عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2011, 01:34 AM   #12404
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-09-2011 الساعة : 01:34 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

رؤية خاصة ( البورصة و تجارة العملة )
ما هى العلاقة بين تجارة العملة و البورصة ؟ و كيف يتفاعل الاثنان معا ؟ و هل تؤثر تجارة العملة على البورصة كاستثمار ؟ و كيف ؟ و لماذا ؟
العلاقة بين البورصة و تجارة العملة علاقة تبادل أوجدها المستثمرين أنفسهم فمستثمر البورصة تعود على المخاطرة و كما يقال أن الربح بقدر المخاطرة وأكثر الأستثمارات مخاطرة هى البورصة و العملات و الذهب بمعنى أشمل أسواق المال بقطاعتها المختلفه و لهذا يتنقل المستثمر متى استطاع بين قطاعات سوق المال التى توفر له ربح على قدر المخاطرة العاليه و هذا لا يشمل جميع المستثمرين بالطبع و لكن بالأكثر أصحاب الملاءة الماليه الأكبر فى السوق ثم إن زاد وقع السوق انخفاضا مع ارتفاع للعملة الصعبة مقابل الجنية المصرى فإن نسبة ليست بالقليلة تتجه للاتجار بالعملة كبديل للبورصة أثناء هبوط هذه و ارتفاع الدولار و خاصة إن كان الاقتصاد يعانى من أزمة مرحليه فإن هذا يزيد من ربح الاتجار بالعملة بشكل ملحوظ
و على هذا أرى أن تكرار ما حدث خلال السنوات الأولى من العقد الماضى سيتكرر الأن .
و لفهم ما حدث و لماذا حدث لابد من شرح العلاقة بين قطاعات الاقتصاد :
كما يقال دائما و كما هو متعارف أن الاقتصاد ينقسم الى 3 اقسام رئيسيه ( البورصة و أسواق المال جميعا او الأقتصاد الغير مباشر - الاقتصاد الفعلى الحقيقى أو المباشر أى الشركات و المصانع و المشاريع الحقيقية لأصحابها الملموسة فعلا - البطالة أو البشر ) . الثلاثه يتكون منهم الأقتصاد ككل . و ما يمر به الأقتصاد من رواج او ركود يظهر بشكل أساسى على الثلاثة و لكن على سرعات مختلقة فالبورصة الأكثر حساسيه و الأسرع و الأعنف تأثرا . يليها بعد فترة تتراوح ما بين ربع إلى نصف عام تأثر الأقتصاد الحقيقى نظرا لتعامله مع عقود مستقبليه و ليست وقتيه . يليها الشعور بالبطالة و ظهور الأزمة الحقيقية بشكل قوى على الرغم من كونها الأساس الحقيقى لأى أزمة اقتصادية أو ظهور الانتعاش الحقيقى فعلا و الازدهار و لكى نتأكد من هذا فعليا فإليكم المثال التالى :
الكثيرين قد عاصروا الأزمة المالية الأمريكية و التى خلفت رواجا كبيرا خلال عدة سنوات منذ بداية عام 2000 فقد بدأت بالظهور الحثيث منذ صيف 2006 و لكنها لم تطفو على السطح الاقتصادى إلا فى صيف 2007 و ظهرت بشكل جلى فى صيف 2008 و خلال هذا ظهرت بدايات الأزمة فى البورصة و أسواق المال أولا فقد كانت الوجهه الأكثر وضوحا و تمثلت فى تذبذبات كبيرة فى سوق الأسهم تلاها انخفاض كبير للسوق سبق شهر اكتوبر ( بدء ظهور الأزمة الفعلى ) بعدة أشهر تلاها تأثر الإقتصاد الحقيقى و عجلة الإنتاج عامة مع ظهور الأزمة و ارتفاع البطالة و ظهورها بقوة نتيجة التسريحات الكبيرة أو الإتلاف التوظيفى
و إن طبقنا المثال على الإقتصاد المصرى أوائل العقد الماضى فسنرى ما يلى :
بعد رواج كبير للبورصة المصرية بدأت مرحلة هبوط متتابعه مع هبوط قائد السوق ( الإنتاج الإعلامى ) و بعنف و كان هذا بعد فترة رواج اقتصادى عام أنتهى مع بداية 1999 و كان بعد شو إعلامى كبير لاكتتابات متتاليه ناجحه فى بدايتها ( موبنيل - الإنتاج الاعلامى ) و بدأت أسعار الأسهم فى هبوط ليس عنيفا و لكنه متتالى إلى أن برزت أزمة الإعلامى و ادت إلى إنعدام الثقه فى البورصة مع خسائر المستثمرين الكبيرة و حالات الإنتحار التى أعلن عنها الإعلام كل هذا كان سابق إنذار لركود يحوم حول الإقتصاد بشكل عام . و أنتهت وزارة الجنزورى و تولى عاطف عبيد الوزارة و كانت أول قرارته الإقتصادية تعويم الجنية المصرى بحجة ترويج الصادرات المصرية و تركه لقانون السوق ( العرض و الطلب ) . و هنا يبدأ الجنية المصرى الإنهيار أمام الدولار فالإقتصاد فى ركود يستلزم انخفاض العملة . فبعد أن كان الدولار لسنوات = 3.34 بدأ بخطوات سريعة إلى 4 هنا لاحظ جميع من بالبورصة هذا التطور للسعر . و مع الخسائر المتكرره اتجهت نسبة لا بأس بها منهم إلى شراء الدولار بهدف التربح منه فسرعان ما وصل الدولار الى 5 جنيهات فقد كان كمن يهرب من أسد جائع يجرى خلفه . و لكن السر كان فى مستثمرى البورصة فقد تحولوا لهذا الإتجاه لتعويض جزء من الخسائر المتتاليه خلال العامين الأخريين لهم فى هذا الوقت . و انخفضت قيم التداول نظرا لخروج الكثيرين من البورصة و أستمر هذا حتى عامين تاليين إلى أن وصل سعر الدولار ال 7 جنيهات و مع هذا استمر الشراء بنفس القوة و المتاجرة بنفس القوة على الرغم من عدم توفره او الحصول على كميات كبيرة بسهولة . و لكنها المخاطرة العاليه . طوال هذه السنوات ظل الإقتصاد الحقيقى و البورصة فى حالة من الضعف و الوهن المتتالى الى أن تم تلجيم ارتفاع الدولار مرة اخرى و تحولت أرباح متاجرته إلى خسائر فعادت الطيور المهاجرة مرة أخرى إلى البورصة تعويضا لخسائر الاتجار بالعملة و كبديل لها فى هذا الوقت و راجت البورصة مرة أخرى و بدأت الأرباح تغلب عن الخسائر إلى أن حدثت الأزمة العالميه و جاءت بعد شو إعلامى كبير و فترة رواج لجميع الأسهم بلا استثناء اعقبها خسائر الازمة و التى اثرت على الاقتصاد الحقيقى بشدة بعد ان إنهارت البورصة و استمر تاثر الاقتصاد الحقيقى و حامت طيور الركود حوله مرة أخرى فالمركزى المصرى لم يرفع الفائدة على الجنية طوال فترة تقارب الان العام على الرغم من بروز قوى لارتفاع الأسعار و التضخم و لكن هناك الوجه الأخر ( الطلب ) فالعرض كبير بالسوق عامة و الطلب غير متوفر نظرا لارتفاع سعر المعروض فى وقت يزداد به الفقر فى النسبة الاكبر من الشعب و على هذا دخل الاقتصاد فى شبه ركود مستمر تزداد حدته كلما طالت فترته . و جاءت السندات و مزادتها الاخيره لتكشف عزوف المستثمرين عنها و بدء اتجاه الاجانب و كبار المستثمرين فى التحول الى شراء الدولار و قد كان سعره فى هذا الوقت عند 5.7 و بدأ فى الارتفاع و تجلت ارتفعاته بعد 25 يناير و تاثرتها السلبيه على الاقتصاد بكل اشكاله و الأن يحوم الدولار حول ال 6 جنيه بالبنك إن قبل البيع أصلا و يرتفع عن هذا فى شركات الصرافة و أكثر فى السوق السوداء لقد أكتمل جزء كبير من الفيلم السابق و لم يتبقى الأن إلا أن يتجه جزء أو نسبة ملحوظه من المستثمرين للشراء لتكتمل الحلقة و يتكرر المشهد
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060203840
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060203840
وشكرا لكم جميعا وأعتذر على الإطالة

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس