على تعزيز المساءلة والشفافية في تقديم الخدمات.
وأشار زوليك إلى أنه يمكن للبنك الدولى أن يعطى أولوية للدول الواقعة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، كما يمكن دعم هذا العمل برأس مال أولى لبدء عمله، ومن خلال تبادل المعرفة والبحوث التى تستهدف تحسين البيئة المواتية من أجل ترسيخ المساءلة الاجتماعية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس