عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2011, 03:45 PM   #12381
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-08-2011 الساعة : 03:45 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
قللوا من مخاوف حصول عمليات جني الأرباح
محللون يتوقعون اتجاها صعوديا للأسهم السعودية بدعم قوي من البتروكيماويات
توقع محللون واقتصاديون سعوديون أن يواصل مؤشر السوق السعودي التقلب في نفس النطاق الضيق، مؤكدين أن الاتجاه الصعودي يلوح في الافق في ظل توقعات بنتائج مرتفعة لقطاع البتروكيماويات وربما البنوك.
وشهد المؤشر تذبذبا في نطاق محدود خلال الاسبوع الماضي وسط ترقب المستثمرين إعلان الشركات عن نتائج الربع الأول من العام. وأنهى تعاملات الاسبوع الماضي مرتفعا 0.7%عند مستوى 6562.85 نقطة وسجل ارتفاعا طفيفا خلال أولى جلسات هذا الاسبوع ثم سلك اتجاها نزوليا خلال الجلسات الثلاث التي تلتها، لكنه أنهى تعاملات هذا الاسبوع في جلسة يوم الاربعاء على ارتفاع طفيف نسبته 0.4% عند مستوى 6574.6 نقطة.
وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع 11.75 نقطة أو 0.2% هذا الاسبوع. وكان المؤشر السعودي أنهى تعاملات الجلسة الاخيرة من 2010 عند مستوى 6621 نقطة وبذلك يكون منخفضا 0.7 نقطة منذ بداية العام وحتى اغلاق الاربعاء.
وسوق الاسهم السعودية هي الاكبر على الاطلاق بين البورصات العربية، إذ تضم 146 سهما مدرجا بين اجمالي الاسهم العربية المدرجة البالغ عددها 1452 سهما بنهاية 2010.
سلوك السيولة
وقال المحلل المالي والرئيس التنفيذي لمؤسسة خبراء البورصة يوسف قسنطيني إن التراجع الذي شهدته السوق خلال الجلسات الماضية يرجع إلى عمليات جني أرباح استمرت لبضعة أيام وخاصة بعد موجة من الارتفاعات تلت ارتداد السوق من المستوى المتدن البالغ 5232 نقطة في الثاني من مارس، لكنه قلل من تأثير ذلك قائلا "إن جني الارباح وضع طبيعي للسوق لا يجب أن يثير أي نوع من القلق."
ورأى الاقتصادي والمحلل المالي طارق الماضي أن التغير في سلوك السيولة كان النمط السائد على أداء السوق منذ أن لامس المؤشر أدنى مستوياته فى مطلع شهر مارس/آذار وما زال هذا السلوك يلقي بظلاله على التدولات حتى الآن.
وأضاف أن التعاملات اتسمت الى جانب ثبات المعدل المرتفع للسيولة اليومية بضيق نطاق التذبذبات الذي يحد من رغبة الكثير من المضاربين للمجازفة خلال فترة إعلان النتائج فأصبح الثبات السمة الطاغية على الأسهم ذات الوزن المؤثر على مؤشر سوق الأسهم.
نتائج الشركات الرئيسية
وتعرض المؤشر السعودي لخسائر كبيرة قاربت 20% الشهر الماضي حينما سجل في الثاني من مارس/آذار أدنى مستوياته خلال 22 شهرا عند 5231.5 نقطة لكنه سرعان ما تعافى بعد ضخ عدد من المؤسسات الحكومية كالمؤسسة العامة للتقاعد وكبار المستثمرين مبالغ كبيرة في البورصة لترتفع منذ ذلك الحين وحتى اغلاق أمس 25.6%.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060203182
وحول توقعات أداء المؤشر خلال الاسبوع المقبل، قال المحلل المالي وعضو لجنة الاوراق المالية في الغرفة التجارية بجدة تركي فدعق "أتوقع تذبذبا في نطاق ضيق لحين صدور نتائج الشركات الرئيسية. دائما ما تمر السوق في الفترة التي تسبق صدور النتائج بحالة من التذبذب."
من جانبه، قال قسنطيني "من المتوقع أن لا ينزل المؤشر دون نقطة الدعم القوية عند مستوى 6400 نقطة بدعم من الاساسيات القوية للسوق. السوق ما تزال متجهة لأعلى والمسار الاجمالي لا يزال ايجابيا، سيتابع المستثمرون نتائج الربع الأول قبل أخذ أي قرارات استثمارية، لكن المضاربين سينتهزون فرص التذبذبات العالية لجني أرباح والدخول عند مستويات سعرية منخفضة."
وأوضح أن أقوى القطاعات التي تدعم ثبات وقوة المؤشر واتجاهه الصعودي هو قطاع البتروكيماويات التي يبلغ وزنه أو تأثيره نحو 32%، وقال: "هذا القطاع مدعوم من الأساسيات منها ارتفاع اسعار النفط والطلب على البتروكيماويات الذي لا يزال قويا على المستوى العالمي خاصة بعد كارثة اليابان."
واعتبر الماضي أن "إعلانات وتسريبات نتائج للربع الأول والتي سوف تبدأ الأسبوع القادم ستلقي بظلالها بشكل قوي على أداء سوق الاسهم. وستكون معالم تلك النتائج هي المعيار الرئيسي لرسم مسار السوق خلال الفترة القادمة لتحقيق قمم جديدة على المؤشر هي ليست بعيدة عنه الان." ولا يستبعد الماضي حدوث عمليات جني ارباح محدودة.
التركيز على القطاعات المحفزة
وحول قطاعات السوق، قال الماضي "إن القطاع المصرفي يظل الاكثر توقعا للتاثير على السيناريو الايجابي مقارنة مع الارتفاع على قطاع الصناعات البتروكيمائية وقطاعات المضاربة خلال الأسبوعين الماضيين خاصة في حالة انخفاض وتيرة تجنيب المخصصات الاحتياطية التي كانت سائدة خلال الفترات الماضية وكذلك في ضوء ارتفاع معدل النمو الشهري لاقراض القطاع الخاص إلى أعلى مستوى له في ثمانية عشر شهرا (في فبراير)."
وتابع "بينما سوف يشكل ارتفاع اسعار النفط وبعض المواد البتروكيمائية رافدا حقيقيا لقطاع الصناعات البتروكيمائية وهو الذي يشكل مع القطاع المصرفي صمام الامان والتوازن فى أداء سوق الأسهم السعودية."
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060203182
وجاءت وجهة نظر فدعق مؤكدة لذلك، إذ قال "من المتوقع أن يركز المستثمرون بصورة كبيرة على قطاعي المصارف والبتروكيماويات خلال الاسبوع المقبل لأن المستثمرون يتوقعون أن تكون نتائج الشركات المدرجة بالقطاعين ايجابية."
فيما قال قسنطيني إن المستثمرين يترقبون اعلان الشركات القيادية عن نتائجها ولاسيما سابك، مشيرا إلى أن الاسهم التي تثير اهتمام المستثمرين بشكل عام هي الشركات التي تسجل نموا جيدا بالارباح والتي قد تبدأ الانتاج لعملياتها قريبا وتلك التي تحظى بادارات وقيادات قوية. وأضاف أن التركيز في الوقت الحالي سيكون على القطاعات ذات المحفزات القوية مثل البتروكيماويات والتأمين.
وحول القطاع المصرفي قال "سيكون التركيز عليه في الربع القادم لان الاوضاع السياسية في المنطقة أعادت المصارف الى السياسية المتحفظة الى حد ما ولاسيما فيما يتعلق بالاقراض."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس